رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

البورصة.. رحلة انتكاسات من ثورة يناير حتى 2014

ضحية الأحداث السياسية والمضاربات

البورصة.. رحلة انتكاسات من ثورة يناير حتى 2014

إياد مصطفى 15 ديسمبر 2014 13:52

4 سنوات مضت، منذ اندلاع ثورة 25 يناير، ومثلما شهدت أحداثًا عاصفة على المستوى السياسي، حملت البورصة العديد من التناقضات ما بين القفزات السعرية الكبيرة والانتكاسات الحادة، كان آخرها ما تعرضت له من هبوط حاد في جلسة الأحد أفقدها 21.3 مليار جنيه.

 

ثورة يناير

مع اندلاع الشرارة الأولى لثورة 25 يناير، تضررت البورصة بقوة، مثلها مثل كافة القطاعات الاقتصادية، وتعرضت البورصة  لأكبر خسارة في تاريخها في السابع والعشرين من يناير، إذ تكبدت آنذاك نحو 40 مليار جنيه، ما دفع القائمين عليها لتعليق العمل نحو 55 يومًا، لوقف نزيف الخسائر.

ولم تتوقف الخسائر عن رأس المال فقط، حيث تقدّم رئيسها في ذلك الحين خالد سري صيام باستقالته من منصبه، خشية المساءلة القانونية وربطه بنظام مبارك البائد.

وتحت قيادة محمد عبدالسلام عادت البورصة للعمل في الثالث والعشرين من مارس 2011 لتمني بثاني أكبر خسارة في تاريخها وفقدت في جلسة واحدة 29.5 مليار جنيه، رغم أنّ الحكومة وضعت حينها عددًا من الإجراءات للحد من خسائر السوق، منها شراء الأسهم والسندات من خلال شركات الوساطة المالية، فضلاً عن الدعوة لشراء وثائق صناديق الاستثمار، التي تتعامل في الأسهم المدرجة في البورصة، وتخفيض وقت جلسة التداول لتبدأ من العاشرة والنصف صباحًا إلى الواحدة ظهرًا، بدلاً من الإغلاق فى الساعة الثانية والنصف فى الأحوال العادية، وإلغاء العمل بالجلسة الاستكشافية السابقة على جلسة التداول، ولكن كل ذلك لم ينقذ البورصة من خسارة تاريخية، ويعدّ عام 2011، أحد أسوأ أعوام البورصة المصرية على مدار تاريخها.

فيما كانت ثالث أكبر خسارة في تاريخ البورصة في 25 نوفمبر 2012 وفقدت البورصة حينها .4 29 مليار جنيه، متأثرة بتوتر الأوضاع الأمنية، وتصاعد حدة الاحتجاجات، ورغم ذلك نجحت البورصة المصرية في تحقيق ارتفاعات بنسبة اقتربت من 51% خلال 2012، وذلك على الرغم من الأزمات المتلاحقة التي شهدتها البلاد.

2012 عامًا وصفه الخبراء والمراقبون بعام الأزمات، رغم نجاح السوق المصرية في تعويض جانب كبير من خسائرها التي منيت بها في عام الثورة، بمكاسب سوقية تجاوزت الـ80.5 مليار جنيه.

وشهد عام 2013  الكثير من الأحداث السياسية والأمنية التي كانت المحرك الرئيسي لجميع القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها البورصة، خلال هذا العام الذى شهد سقوط حكم الإخوان المسلمين، وما تبعه من أحداث شغب تخريبية، وفي الوقت الذي تعرضت فيه البورصة لخسائر كبيرة عقب أحداث 30 يونيو 2013 ، وعزل الرئيس محمد مرسي، بعد خروج مظاهرات شعبية ضد حكم الإخوان، عادت البورصة لتسجل في أغسطس أعلى مستوى لها منذ 6 سنوات سابقة، ليتجاوز رأسمالها حاجز التريليون جنيه.

وخلال 2014  شهدت البورصة حالة من التذبذب الواضح في الأداء ما بين الصعود والهبوط، لتتكبد البورصة بداية الأسبوع الجاري وتحديدًا في الخامس عشر من ديسمبر الجاري رابع أكبر خسارة يومية في تاريخ البورصة المصرية، والأكبر في عامين،  وفقدت 21.3 مليار جنيه، متأثرة بانهيار البورصات الخليجية وتراجع أسعار النفط، ما دفع المستثمرين العرب للتخارج من السوق المصرية لتعويض خسائرهم في بلدانهم، بجانب بعض التوترات الأمنية وإغلاق عدد من السفارات بالقاهرة ما أوجد حالة من القلق لدى المستثمرين المصريين والأجانب وزاد من الضغوط البيعية التي هوت بالمؤشرات لأدنى مستوياتها في آخر عامين.

وإذا كانت الأسباب الظاهرة دائمًا في انتكاسات البورصة، هي الأحداث السياسية والأزمات الاقتصادية العالمية، إلا أن هناك سببًا آخر يضرب البورصة بين الحين والآخر وهو المضاربات التي تقوم بها صناديق الاستثمار المصرية.

 

اقرأ أيضا :

البورصة-منتصف-التعاملات-ورأس-المال-يربح-2-8-مليار-جنيه" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">تباين مؤشرات البورصة منتصف التعاملات..ورأس المال يربح 2.8 مليار جنيه

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان