رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مصرفيون: الاحتياطي الأجنبي اقترب من نقطة الخطر والنزيف سيستمر

مع سداد ديون نادي باريس والوديعة القطرية

مصرفيون: الاحتياطي الأجنبي اقترب من نقطة الخطر والنزيف سيستمر

احمد على 11 يناير 2015 14:54

توقع خبراء مصرفيون أن يسهم سداد مصر قسط نادي باريس البالغ قيمتة 700 مليون دوﻻر منذ أيام قليلة، فى مزيد من الانخفاض بأرصدة الاحتيا طيات الدولية للنقد اﻷجنبى لدى البنك المركزي، مؤكدين ضرورة وضع سياسة واضحة من البنك والحكومة ﻹعادة بناء الاحتياطى وفقًا لاستراتيجية جديدة، خصوصا أنه اقترب من نقطة الخطر، وكذا إعادة النظر فى السياسة النقدية المتيعة، من المركزى. حسب قولهم.

 وأعلن البنك المركزى المصرى اليوم، سداد مصر اﻷحد الماضى 700 مليون دوﻻر من ديونها لنادى باريس، مؤكدًا أن هذه الدفعة تأتى في إطار أقساط دورية تسددها مصر كل ستة أشهر لنادي باريس بعد أن سددت يوليو الماضى قسط مستحق بقيمة 700 مليون دوﻻر من ديونها.

من جانبه أكّد مصدر مطلع بالبنك المركزى فى تصريح خاص أن سداد قسط يناير لنادى باريس سيؤثر بالتأكيد فى أرصدة الاحتياطيات الدولية للنقد اﻷجنبي لدى المركزي، لكن هذا التأثير سيتضح الشهر المقبل، فى ضوء الالتزامات، والموارد، ومراجعة اﻷرصدة والصافي.

 وتوقعت بسنت فهمي الخبيرة المصرفية تراجع صافي الاحتياطي النقدي اﻷجنبي لدى البنك المركزي الشهر المقبل، بسبب سداد قسط نادي باريس، مطالبة بإعادة النظر فى السياسة النقدية المتبعة.

من جانبه انتقد أحمد آدم الخبير المصرفى عدم وضوح سياسة البنك المركزى فى إدارة اﻹحتياطى اﻷجنبى ، مؤكدا أن ما يحدث يفتقد الشفافية، حسب قوله. وحذّر من الوصول إلى دائرة الخطر فى ظل استمرار تراجع الاحتياطي.

وأضاف آدم أن الاحتياطي  اقترب من نقطة الخطر وهى انخفاضه ما دون 15 مليار دولار، وهو المعدل الآمن الذى يكفى لاستيراد واردات 3 أشهر، حيث بلغ حاليًا 15,3 مليار دولار وفقًا لبيانات البنك المركزى فى ديسمبر .

وقال طارق حلمي عضو مجلس إدارة بنك قناة السويس: إن إحتياطى النقد اﻷجنبى سيتأثر بلا شك  خلال العام الحالى، بسداد التزامات أساسية خلال العام الحالى تتمثل فى سداد قسط لندى باريس بواقع 700 مليون دوﻻر، يوليو المقبل، وكذا سداد الوديعة القطرية الباقية بقيمة 500 مليون دوﻻر خلال النصف الثانى من العام الحالى ، ببخلاف تمويل إستيراد السلع اﻷساسية ، وكذا الشركاء اﻷجانب فى قطاع البترول.

وأضاف حلمى أنّه فى ظل ضآلة موارد النقد اﻷجنبى، سيكون هناك تأثير واضح على الاحتياطى مع سداد هذه اﻹلتزامات، مؤكدًا أننا نحتاج فترة ﻹعادة بناء الاحتياطي.

وقال طارق حلمي إن البنك المركزى ينتهج سياسة نقدية تستهدف الحفاظ على سعر العملة واستقرارها، رغم تزايد الطلب على الدوﻻر فى السوق السوداء، معربًا عن أمله فى تعويض النقص بالاحتياطى اﻷجنبى من خلال تدفق الاستثمارات اﻷجنبية المباشرة فى مؤتمر مارس المقبل.

معروف أن تجمع "نادي باريس" يتألف من 19 دولة بالعالم يحددها صندوق النقد الدولي، ويهدف إلى إيجاد حلول للصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الدول المدينة في سداد ديونها.

كانت مصر قد سددت أيضا خلال الأيام القليلة الماضية 410 ملايين دولار إلى شركات الطاقة العالمية، حيث تلقت "بي جي" البريطانية نحو 350 مليون دولار من مستحقاتها، فيما تلقت "دانة غاز" الإماراتية 60 مليون دولار

وأعلن البنك المركزي المصري، في وقت سابق يوم الثلاثاء، أن صافي الاحتياطيات الدولية انخفض بنهاية شهر ديسمبر الماضي إلى 15.332 مليار دولار مقارنة بنحو 15.882 مليار دولار في نوفمبر السابق عليه، بتراجع قدره 550 مليون دولار او ما يعادل 3.5.

اقرأ أيضا :

البنك المركزي يعلن عن الاحتياطي الأجنبي بعد غد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان