رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 مساءً | الثلاثاء 22 مايو 2018 م | 07 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

أزمة التموين تشتعل.. والمنافذ بدون زيت وسكر

أزمة التموين تشتعل.. والمنافذ بدون زيت وسكر

اقتصاد

المقررات التموينية

بعد كارثة البوتاجاز..

أزمة التموين تشتعل.. والمنافذ بدون زيت وسكر

محمد موافى 22 فبراير 2015 12:01

خمسة عشر يومًا بقيت فيه منافذ توزيع المواد التموينية خالية من الزيت والسكر، الأمر الذي تسبّب في حالة من الاستياء لدى بقّالي التموين والمواطنين في جميع أرجاء الجمهورية بسبب نقص المقررات، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات بين المواطنين والبقالين.


واتهم المواطنون بقالي التموين بأنهم المتسببون في أزمة نقص المقررات في الوقت الحالي من أجل بيعها بالسوق السوداء .

ولأن المصائب لا تأتى فردى في وزارة التموين والتجارة الداخلية فلم تكد تنتهي من أزمة أسطوانات البوتاجاز التي ضربت جميع أنحاء الجمهورية وامتدّت من الصعيد إلى الدلتا حتي فوجئت بأزمة جديدة في انتظارها.

نقص المقررات التموينية أزمة جديدة هزّت أرجاء وزارة التموين حيث اختفى الزيت والسكر لدى مخازن شركات الجملة التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية ووصل رصيد الشركات من الزيت والسكر صفر .

وقال ماجد نادي المتحدث باسم بقالي التموين: إن مخازن شركات الجملة التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية خاوية على عروشها من أي من المقررات التموينية وخاصة الزيت والسكر، مؤكدًا أنّ نسبة العجز في السلع وصلت إلى 80% وفى بعض المناطق وصلت إلى 100 %.

وأضاف لـ"مصر العربية" أنّ الزيت أصبح سلعة رئيسية خاصة وأن الشهر الجاري يتزامن مع صيام المسيحيين وبالتالي يكثر الطلب على الزيت أكثر من أي سلع أخرى، مشيرًا إلى أنّ الوزير تصريحاته ليس لها أساس من الصحة.

وأوضح أنّ أسعار توريد الزيت ارتفعت لتصل إلى 100 إلى 108 جنيهات مقارنة بالفترة الماضية؛ حيث إن الزيادة تقدر بـ 8 إلى 10 جنيهات، والتجار هم المعرّوضون في نهاية الأمر للمشكلات مع المواطنين بسبب تصريحات الوزير .

وأشار إلى أنّ الزيت والسكر غائب عن البقالين منذ أول يناير الماضي، ولكن بقالي التموين يضطرون لتعويض النقص بسلع أخرى بالرغم من وصل العجز في شهر يناير حوالى 40% .

وأكد متحدث بقالي التموين أن البقالين ليسوا لصوصا كما يدعى البعض حيث إنهم غير مضطرين لإخفاء المقررات في الوقت الحالية، مشيرًا إلى أنّ البقال من مصلحته بيع أكبر قدر من البضاعة للمواطنين للحصول على أكبر هامش ربح .

"كل ما أروح عند شركات الجملة يقلى عدى عليا بكرة".. بهذه العبارات بدأ "اندرو كمال" بقال تمويني بأسيوط حديثه مع "مصر العربية"، وأضاف: "الشركات خالية من الزيت والسكر منذ مقررات الشهر الماضي، مؤكدًا أنّ قرى ونجوع محافظة أسيوط لم يصل إليها الزيت بصفة خاصة منذ الشهر الماضي".

وأوضح أندرو أنّ محافظات الصعيد بصفة عامة وأسيوط، بصفة خاصة تعاني من الجحود من قبل الدولة حيث تفتقد أي رعاية من الدولة، مطالبًا وزير التموين بسرعة صرف المقررات التموينية.

وفيما علق إبراهيم مصيلحي تاجر بسوهاج، أن المواطنين يعتقدون بأننا السبب وراء عدم صرف الزيت لهم، مشيرًا إلى أنّ معظم الأهالي تأتي إلينا وتتشاجر معنا على الرغم من أن المحل خالٍ تمامًا من أي زيت والمخزن أيضًا.

ومن  جانبنا حاولنا الاتصال بالمتحدث  الرسمي لوزراة التموين  للرد  على شكوى  بقالي التموين والموطنين، ورفض  التعليق متعللا بعدم جاهزيته للرد  على  مثل  هذه الاسئلة الآن.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان