رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

توقف مشروع "أرابتك" للإسكان بعد تخلى السيسى عنه

توقف مشروع أرابتك للإسكان بعد تخلى السيسى عنه

اقتصاد

السيسى خلال توقيع العقد مع أرابتيك

البنوك رفضت التمويل لعدم وجود ضمانات

توقف مشروع "أرابتك" للإسكان بعد تخلى السيسى عنه

طارق حامد 26 نوفمبر 2014 11:49

كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الإسكان عن كواليس تراجع الحكومة عن إسناد مشروع المليون وحدة سكنية إلى شركة "أرابتك" الإماراتية، والتي تضمنت عجز الشركة عن تمويل عمليات التنفيذ.

وقالت المصادر التي رفضت ذكر اسمها: إنه لم يتم التعاقد مع الشركة الإماراتية، إلا بالأحرف الأولى، وقت تقدمها للمشروع قبل انتخاب رئيس الجمهورية.

وأضافت أن البنوك المحلية العاملة في السوق رفضت تقديم التمويل اللازم للمشروع الضخم والذي أعلنت الدولة أن تكلفته تصل إلى 280 مليار جنيه.

وتابعت: "الإماراتيون ذهبوا إلى أكثر من بنك، لكن قوبل بالرفض بسبب عدم تقديمها الضمانات الكافية، فضلا عن عدم توافر السيولة لديها، ورفض أرابتك الأم الدخول كضامن لأرابتك مصر".

كان الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، قال إن هناك خلطا بين مشروع اﻹسكان الاجتماعي لمحدودي الدخل "المليون وحدة"، وبين مشروع آرابتك، مؤكدا أن مشروع المليون وحدة الخاص بالوزارة وتقوم بتنفيذه الدولة المصرية بأموال المصريين، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه مخالف لما تم إعلانه وقت ظهور المشروع.

وأشار الوزير إلى أن التكلفة التقديرية لهذا المشروع تصل إلى 150 مليار جنيه، موضحا أنه يأتى للعدالة الاجتماعية وترسيخ مبدأ حق المواطن في السكن.

وأوضح أن إجراءات استلام الوحدة السكنية في مشروع "المليون وحدة"، ممن تنطبق عليه الشروط، نحو 6 شهور فقط، وهى ليست فترة طويلة بالمرة، فدول مثل السعودية والكويت بالرغم من مستواها الاقتصادي قائمة انتظار الوحدات بها تصل إلى 10 سنوات كاملة.

وكانت أرابتك أعلنت في بيان لها مارس الماضي، أنها ستشيد مليون وحدة سكنية في مصر ضمن مشروع قيمته 40 مليار دولار، تدعمه حكومتا مصر والإمارات العربية المتحدة في إطار جهود لتخفيف أزمة الإسكان في البلاد.

يذكر أن القوات المسلحة هي من أعلنت عن المشروع في بادئ الأمر وتم توقيع العقد المبدئى للأرض بين الشركة والإدارة الهندسية في القوات المسلحة في حضور عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع آنذاك وحظى المشروع بضجة إعلامية كبيرة، إلا أنه تم إحالة الملف إلى وزارة الإسكان بعد انتخاب السيسى رئيسا للجمهورية.

ومنذ إحالة الملف للإسكان تراجع حماس الشركة الإماراتية، وتشككت البنوك في إمكانية نجاح المشروع وهو ما جعلها ترفض التمويل خوفا من أي مغامرة غير محسوبة.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان