رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

المالية والتضامن تبدآن تقديم الدعم النقدى آخر الشهر

المالية والتضامن تبدآن تقديم الدعم النقدى آخر الشهر

اقتصاد

هانى قدرى وزير المالية

يجرى حصر المستحقين

المالية والتضامن تبدآن تقديم الدعم النقدى آخر الشهر

احمد على 01 فبراير 2015 14:18

قالت مصادر حكومية مطلعة إن وزارتى المالية والتضامن الاجتماعى سيبدآن تقديم المساعدات المالية النقدية للفئات الاجتماعية اﻷكثر احتياجا، واﻷولى بالرعاية، آخر الشهر الجارى، في إطار مشروع برنامجى "تكافل وكرامة ".

أضافت المصادر -التي فضلت عدم ذكر اسمها- أن وزارة المالية ستمول تنفيذ المشروع من خلال الموازنة العامة للدولة، في إطار الحماية الاجتماعية، حيث يجرى حصر المستحقين للمساعدات في الصعيد حاليا، وسيشمل المشروع جميع المحافظات، بواقع 3 مﻻيين مستفيد.

 

أكدت أن شركة تشغيل المنشآت المالية "إيه فاينانس"، والتي قامت بميكنة نظام التأمينات الاجتماعية والمعاشات، وتوزيع الوقود بالبطاقات الذكية، ستتولى ضبط وميكنة المساعدات النقدية للمستحقين، بينما تجرى وزارة التضامن الاجتماعي حصر المستحقين بمحافظتى أسيوط وسوهاج حاليا.

 

وينصّ مشروع البرنامج حسب بيان حكومى على أن تتولى وزارة التضامن الاجتماعي تطوير نظام الحماية الاجتماعية على المدى الطويل لتعزيز الحقوق الاجتماعية الاساسية مثل الصحة والتعليم، وفرص الحصول على الغذاء والدخل وفرص العمل، وذلك بالمحاذاة مع ما تقوم به بقية الوزارات الخدمية بتسهيل الوصول إلى الخدمات، وتحسين جودتها وإمكانية الحصول للجميع.

 

ويعمل "تكافل وكرامة" على مضاعفة عدد المستفيدين من المساعدات الضمانية الحالية والوصول إلى إجمالى ثلاثة ملايين مستفيد، 1.5 مليون من المساعدات الضمانية الحالية، و1.5 مليون مستفيد من المساعدات الضمانية المشروطة والمستحدثة، وبذلك يسهم البرنامج في وقف توريث الفقر وآثاره، والاستثمار في الأجيال المقبلة، كما يعمل على حماية الفئات الضعيفة مما يسهم في التنمية الاقتصادية والبشرية.

 

وفيما يتعلق ببرنامج «تكافل» فهو برنامج للتحويلات النقدية المشروطة، يستوجب إلزام الأسر المستفيدة التي لديها أطفال في الفئة العمرية حتى (18 سنة) بالشروط التالية:

 

بالنسبة للأطفال الأكثر من 6 سنوات، أن يكون الأطفال مسجلين بالمدارس بنسبة حضور لا تقل عن 80% من عدد أيام الدراسة، ويتم التعاون مع وزارة التربية والتعليم لمتابعة موقف انتظام حضور أطفال الأسر المستفيدة بطريقة حديثة تضمن الحصول على نسبة حضور دقيقة، وبالنسبة للأطفال الأقل من 6 سنوات، سيتم متابعة برامج الرعاية الصحية الأولية للأطفال والأمهات بالمراكز والوحدات الصحية الحكومية، ويتم التعاون مع وزارة الصحة للتأكد من توفر الخدمة للأم والأطفال.

 

أما برنامج «كرامة» فهو يوفر دعمًا غير مشروط لفئتين من المواطنين، وهما كبار السن «65 سنة فأكثر»، والمعاقون الذين يعانون من عجز كلى أو جزئى يعوق صاحبه عن العمل، ونص المشروع على أن شروط الاستحقاق للبرنامج إلى جانب الشروط التعليمية والصحية المذكورة ببرنامج «تكافل»، تتلخص في ضعف الحالة الاقتصادية للأسرة التي يتم حسابها طبقًا لمعادلة إحصائية تأخذ في الاعتبار مستوى الدخل لأفراد الأسرة، والممتلكات أو الحيازات التي تقتنيها، وحالة المسكن وغيرها من المعايير الإحصائية، وعدم الحصول على معاش تأمينى أو الحصول على معاش أقل من المعاش الضمانى.

 

وعن الفئات المستهدفة في كل من البرنامجين، قال البيان إن برنامج "تكافل" سيستهدف فئات تعانى من الفقر الشديد وتحتاج إلى دعم نقدى وخدمى حتى تستطيع أن تنتج وأن يُستثمر في أطفالها من عمر سنة إلى 18 سنة، مثل الاسر المقيمة في المناطق الريفية والحضرية الفقيرة، في حين أن «برنامج كرامة» يستهدف فئات تعانى من الفقر الشديد ولا تستطيع أن تعمل أو تنتج، ولذلك تحتاج إلى حماية اجتماعية، ككبار السن فوق الـ65 عامًا دون معاش ثابت ومن لديهم عجز كلى أو إعاقة.

 

وأكد مشروع البرنامج أنه سيتم صرف المساعدات والمبالغ المستحقة للمستفيدين شهريًا، حيث إن مبلغ المساعدات الشهرية هو 325 جنيهًا شهريًا لكل أسرة مستحقة، إضافة إلى 60 جنيهًا للتلميذ في المرحلة الابتدائية، و80 جنيهًا للطالب في المرحلة الاعدادية، و100 جنيه لطالب المرحلة الثانوية، في حين سيتم صرف 350 جنيهًا شهريًا للأسرة التي لديها فرد معاق أو مسن، و500 جنيه في حال وجود فردين، و600 جنيه في حالة وجود 3 أفراد معاقين أو أكثر بالأسرة.

 

وأكد البرنامج أن النتائج المتوقعة إبان تنفيذه هي القضاء على الفقر المدقع وكفالة احتياجات كبار السن والمعاقين وزيادة الاستثمار في أجيال المستقبل، حيث تم تقييم النتائج إلى قصيرة المدى حتى يكون هناك 500 ألف مستحق استفادوا من تقديم الدعم النقدى المشروط بما يحسن أحوالهم الاقتصادية والاجتماعية، ويزيد من قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية لأطفالهم والاستثمار فيهم على المدى البعيد، والرعاية الصحية للأمهات الحوامل والأطفال حديثى الولادة وحتى أقل من 6 سنوات لضمان حمايتهن الصحية والحفاظ على صحة أطفالهن، وزيادة فرص التحاق الأطفال بالتعليم وتفادى تسربهم من المدارس أو التحاقهم بسوق العمل.

 

وعن النتائج متوسطة المدى، فتتلخص في مضاعفة عدد المستفيدين من المساعدات الضمانية من وزارة التضامن الاجتماعي إلى 3 ملايين أسرة أي حوالى 20% من السكان، مع معالجة سوء التغذية للأطفال من خلال زيادة نفقات الأسرة على المواد الغذائية وخدمات الرعاية الصحية الوقائية، وخفض وفيات الأمهات والأطفال نتيجة سوء الرعاية الصحية.

 

وحول الخطوات التنفيذية للبرنامج، فهى تتلخص في تدريب الأخصائيات الاجتماعيات والأخصائيين على استخدام اللوحات الالكترونية وعلى استيفاء استمارات التسجيل، وطلب التسجيل من قِبل الأسر وملء الاستمارات في الوحدات الاجتماعية ويتم نقل البيانات إلكترونيًا إلى قاعدة بيانات رئيسية، وعمل اختبارات الاستحقاق، وذلك من قبل المستوى المركزى مع وجود لجنة مراجعة ميدانية، والرد على المتقدمين بالطلب سواء بالاستحقاق أو عدمه سيتم خلال من 3 إلى 4 أسابيع بعد التقديم، وأنه سيتم الحصول على بطاقة صرف إلكترونية بعد التأكد من الاستحقاق.

 

من جانبه أكد مصدر مطلع بوزارة المالية أن وزارته ستمول المشروع من الموازنة العامة للدولة، في إطار هيكلة الدعم.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان