رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الدولار.. الرابح الأكبر خلال عام 2014

الدولار.. الرابح الأكبر خلال عام 2014

اقتصاد

الدولار اتخذ منحنى تصاعديا منذ بداية العام

قفز لأعلى مستوى له فى عامين

الدولار.. الرابح الأكبر خلال عام 2014

آمال عبد السلام 20 ديسمبر 2014 18:04

استحق الدولار عن جدارة لقب الرابح الأكبر خلال 2014، حيث قفز سعره بالسوق السوداء ليصل لأعلى مستوى منذ عامين مسجلا 7.80 جنيه.


ومرت العملة الأمريكية بقفزات سعرية متتالية أمام الجنيه منذ بداية العام بفعل طلبات المستوردين، والتزام الحكومة بسداد المستحقات الواقعة عليها من قروض خارجية.

 

وساهم العطاء الاستثنائى الدولارى الذى طرحه البنك المركزى بقيمة 1.1 مليار دولار بتاريخ 14 مايو 2014 فى خفض سعر العملة الأمريكية بالسوق الموازية إلى مستوى 7.36 جنيه.

 

وكان هذا العطاء الرابع الذى طرحه المركزى بالسوق منذ تولى هشام رامز مهام منصبه كمحافظ للبنك المركزى، حيث يعتمد رامز على هذه العطاءات فى السيطرة على السوق غير الرسمية.

 

وظلت الورقة الخضراء تدور حول معدلات شبه مستقرة بالسوق السوداء بفعل هذا العطاء بواقع 5 قروش ارتفاعا أو انخفاضا، ولم تتجاوز حاجز الـ7.47 جنيه.

 

وتسبب التزام الحكومة المصرية بسداد الوديعة القطرية البالغة 500 مليون دولار فى أكتوبر الماضى، وكذلك سداد الوديعة الثانية البالغة قيمتها 2.5 مليار دولار فى نوفمبر الماضى فى زيادة الضغوط على شراء الورقة الخضراء بالسوق السوداء من قبل المستوردين الذين لم يتمكنوا من الحصول على احتياجاتهم من العملة الأمريكية من البنوك.

 

ومع صعود العملة الأمريكية لمستوى 7.60  جنيه، بدأ البنك المركزى فى اتخاذ إجراءات تصحيحية تهدف إلى القضاء على السوق السوداء نهائيا، وكان أهمها وأكثرها تأثيرا فى السوق إغلاق نحو 14 شركة صرافة لثبوت تورطها فى التعامل بالسوق الموازية، وشراء وبيع الدولار بالسعر الموازى.

 

وأعقب هذا القرار موجة صعود جديدة للدولار فى السوق الموازية ليقفز لأعلى مستوياته عند 7.75 جنيه، وذلك بسبب تراجع المعروض للبيع من الدولار، وزيادة طلبات المستوردين فى ظل الضغوط الناتجة عن التزام الحكومة بسداد الوديعة القطرية البالغة 2.5 مليار دولار فى نهاية نوفمبر الماضى فى الوقت الذى يصعب فيه توفير الدولار بالبنوك، وفى ظل إغلاق عدد كبير من شركات الصرافة التى كانت توفر احتياجات السوق لفترات تترواح بين شهر وثلاثة شهور تنتهى فى يناير المقبل.

 

واستمر الدولار فى تسجيل قفزاته مع زيادة طلبات الشركات والمستوردين قبل نهاية العام وزاد من الضغوط على شراء الورقة الخضراء هبوط مؤشر البورصة، وبلغ سعر العملة الأمريكية بالموازية نحو 7.80 جنيه.

 

وأوضح طارق حلمى الخبير المصرفى ونائب رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعى سابقا أن الارتفاع الذى لحق بالدولار أمام الجنيه فى السوق السوداء يعود إلى تراجع موارد النقد الأجنبى وانخفاض حجم المعروض للبيع من الدولار، والذى تزامن مع زيادة الطلبات على شراء الورقة الخضراء من قبل المستوردين وأصحاب الشركات لإنهاء تعاقداتهم قبل نهاية العام.

 

وتوقع حلمى أن يعاود الدولار الانخفاض فى عام 2015 وذلك مع تعافى الاوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، وزيادة موارد النقد الأجنبى من السياحة، وعودة الاستثمارات للتدفق على البلاد، خاصة بعد رفع التصنيف الائتمانى لمصر من قبل مؤسسة فيتش.

 

ومن جانبه أكد د. بلال خليل، نائب رئيس شعبة شركات الصرافة، أن هبوط مؤشر البورصة يعد أحد أهم الأسباب التى ساهمت فى القفزة التى سجلها سعر الدولار بالسوق السوداء.

 

وأضاف خليل أنه من المعتاد فى نهاية كل عام أن تتزايد حركة الإقبال على شرء العملة الأمريكية بشكل كبير من قبل المستوردين وأصحاب الشركات لإنهاء تعاقداتهم، مشيرا إلى أن تزامن هذا الأمر مع التراجع الذى لحق بالبورصة الأسبوع الماضى دفع سعر الدولار للارتفاع بالسوق غير الرسمية.

 

وتوقع خليل أن يساهم استقرار الأوضاع السياسية وإقامة مؤتمر مصر الاقتصادى فى شهر مارس المقبل فى تراجع الدولار أمام الجنيه، لأنه من المنتظر أن تتزايد حركة الاستثمارات بمصر، وتعود السياحة لمعدلاتها المرتفعة.

 

واتفق مع الرأى السابق ثابت درياس، نائب رئيس شعبة شركات الصرافة، الذى أكد أن القفزات السعرية الذى شهدها الدولار خلال عام 2014 التى تعد الأعلى منذ عامين تعود فى الأساس إلى تراجع حجم المعروض للبيع من الدولار، مشيرا إلى عدم وجود أى مضاربات على الورقة الخضراء من قبل الأفراد.

 

وأضاف أن أغلب الطلبات من قبل المستوردين وأصحاب الشركات.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان