رئيس التحرير: عادل صبري 06:15 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

روسيا تطلب وساطة مصر مع الخليج للضغط على "أوبك"

روسيا تطلب وساطة مصر مع الخليج للضغط على أوبك

اقتصاد

انخفاض أسعار البترول كبد روسيا مليارات

بهدف تقليص معروض النفط..

روسيا تطلب وساطة مصر مع الخليج للضغط على "أوبك"

طارق حامد 19 ديسمبر 2014 13:14

تدرس مصر حاليًا، عرضًا روسيًا، للعب دور الوسيط بين موسكو ودول الخليج، للضغط على منظمة "أوبك" للنفط، من أجل تقليص حجم الإنتاج ورفع السعر، مما يخفف من حدة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يمر بها الدب الروسي وتدعمها بلاد العم سام.

وعلمت "مصر العربية"، من مصادر وثيقة الصلة بالزيارة التي أجراها "أركادي دوفركوفيتش"، نائب رئيس الوزراء الروسي، قبل يومين، قابل خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد محدود من الوزراء، أن روسيا طلبت من مصر التدخل كوسيط لإقناع الخليج بالتصويت ضد تثبيت كميات إنتاج النفط، في ظل الهبوط الحاد في أسعاره عالميًا، مقابل عدة خدمات.

وكشفت المصادر - التي طلبت عدم ذكر اسمها-، أن العروض الروسية تمثلت في المساهمة في إقامة المحطة النووية بمنطقة "الضبعة"، عبر شركة "روساتوم" التي لديها تجارب في إقامة محطات بإيران والمجر ودول أخرى.

وقالت: ”من بين العروض استئناف المفاوضات التي توقفت بين القاهرة وشركة "غاز بروم" الروسية التي تصدر الغاز، خلال مطلع العام المقبل، لتصدير الغاز لمحطات الكهرباء المصرية، لمواجهة الظلام المحتمل خلال موسم الصيف المقبل”.

وأضافت: ”عرض الروس تطوير شركتي الحديد والصلب والنصر للسيارات، ويعد الأمر أكثر جدية هذه المرة بسبب وجود مصالح متبادلة، وطلب مُلح للدولة الروسية، خاصة أن هناك مفاوضات فتحها الرئيس المعزول محمد مرسي، خلال لقائه فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، وتبعتها مفاوضات أخرى، لكن لم تؤت ثمارها".

ونقل "بوتين"، في أبريل 2013، إلى حكومته اهتمام "مرسي" بمصنع الصلب في حلوان والمملوك للشركة القابضة للصناعات المعدنية، بحصة مسيطرة، ويواجه مديونية بإجمالي 5 مليارات جنيه.

وزار وفد رسمي روسي، القاهرة في زيارة خاطفة، لم يعلن عنها، وقيل إنها تلبية لدعوة قدمها أشرف سالمان، وزير الاستثمار، إلى نائب رئيس الوزراء الروسي، في المنتدى الاقتصادي بالعاصمة الصينية "بكين"، في سبتمبر الماضي.

وأكدت المصادر، أن الإعلان عن هذه الدعوة يعد غطاءً للغرض اﻷساسي من الزيارة، إذ عرضت موسكو تقديم اليورانيوم المخصب لمصر، وتوفير المعدات والتكنولوجيا بتمويل ميسر.

وحول مصير الضبعة، أوضحت أن الحكومة تلقت عرضًا صينيًا من شركة "سي إن سى” لإقامة محطة الضبعة النووية، وجار المفاضلة بينهما حاليا، بالإضافة إلى عدة عروض أوروبية وأمريكية.

لكن أحد المصادر، كشفت عن وجود تحذيرات من خبراء مصريين، من اتفاق الحكومة مع الروس في الملف النووي، بسبب تدني التكنولوجيا الروسية في هذا المجال، فيما يتعلق بدرجة الأمان، وهو الأمر الذي تتميز فيه ألمانيا، وهو ما أدى إلى رفض الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى التعاقد مع الروس منتصف الثمانينيات، وبعد حادثة “تشيرنوبل”.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان