رئيس التحرير: عادل صبري 07:01 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حرب النفط تشتعل.. مصر رابحة أم خاسرة (ملف)

حرب النفط تشتعل.. مصر رابحة أم خاسرة (ملف)

18 ديسمبر 2014 13:09

بلغت حرب النفط ذروتها في الأيام القليلة الماضية بعد أن ضربت الاقتصاد الروسى وهوت بالعملة الروسية "الروبل" ليتراجع بنسبة 50%.

وتهاوت أسعار النفط العالمية لتصل إلى 62 دولارا للبرميل، من 110 دولارات في يونيو الماضى ومازالت رحلة الهبوط القياسى مستمرة وسط ذهول وحيرة الخبراء ومخاوف من أزمات اقتصادية طاحنة.

واختلفت آراء الخبراء والمحللين حول أسباب أزمة سوق النفط، والبعض رأى أن هناك أسبابا اقتصادية في الأساس وراء تهاوى الأسعار، ومنها زيادة المعروض في السوق مع تراجع الطلب نتيجة التباطؤ الاقتصادي في أكبر الأسواق المستهلكة وهى الصين وأوروبا، بالإضافة إلى بدء إنتاج الخام الصخرى في الولايات المتحدة ودخوله السوق كمنافس جديد وقوى.

بينما رأى آخرون أن الأزمة مفتعلة وسببها سياسي في المقام الأول، حيث تهدف السعودية - أكبر مصدر للبترول في العالم - ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية لضرب الاقتصاد الروسى وبالتالى الإيراني، انتقاما من موقف البلدين في الملف السورى، وتحدى موسكو للإرادة الأمريكية الأوروبية في الأزمة الأوكرانية.

واستدل هؤلاء في ذلك بموقف السعودية المريب الرافض لخفض إنتاج منظمة أوبك لمواجهة تراجع الأسعار على عكس رغبة بقية الأعضاء، بل إن السعودية رفعت إنتاجها في شهر سبتمبر على عكس اتجاه السوق تماما.

وأيا كانت الاسباب.. يبقى الواقع وهو تراجع الأسعار وهناك رابحون وخاسرون.. واختلفت الآراء حول إذا ما كانت مصر من الرابحين أم من الخاسرين؟.

هناك من يرى أن مصر ستستفيد باعتبارها من أكبر المستوردين للنفط والمواد البترولية، وبالتالى ستوفر المليارات خصوصا أن التقديرات في موازنة 2014-2015 قامت على أساس أن سعر البرميل 110 دولارات، بينما رأى آخرون أن مصر ستخسر على المدى البعيد، لأن الأسعار يمكن أن تقفز مرة أخرى كما أن تراجعها سيضر بالمنح والمساعدات الخليجية المالية والنفطية لمصر.

 

تابغ الملف:

مصرفيون: تراجع أسعار النفط يمنع تآكل الاحتياطى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان