رئيس التحرير: عادل صبري 11:40 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

«تظاهرات 30 يونيو» المحرك الرئيسي للبورصة خلال الأسبوع

 «تظاهرات 30 يونيو» المحرك الرئيسي للبورصة خلال الأسبوع

اقتصاد

البورصة المصرية

محللون وخبراء:

«تظاهرات 30 يونيو» المحرك الرئيسي للبورصة خلال الأسبوع

مصر العربية 29 يونيو 2013 17:40

رهن خبراء ومحللو أسواق المال، مصير البورصة المصرية خلال تعاملات الأسبوع المقبل، بتظاهرات 30 يونيو، التى دعت لها المعارضة لإسقاط نظام الرئيس مرسي، احتجاجاً على سوء الأوضاع فى البلاد.

 

وقالوا في تصريحات لموقع "البورصة مباشر"، إن من يتصور أن الإضرابات السياسية فى مصر سوف تستمر، فهو مخطئ، فلن تطول الأمور وسيكون هناك المزيد من التغييرات للأفضل، مما يعنى مزيدا من الشفافية، فضلا عن توفير المناخ لسوق مالي مفتوح.

 

محسن عادل، نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، أكد أن السوق شهدت بعضا من التماسك خلال الأسبوع علي خلفية وجود حراك في العملية السياسية، بالإضافة إلى بدء سريان عرض شراء أسهم أوراسكوم للإنشاء وظهور مشتريات انتقائية علي بعض الأسهم.

 

وأضاف، أن الأسعار الحالية قد تكون خصمت جزءا رئيسيا من تأثير احتجاجات 30 يونيو، وتابع قائلا: "لهذه الاحتجاجات على المدى القصير أثر سلبي على الأسواق المالية".


 لكن من منظور طويل الأجل، فهي إيجابية للغاية، ذلك لأن هذه التطورات تظهر أن هناك مزيدا من الشفافية التي تدخل حيز التنفيذ، مما يضع ضغوطا على السياسيين للتحرك لدعم الاقتصاد.

 

وأشار عادل إلى أن التوقيت يلعب دورا رئيسيا في جذب الاستثمارات للسوق، ويرى أن الخسائر التي شهدتها البورصة في يونيو ترجع إلى "حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والتوقعات السلبية المبالغ فيها للسوق".

 

وقال " لا ننكر وجود أخبار سلبية وعدم استقرار، لكن رد الفعل في النزول كان مبالغا فيه البيع، ويتم دون تمييز في الأسهم.. وكانت هناك حالة عامة من البيع في السوق ككل".


وأكد أن بورصة مصر تشهد عزوفا من المستثمرين عن ضخ أموال جديدة في ظل حالة الضبابية التي تسيطر على الرؤية الاقتصادية والسياسية في البلاد، إلا أن تطور صفقة أوراسكوم للإنشاء و بعض التحركات في الساحة السياسية ساهم السوق في التماسك عند مستويات دعم هامة علي المدي القصير .

 

وأضاف قائلا " يعيش المتعاملون في سوق المال حالة من القلق والترقب وعدم القدرة على اتخاذ قرار بالشراء أو البيع وسط شح في السيولة مع استمرار الدعوات لتظاهرات 30يونيو"، منوها بأن أداء البورصة المصرية عكس استمرار مخاوف المتعاملين نتيجة التوترات السياسية.

 

وبخصوص ما قد يعنيه احتمال خروج مصر من مؤشر" إم.اس.سي.آي "للأسواق الناشئة، قال عادل "التأثير المباشر لاحتمال خروج مصر من المؤشر كان مبالغا فيه، لأن مصر لم تستبعد من المؤشر، ولم يعد تصنيفها، وإنما سيتم إعادة النظر في مدى توفر العملة الصعبة لخروج المستثمرين.

 

وأردف: "أي مستثمر أجنبي يحول أمواله من الخارج لاستثمارها في البورصة المصرية لا يواجه أي صعوبات عند تحويلها مرة أخرى إلى خارج البلاد".


وأشار إلي أن أداء البورصة المصرية سيكون مرهونا بحالة الاستقرار السياسي، منوها بأن الأوضاع السياسية الأخيرة تنعكس على أداء البورصة.
وأوضح عادل أن البورصة لن تكون جاذبة للاستثمار دون استقرار، لافتا إلى أن ما تمر به مصر يقلق المتعاملين، وقد تكون الصورة أكثر ضبابية للمستثمر الأجنبي، فالبورصة مؤشر لما يحدث في الدولة، ومصر في حاجة لنوع من التوافق والاستقرار.

 

وأضاف أن هناك أوقاتا إيجابية تؤثر على تعاملات الأسواق بالإيجاب، وهناك أوقات سلبية تؤثر عليها أيضا، موضحا أن الأسعار الحالية في السوق قد تضعف من شهية البيع، وتقلص فرص المبيعات الاندفاعية، خصوصا من الأفراد المتعاملين، فالسوق لديه القدرة لارتدادة تصحيحية ولكن بشرط هدوء الأوضاع في مصر وفض الازمة السياسية الحالية.

 من جانبه، قال إيهاب سعيد، خبير أسواق المال، إن مؤشر الثلاثين الكبار نجح فى مواصلة تماسكه أعلى

مستوى الدعم السابق قرب الـ 4500 نقطه ليعاود ارتداده لأعلى فى حركة تصحيحية اقترب فيها بجلسة الأربعاء من مستوى الـ4700 نقطة مدعوما بإعلان شركة OCINV الهولندية عن موافقة هيئة الرقابة المالية المقدم من الشركه بالاستحواذ على أسهم أوراسكوم للإنشاء على سعر 255 جنيها للسهم أو المبادلة مع أسهم OCINV الأمر الذى دفع السهم إلى الصعود بشكل حاد بتلك الجلسة ليقترب من مستوى الـ238 جنيها.


وأشار إلى نجاح مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX70" فى مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم الجديد قرب الـ346 نقطة، ليعاود ارتداده فى حركة تصحيحية لأعلى بشكل قوى لاسيما بجلسة الثلاثاء التى أنهاها على أعلى نسبة صعوده منذ فبراير الماضى بنسبة 2,5%، ومقتربا من مستوى الـ357 نقطة بفعل نجاح غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة بما فيها تلك الأسهم ذات الوزن النسبى العالى فى بدء الدخول فى حركه تصحيحية لأعلى لتعويض جانب من خسائرها الكبيرة التى منيت بها على مدار الأسابيع الماضية، ودفعت معظمها على تحقيق أدنى مستوياتها السعرية سواء منذ 7 - 10 سنوات أو منذ الإدراج.


ولفت سعيد إلى أن الجميع أضحى فى حالة ترقب وتحفز غير مسبوق لما ستسفر عنه تظاهرات 30 يونيو سواء الجانب المؤيد أو المعارض، بالإضافة إلى ارتفاع حالة الغضب الشعبى لاسيما مع اختفاء السولار والبنزين والشلل التام الذى أصاب كافة المحافظات، نتيجة لغياب وسائل النقل سواء لنقل البضائع أو الركاب، الأمر الذى أدى لاختفاء العديد من السلع الأساسية نتيجة توقف عمليات التوريد.

 

لفت إلى أن أداء المؤشر الرئيسي الأسبوع المقبل ستظل مرهونة بما ستسفر عنه تظاهرات 30 يونيو، لاسيما وأن يوم الإثنين سيكون عطلة رسمية بمناسبة السنة المالية، مما يعنى أن الأسبوع سيقتصر على ثلاث جلسات فقط باستثناء جلسة الأحد التى تتواكب مع يوم التظاهرات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان