رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"ثلاثى المحمول" يقود مخططًا لسحب الرخصة الرابعة من "المصرية للاتصالات"

ثلاثى المحمول يقود مخططًا لسحب الرخصة الرابعة من المصرية للاتصالات

اقتصاد

نجيب ساويرس

لاحتكار الخدمة برعاية "ساويرس"

"ثلاثى المحمول" يقود مخططًا لسحب الرخصة الرابعة من "المصرية للاتصالات"

يوسف عامر 26 أكتوبر 2014 14:57

كشف نجيب ساويرس عن مساندته لشركات المحمول الأجنبية الثلاثة العاملة فى مصر (ويمتلك فى إحداها حصة كبيرة ادعى أنه قام ببيعها) فى حربها الخفية على الشركة المصرية للاتصالات وعلى الحكومة المصرية من خلال مخطط أجنبى الهدف الأول والأخير منه حرمان مصر من التحكم فى خدمات الهاتف المحمول.

تابعت "مصر العربية" هذا المخطط من خلال مصادرها التى كشفت لها أركانه وتفاصيله والتى جرت من خلال مقابلات ومكالمات سرية بين رؤساء هذه الشركات وبين المهندس عاطف حلمى وزير الاتصالات.

وأكدت المصادر أن شركة اتصالات مصر الإماراتية والتى يترأسها جمال السادات نجل الرئيس الراحل محمد أنور السادات والراعية لمؤتمر الاتصالات العالمى الذى عقد مع بداية هذا الأسبوع فى إمارة دبى قامت بدعوة المهندس عاطف حلمى لرعاية هذا المؤتمر والسفر إلى دبى وخلال هذا المؤتمر أجريت عدة مناقشات بين مسئولى شركة اتصالات مصر وبين الوزير حاولت من خلالها دس السم فى العسل ضد المصرية للاتصالات من خلال التقليل من إمكانياتها فى التسويق لخطوط (015) وإقناع المستهلكين والعملاء بها وعدم وجود عملاء لها فى ظل سيطرة الشركات الثلاث على السوق المصرية.

وأضافت المصادر أن كلا من جمال السادات رئيس شركة اتصالات مصر والمهندس سعيد الهاملى الرئيس التنفيذى للشركة حاولا إنهاء بعض الأزمات القائمة والعالقة مع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات الأكثر تضررا من إطلاق الرخصة الموحدة، خاصة أن الشركة لم تقم حتى الآن بجني ثمار استثماراتها داخل مصر منذ عام 2007، حينما حصلت على ترخيص الشبكة الثالثة للمحمول، بقيمة وصلت إلى 17 مليار جنيه، ومن غير المنطقي أن يتم إدخال مشغّل رابع للمحمول في هذا التوقيت، بحسب رأي الخبراء.

أما على صعيد شركة "موبينيل" فقد شن رجل الأعمال "نجيب ساويرس" هجوما حادا على الرخصة الرابعة للمحمول ووصفها بأنها كارثة اقتصادية.

وحذر ساويرس فى مقال نشر بجريدة الأخبار من مخاطر الاستثمار في الرخصة الرابعة للمحول قائلاً عنها إنها "كارثة اقتصادية أسوأ من فوسفات أبوطرطور" حسب وصفه، موضحاً أنه قد باع معظم حصته في موبينيل.

وأشار "ساويرس" إلى مخاطر هذا الاستثمار المزمع في الرخصة الرابعة للمصرية للاتصالات وحتمية فشله من شركة مملوكة للشعب، مشيراً إلى خسائر شركة موبينيل عام 2012 بلغت 230 مليون جنيه، مقارنة بـ500 مليون جنيه خسائر عام 2013، موضحا أن الشركة الرابعة الجديدة تريد أن تنافس في سوق متشبعة بنسبة أكثر من 120%.

وهدد ساويرس بسحب أعمال شركات المحمول قائلا أن 20% من إيرادات المصرية للاتصالات تحصل عليها حاليا من خلال توفير خدمات البنية التحتية والاتصالات الدولية لشركات المحمول الثلاث.

وستفقد المصرية هذه الإيرادات في حال حصولها على الرخصة الرابعة نتيجة السماح لشركات المحمول بالمنافسة في التليفون الثابت والبوابة الدولية ونقل البيانات عبر الألياف الضوئية والكابلات من خلال شروط الرخصة الموحدة.

وعلى صعيد شركة (فودافون العالمية) هدد مسئولوها باللجوء للتحكيم الدولى بعد إسناد الحكومة المصرية الرخصة الرابعة للشركة المصرية للاتصالات واعتبرت أن ذلك سيهدد استثماراتها فى السوق المصرية على الرغم من امتلاك الشركة المصرية للاتصالات لأكثر من 40% من أسهمها.

وكشفت المصادر أن فيتور اكولا العضو المنتدب لشركة فودافون العالمية قام بزيارة مصر عقب الإعلان عن إسناد الرخصة الرابعة للشركة المصرية للاتصالات ليعبر عن انزعاج قيادات "فودافون" من هذا الخبر وحاول مقابلة رئيس الوزراء إبراهيم محلب فى أبريل الماضى لإثنائه عن هذا القرار.

كانت شركات المحمول الثلاثة العاملة في مصر فودافون وموبينيل واتصالات قد لوحت باللجوء إلى التحكيم الدولي ضد قرار الحكومة المصري بمنح الشركة المصرية للاتصالات رخصة محمول رابعة فيما قاطعت قيادات تلك الشركات المؤتمر الصحفي الذي تم خلاله الإعلان الرسمي عن منح الرخصة الرابعة للشركة المصرية للاتصالات.

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان