رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الحظر الروسي يخفض أسعار البطاطس.. والمصدرون: خراب بيوت

الحظر الروسي يخفض أسعار البطاطس.. والمصدرون: خراب بيوت

اقتصاد

محصول البطاطس

الحظر الروسي يخفض أسعار البطاطس.. والمصدرون: خراب بيوت

محمد موافى 11 أبريل 2015 12:18

قال عاملون بتجارة الخضر، إن أسعار البطاطس ستواصل الانخفاض خلال الفترة المقبلة وسيصل الكيلو لأقل من جنيها، نتيجة لقيام الحكومة الروسية بفرض قيود مؤقتة علي واردتها من البطاطس المصرية.

و اعتبر مصدرو البطاطس والمزراعين، القرار بمثابة كارثة تحل عليهم وتلحق خسائر فادحة، خاصة بعد زيادة تكاليف الانتاج وارتفاع أسعار المبيدات والأسمدة، مؤكدين أن القرار يحرم الخزينة العامة من رسوم تصديرية لـ 300 ألف طن .

وفرضت الرقابة الروسية قيودا مؤقتة على استيراد البطاطس المصرية، ومنعت دخولها إلى روسيا مؤقتا، حيث دخل الحظر حيز التنفيذ بداية من يوم الأربعاء الماضي.

وأوضحت هيئة الرقابة الروسية على موقعها الإلكترونى، أن الدائرة الاتحادية للطب البيطرى والصحة النباتية تأسف أن تقوم بإبلاغ الجميع، أنه بداية من 9 أبريل 2015 تم فرض قيود مؤقتة على استيراد البطاطس من مصر ومنع دخولها نهائيا إلى أراضى الاتحاد الروسي.

يخفض اﻷسعار

وقال يحيي السني رئيس شعبة الخضر والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، إن القرار سيؤدى بشكل كبيرة إلى وفرة في المعروض من منتج البطاطس بالسوق المصري، مما يؤدى بشكل كبيرة إلي حدوث هبوط حاد في أسعار البيع للمواطنين .

وأضاف لـ"مصر العربية" أن هناك كميات كبيرة من البطاطس يتم تصديرها خاصة أن الفلاحين في انتظار حصاد المحصول تمهيدًا لتصديره ، مؤكدًا أن كل الكميات المخصصة للتصديرة ستغرق السوق، ولا يوجد منفذ أخر لتصدير المحصول سوي روسيا .

وأكد أن أسعار البطاطس بالسوق المحلي في وضعها الطبيعي خلال الفترة الحالية، متوقعًا انخفاض أسعارها بالسوق ليسجل الكيلو خلال اﻷسبوعين القادمين نحو جنيها للكيلو مقابل 3 جنيهات الأسبوع الجاري .

حرمان من رسوم التصدير

واعتبر علي عيسي رئيس شعبة المصدرين باتحاد الغرف التجارية، القرار بفرض روسيا قيود علي استيراد البطاطس من مصر بمثابة كارثة تقع علي العديد من المصدرين في الوقت الراهن ، مؤكدًا أن مصر خلال الموسم الواحد تصدر أكثر من 300 ألف طن بطاطس يدخل الأراضي الروسية، وتوقفها يعني وجود خسارة لدى المصدين .

تابع:لـ"مصر العربية" الخسارة ليست على المصدر فقط بدل تقع أيضا علي الخزينة العامة للدولة والاحتياطي النقدي لدى البنك المركزى، حيث أن التصدير يقوى المركز المالي للدولة، ويزيد من العملات الأجنبية داخل السوق المحلي، وبالتالي يدعم المركز المالي الدولة .

وأشار إلي أن هناك رسوم يتم دفعها نظير كل طن من البطاطس يتم تصديره إلي الخارج، وتوقفه يعنى حرمان الخزينة العامة للدولة من كل هذه الرسوم ، مؤ كدًا المتضررين من القرار الكثيرون، وليس فردًا وحدًا كما يظن البعض .

وطالب رئيس شعبة المصدرين، الحكومة بالتدخل الفور من الحكومة الروسية، وفتح باب التصديرة من مرة تانية حفاظًا على الفلاحين، والمصدرين، لضمان حقوق الخزينة العامة للدولة من رسوم التصدير بدلا من الحرمان منها.

الفلاحون: خراب بيوت

وفي السياق ذاته، وصف علي نصار نائب نقيب الفلاحين، القرار بـأنه بمثابة خراب بيوت للفلاحين- على حد تعبيره- خاصة بعد زيادة أسعار الأسمدة والمبيدات بالسوق المحلي، مؤكدًا أن القرار سيلحق خسائر لدى العديد من القطاعات.

وأضاف لـ"مصر العربية" إن مصر من أكبر الدول انتاجًا للبطاطس في البلاد العربية حيث أن انتاجية الفدان الواحد تتراوح بين 20 إلي 30 طن، وتختلف باختلاف مكان الزراعة .

وأردف أن زراعة البطاطس تتركز في عدة أماكن منها؛ المنوفية ومرسي مطروح والبحيرة وفي بعض الأماكن المتفرقة من الصحراء ، مؤكدًا أن القرار بمثابة كارثة تحل علي الفلاحين نتيجة لاعتمادهم خلال الفترة الحالية علي التصدير، للحصول على عائد مناسب لزراعة الفدان .

وأكد أن السوق المصري في حالة اكتفاء ذاتي من البطاطس، والإنتاج المحلي يكفي لاستهلاك المواطنين ، مشيرًا إلي أن ارتفاع نسبة المعروض أكثر من ذلك، سيؤدى لتدني اﻷسعار.

ويذكر أن فرض القيود على استيراد البطاطس من مصر ليس الأول من نوعه، فقد فرضت هيئة الرقابة الزراعية الروسية فى شهر يونيو من عام 2011، قيوداً على استيراد هذه السلعة، وتم إلغاء الحظر فى شهر أبريل من عام 2012 بعد محادثات مضنية مع الجانب المصرى، الذى قدم ضمانات تصدير البطاطس إلى روسيا من المناطق الخالية من البكتيريا.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان