رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

موديز تتوقع انخفاض سعر النفط لـ 70 دولارا للبرميل

موديز تتوقع انخفاض سعر النفط لـ 70 دولارا للبرميل

الاناضول 24 أكتوبر 2014 11:33

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، إن سعر النفط، قد ينخفض إلى 70 دولارا للبرميل خلال عدة أشهر قادمة، دون أن تحدد فترة زمنية محددة للوصول لهذا المستوى. 

وأضافت موديز في تقرير صادر امس أنه رغم تزايد المعروض، خاصة من الولايات المتحدة، فإن متوسط الأسعار على المدى الطويل، سيبقى في حدود أعلى من 80 دولارا للبرميل، وذلك بسبب نمو الطلب العالمي.

وأشار التقرير إلى أن هبوط أسعار النفط يشكل تأثيرا سلبيا، على التصنيف الائتماني لشركات النفط، العاملة في مجالات الاستكشاف والإنتاج.

وتراجعت أسعار النفط بواقع 25 % منذ يونيو الماضي، ونحو أكثر من 5 % على مدى الأسبوعين الماضيين بسبب مخاوف بشان الطلب، و زيادة العرض، وإعلان السعودية أنها تخطط للدفاع عن حصتها السوقية في سوق النفط العالمي، وفقا لموديز.

وأوضحت موديز أن إيرادات شركات استكشاف وإنتاج النفط ستتلقى صدمة فورية، مع تأثير الانخفاضات في أسعار النفط بشكل مباشر على أرباح هذه الشركات.

وقالت إن استمرار انخفاض أسعار النفط سوف يضر أيضا بشركات الحفر، والشركات العاملة في تقديم الخدمات للحقول البترولية، حيث ستقلل الشركات العاملة في مجال البحث والإنتاج من نفقاتها الرأسمالية، ومعدل طلبها للخدمات.

وأوضحت موديز أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط مؤخرا، جاء نتيجة لتوقعات السوق بضعف الطلب من الصين، وأوروبا وتهديدات السعودية بأنها ستدافع عن حصتها السوقية البالغة 11% من إجمالي سوق النفط العالمي.

وقالت:"من بين العوامل الأخرى التي لها تأثير واضح على أسعار النفط ، قوة الدولار الأمريكي".

وتراجع اليورو، إلى 1.28 دولار، وذلك من 1.40 دولار في يونيو  الماضي، ولأن الدولار يسيطر على تعاملات سوق النفط حول العالم، فإنه كلما ارتفع الدولار تراجعت أسعار النفط، وفقا لموديز.

وأشارت وكالة التصنيف الائتماني، إلى أنه على الرغم من أن انخفاض أسعار النفط سيؤثر سلبا على المنتجين، متضمنا شركات النفط المتكاملة، والشركات الوطنية لإنتاج النفط، فإن خفض نفقات التشغيل والتحوط يمكن أن يساعد في التغلب على تأثيرات انخفاض أسعار النفط.

وقالت موديز إن شركات الاستكشاف والإنتاج، لديها القدرة على ضبط النفقات الرأسمالية، مشيرة إلى أنها سوف تبدأ في تهدئة وتيرة نشاطها، وتبطئه المشروعات الهامشية.

وأوضحت أن الشركات الأكثر تضررا ستكون شركات الحفر والشركات العاملة فى تقديم الخدمات النفطية، وذلك مع مسارعة المنتجين إلى خفض نفقاتهم في هذه المجالات.

وتوقعت موديز حال استمرار انخفاض أسعار النفط، ولجوء شركات التنقيب والإنتاج إلى تخفيض أنشطة تنمية الحقول، أن يؤدى هذا إلى بطء معدلات نمو الإنتاج النفطي في أمريكا الشمالية.

 

اقرأ ايضا

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان