رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السياسة وخلافات الأنظمة عقبة أمام الاستثمارات المصرية الليبية

السياسة وخلافات الأنظمة عقبة أمام الاستثمارات المصرية الليبية

اقتصاد

ناصر بيان رئيس جمعية الاستثمارات المصرية الليبية

تقدر بـ 18 مليار دولار وقابلة للتضاعف..

السياسة وخلافات الأنظمة عقبة أمام الاستثمارات المصرية الليبية

يوسف ابراهيم 08 أكتوبر 2014 14:38

رغم العلاقات الوطيدة التي تربط الشعبين المصري والليبي وتجاور البلدين وارتباط المصالح وتوافر فرص الاستثمار المتبادل، إلا أن حجم التجارة البينية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين لا تعبر على الإطلاق عن ذلك، سواء في الفترة التي سبقت زوال حكم الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أو الفترة الحالية وكانت التوترات السياسية دائما هي السبب المباشر في تأثر الاستثمارات والتجارة البينية وهو ما تعبر عنه الأرقام بوضوح.

فقد تأثرت الاستثمارات المصرية الليبية بالاضطرابات الأمنية في الأراضي الليبية، وأرجأت كثيرا من شركات المقاولات المصرية إقامة مشروعات جديدة في ليبيا لحين عودة الاستقرار وتوقف الاقتتال الداخلي على الأراضي الليبية.

وبلغ حجم الاستثمارات المصرية الليبية المتبادلة التي تأثرت بالاضطرابات الأمنية حوالى 18 مليار دولار سواء في قطاعات المقاولات أو الصادرات الزراعية والبترولية وغيرها من القطاعات.
وكان عام 2008 قد شهد أكبر تدفق للاستثمارات الليبية في مصر حيث تم ضخ مليار دولار استثمارات ليبية في السوق المصري من أجل إقامة المشروعات التنموية في مجال الزراعة والصناعة، كما تم الاتفاق بين مصر وليبيا على استثمار 5 مليارات دولار في 3 مشروعات للطاقة في مصر تتضمن بناء مصفاة جديدة طاقتها 250 ألف برميل يوميا وتحديث مصفاة مصرية قديمة وفتح 500 محطة برميل في مصر.

وبحسب بيانات هيئة الاستثمار يوجد في مصر عدد كبير من المؤسسات الاقتصادية والشركات بمساهمة ليبية بلغ عددها نحو 324 شركة أكثر من 55 % منها أغلبيته ليبية وهي شركات متنوعة النشاط منها الأنشطة الخدمية والسياحية والزراعية والإنشاءات والصناعة والاتصالات.


 

وقال ناصر بيان رئيس جمعية المستثمرين المصرية الليبية أن الاضطرابات الأمنية الحالية فى ليبيا لا تسمح بزيادة الاستثمارات الليبية في مصر أو حتى توجه الشركات المصرية إلى ليبيا لافتا إلى أن العديد من شركات المقاولات المصرية أرجأت خطط توجهها إلى السوق الليبي حيث كانت الشركات المصرية ستساهم في إعادة الإعمار هناك .

وأشار " بيان" إلى أن العديد من الاستثمارات تأثرت بالأحداث في البلدين سواء من الجانب المصري أو الليبي ليس بسبب الثورات فقط، بل هناك عوامل أخرى منها تراجع الزيارات من قبل المسئولين المصريين إلى جانب اختلاف وجهات النظر نتيجة طريقة تفكير الأنظمة السياسية فضلا عن الاستثمار يرتبط بشكل أساسي بالاستقرار .

ولفت إلى أن هناك جهودا تبذل في الوقت الحالي من أجل استعادة الاستثمارات بين البلدين ودفع العلاقات التجارية إلى الأمام ومن بينها الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الليبي إلى مصر، موضحا أن أهم المواد والسلع التي تصدرها مصر إلى ليبيا هي غذاء ومواد بناء وصناعة أدوية وصناعة المنسوجات بينما تتعلق الواردات المصرية بالمنتجات البترولية وأن حجم التجارة بين البلدين يصل إلى حوالي 8 مليارات جنيه سنويا.

وتابع: أدت الأزمة الليبية الحالية والاضطرابات الأمنية إلى تراجع في حركة الشحن والتفريغ للبضائع بنسبة تقترب من 70 %، بسبب عدم تأمين الحدود وتعرض الموردين والسائقين لعمليات سطو مسلح واحتجازهم.


اقرأ أيضا:

ليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">فيديوليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">..ليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">محلب: ليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">نتعامل في ليبيا فقط مع ليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">"ليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">الشرعية المنتخبةليبيا-فقط-مع-الشرعية-المنتخبة">"

ليبيا-من-النفط-بسبب-الاحتجاجات">تراجع إنتاج ليبيا من النفط بسبب الاحتجاجات

زيارة الثني لمصر.. مباحثات عسكرية وإهمال للعمالة

فيديو..محلب يلتقي نظيره الليبي للتباحث حول مكافحة الإرهاب

ليبيا-تنفيان-فرض-رسوم-دخول-على-التونسيين">ليبيا تنفي فرض رسوم دخول على التونسيين


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان