رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بسبب النفط.."موديز" تعدل النظرة المستقبلية لسلطنة عمان إلى سلبية

بسبب النفط..موديز تعدل النظرة المستقبلية لسلطنة عمان إلى سلبية

اقتصاد

انخفاض اسعار النفط تهدد سلطة عمان

بسبب النفط.."موديز" تعدل النظرة المستقبلية لسلطنة عمان إلى سلبية

الأناضول 20 فبراير 2015 09:31

عدلت وكالة "موديز" النظرة المستقبلية لسلطنة عمان إلى سلبية من مستقرة، بينما أبقت على التصنيف عند ( A1 )، الأمر الذي يعني جدارة ائتمانية متوسطة إلى عالية.

 

وقالت موديز في تقرير لها اليوم الجمعة إن سلطنة عمان لديها عددا من عوامل القوة تدعم تصنيفها الائتماني منها، احتمال أن يظل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إيجابيا، على الرغم من توقعاتها بأنه سيتراجع إلى نحو ​​2.6٪ سنويا حتى عام 2018، مقابل 4.7%  في المتوسط ​​بين عامي 2004 و2013، بسبب تراجع أسعار النفط.

 

وتتوقع موديز في التقرير أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 55 دولارا للبرميل خلال 2015، وأن يرتفع تدريجيا إلى 75 دولارا للبرميل في عام 2018.

 

وأشارت موديز إلى الحكومة العمانية لديها الكثير من الأموال، وكذلك الودائع في النظام المصرفي المحلي. وارتفع إجمالي الأصول الحكومية من 8 مليارات ريال عماني في عام 2004 إلى 24 مليار ريال عماني في نهاية عام 2013 أي ما يعادل 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي وحوالي تسعة أضعاف الدين الحكومي.

 

وبلغت الأصول في صندوق الثروة السيادية العمانية، صندوق الاحتياطي العام للدولة، 9.4 مليار ريال عماني ( حوالي 31% من الناتج المحلي الإجمالي) في نهاية عام 2013، في حين أن الودائع الحكومية في القطاع المصرفي، والتي تساعد في سداد العجز الموازنة، تمثل نحو 17٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، ديون القطاع العام بالسلطنة منخفضة على نطاق واسع، تصل إلى أقل من 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي  في عام 2013 ، الأمر الذي تراه موديز  يحد من مخاطر الالتزامات الطارئة  بالنسبة لموازنة الحكومة.

 

وتلقى جهود الحكومة لتنويع الاقتصاد دعما  من خلال الحصول على التمويل في إطار برنامج التنمية الخليجي بقيمة 10 مليارات دولار حتى عام  2022 .
 

وأخيرا، يوفر النظام المصرفي المستقر والقوي بالسيولة المالية في السلطنة الدعم التمويلي للحكومة والنشاط الاقتصادي للقطاع الخاص، ولا يشكل مخاطر وشيكة للحكومة.

 

وأوضحت موديز أن تغيير النظرة المستقبلية إلى سلبية من مستقرة جاء بسبب حالة عدم اليقين بشأن فعالية استجابة سياسة الحكومة لمواجهة التحديات التي يطرحها انخفاض أسعار النفط لأوضاع المالية العامة والحساب الجاري الخارجي، وأداء النمو في العام 2015 وكذلك على مدى السنوات الثلاث المقبلة في السلطنة.

 

وأضافت أن تعديل النظرة المستقبلية إلى سلبية يرجع أيضا إلى المخاطر السلبية الإضافية المحتملة لسيناريو تراجع  أسعار النفط.
 

وشكلت إيرادات النفط والغاز 85٪ من إجمالي الإيرادات الحكومية في المتوسط ​​بين عامي 2009 و 2013. ووفق سيناريو أسعار النفط، فإن موازنة السلطنة ستحقق عجزا بنسبة 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015 وحوالي 8٪ في 2016، مقابل فائض بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي في المتوسط ​​بين عامي 2009 و 2013.

 

ونتيجة لذلك، تتوقع موديز أن يرتفع الدين الحكومي في سلطنة عمان إلى أكثر من 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2016، من نحو 8٪ في عام 2013. 


اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان