رئيس التحرير: عادل صبري 11:44 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبراء: ننصح الحكومة بعدم تأجيل القمة الاقتصادية مهما كانت الظروف

خبراء: ننصح الحكومة بعدم تأجيل القمة الاقتصادية مهما كانت الظروف

اقتصاد

وزير الاستثمار أشرف سلمان

بعد تطورات الوضع فى ليبيا..

خبراء: ننصح الحكومة بعدم تأجيل القمة الاقتصادية مهما كانت الظروف

طارق حامد 17 فبراير 2015 11:28

نصح مستثمرون وخبراء اقتصاد بضرورة المضي قدما في تنظيم القمة الاقتصادية المقرر عقدها منتصف مارس بمدينة شرم الشيخ، في موعدها المحدد، وعدم التراجع عن ذلك، تحديا للتهديدات الإرهابية، وتأكيدا على صمود المناخ الاستثماري في مصر.

يأتى ذلك بعد أن ترددت مقترحات ومخاوف من تأجيل أو إلغاء القمة في ظل تصاعد العنف واحتمال تطور الأحداث في الفترة المقبلة.

 

وقال أبو العلا أبو النجا، أمين عام اتحاد المستثمرين، إنه يجب الإصرار على تنظيم قمة شرم الشيخ في موعدها المعلن والمحدد منتصف مارس المقبل، كرسالة للمستثمرين الأجانب والعرب.

 

وأضاف، في تصريح خاص، أن محاربة مصر للإرهاب، ليست حالة منفردة، وإنما تعد ضمن مواجهات دول العالم للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش".

 

وأكد "أبو النجا" أن انعقاد القمة في موعدها، وسط هذه الظروف الدولية، سيكون حدثا اقتصاديا فريدا يدعمه المستثمرون سواء كانوا حكومات أو أفراد وشركات ومجموعات وصناديق خاصة وسيادية، للرد على الإرهاب.

 

كان أشرف سالمان، وزير الاستثمار، قد أعلن في تصريحات صحفية، عقب الضربة الجوية التي وجهها سلاح الطيران المصري، لتجمعات "داعش" ردا على مذبحة ليبيا، بقوله: "مصرون على عقد القمة الاقتصادية في موعدها ولن يؤجلها أي شيء".

 

وأكد السفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب، أن مواجهة الإرهاب هذه المرة مختلفة، ويجب أن تكون بإصرار الدولة على التنمية، والمضي نحو النمو.

 

وأوضح أن النمو لن يتحقق إلا بجذب الاستثمارات الأجنبية والعربية، وهو ما يمكن تحقيقه خلال قمة شرم الشيخ المرتقبة، والتي سيحشد فيها العديد من المستثمرين من جميع أنحاء العالم، وليسوا العرب فقط.

 

وتأمل الحكومة المصرية في جذب ما بين 10 مليارات إلى 13 مليار دولار، عقب انعقاد القمة الاقتصادية وعلى مدار عامين من بعد الانعقاد، وفقا لما صرح به أشرف سالمان وزير الاستثمار، خلال أكثر من حدث.

 

وبلغت معدلات النمو 6.4% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري –أي في شهور يوليو وأغسطس وسبتمبر من عام 2014، مقارنة بنحو2.2%  من العام المالي الماضي بأكمله وفقا لبيانات الحكومة.

 

وبلغ إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر، خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو، نحو 4.7 مليار دولار، بعد أن سجلت نحو 8 مليارات دولار، خلال العام المالي 2008/2009.

 

وأكد مصدر مسؤول بهيئة الاستثمار في تصريح لـ "مصر العربية"، أن هناك جولات ترويجية أجراها وزير الاستثمار، سبقت "مذبحة عمال مصر في ليبيا"، شملت إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، والكويت ولبنان والإمارات.

 

وأشار المصدر الذي رفض نشر اسمه، إلى أن الجولات تضمنت تأكيدات على دعوات حضور المسؤولين الأجانب والعرب، والشركات العابرة للحدود، لفاعليات القمة الاقتصادية.

 

وقال: "لا يمكن التراجع عن كل هذا لحدث إرهابي، وإن تألم له كل المصريين والعرب والغرب، إلا أنه خارج حدود مصر، ولا يجب أن يؤثر في الاستثمارات الأجنبية في ظل مواجهة العالم كله لهذا الخطر".

 

وأضاف: "هناك جولات أخرى للوزير سالمان، تتضمن أكثر من 7 دول، وسيتم الترويج خلالها للقمة الاقتصادية والتأكيد على الحضور".

 

وتلقت القاهرة تأكيدات من 70% من المدعوين لحضور القمة، وذلك قبيل الحادث الإرهاب الذي تعرض له مصريون في ليبيا.

 

وتابع المصدر: "لا يمكن التأكيد أو التشكيك في هذه النسبة حاليا، لكن الأمر مرتبط بإصرار المستثمرين على الحضور وردود فعل الداعمين لمصر حول استمرار دعمهم للقمة، وسط هذه الحالة المتوترة".

 

وقال الخبير الاقتصادي، رشاد عبده، إن الدول الداعمة عليها دور كبير لمساندة مصر بعد هذا الحادث الإرهابي، بالتأكيد على الحضور والمشاركة في القمة.

 

وأضاف أن مصر لا يجب أن تتوقف عن الدعوة للقمة، رغم انشغالها بحماية ابناءها في ليبيا حاليا.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان