رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العالم لا يثق ماليا في "إسرائيل".. وتنعدم ثقته في مصر وسوريا

العالم لا يثق ماليا في إسرائيل.. وتنعدم ثقته في مصر وسوريا

اقتصاد

لقطة من تقرير معهد جالوب لمؤشر الثقة

وفق تقرير معهد جالوب خلال العامين الماضيين

العالم لا يثق ماليا في "إسرائيل".. وتنعدم ثقته في مصر وسوريا

مؤشر جالوب للثقة في اقتصاديات الشرق الأوسط يتراجع

وسام عبد المجيد 06 أكتوبر 2014 15:15

قبيل أيام من الذكرى الحادية والأربعين لنصر أكتوبر المجيد، أصدر معهد جالوب مؤشر الثقة في الاقتصاد العالمي، والذي تضمن تفصيلا فيما يتعلق بالثقة في منطقة الشرق الأوسط؛ التي يتراجع مؤشرها ومؤشر منطقة آسيا الواعد المتصاعد. التقرير يغطي عام 2013 كاملا مقارنة بالأداء الاقتصادي لعام 2012، وهو فرصة لاختبار أداء كل من الدول التي دخلت المواجهة العسكرية في أكتوبر 1973.

كان التقرير فرصة لكي نختبر أداء الدول الثلاثة على صعيد قوة الأداء الاقتصادي واستقراره. وبرغم أن البون كبير منذ حرب 1973 حتى الآن، وبرغم أن الدول الثلاثة يجمعها تطلع لأداء اقتصادي مستقر؛ إلا أن مجمل اداء الدول يؤثر على قوة أدائها الاقتاصدي وقدرتها على منحه روحا فعالة (اضغط هنا لمطالعة نص التقرير).


تراجع الأداء في الدول الثلاثة مع فارق

يكشف مؤشر جالوب للثقة عن تراجع في الثقة في الأداء الاقتصادي في الدول الثلاثة: مصر وسوريا ودولة الاحتلال الصهيوني، غير أن ضعف الثقة نفسه يتفاوت لبيلغ ذروته في مصر.

ففيما يتعلق بمصر، كان مؤشر جالوب للثقة قد منحها درجة ضعيفة في 2012؛ تمثلت في سالب 30 أو (-30)، ثم تدهور الاداء الاقتصادي ثانية خلال عام 2013 (خلال فترة الرئيس المؤقت عدلي منصور) ليبلغ (-70) وهو ما يعني تدهور بلغ 40 درجة، وهي نسبة قياسية خلال عام واحد.

أما فيما يتعلق بسوريا، فإن مؤشر جالوب للثقة الممنوح لسوريا خلال عام 2012 كان (-36)، إلا أن أداء سوريا على الصعيد الاقتصادي تدهور خلال عام 2013  بمقدار 18 درجة كاملة ليبلغ (-54).

أما فيما يتعلق بالمؤشر الخاص بدولة الاحتلال، فإن مؤشر جالوب قد منحها درجة ثقة بلغت (-11) في عام 2012؛ ولعل ذلك بسبب تداعيات العدوان على غزة، وقد تحسن الأداء الاقتصادي الإسرائيلي خلال عام 2013 ليبلغ (-3).

واضح من بيانات معهد جالوب أن المؤشر لم يغط الفترة التي أعقبت ظهور داعش في سوريا، ولا عملية العصف المأكول الفلسطينية في "إسرائيل"، ولا عملية مصادرة أموال الإخوان التي قامت بها حكومة محلب في الأشهر القليلة الماضية، وكلها مؤشرات ستؤدي لتدهور الثقة في اقتصاد الدول الثلاث.


اتجاهات مؤشر الثقة العالمي

مؤشر الثقة لمعهد جالوب أظهر تحسنا عاما على المستوى العالمي، حيث كان الأداء الاقتصادي العالمي قد حصل على (+12) في عام 2012، وقد تدهور الاداء العالمي بنسبة ضئيلة؛ بحسب مؤشر جالوب، بلغت (-1)؛ ليبلغ المؤشر العالمي في عام 2013 (+11).

ولم يمنع هذا من وجود تفاوت، حيث إن درجة الثقة في الأداء الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بلغت (-36) في 2013، بينما ترقى الأداء الاقتصادي لأفريقيا جنوب الصحراء من (-9) عام 2012 ليبلغ (+1) في 2013.

وحصلت الولايات المتحدة في 2013 أيضا على (+1)، لكن ذلك المؤشر مثل تراجعا مقارنة بأداء المؤشر الأمريكي في 2012 (+5). وكان اداء دول الاتحاد السوفيتي السابق (+3) في 2013، وكان الأداء الاستثنائي ممنوح لدول آسيا التي بلغ اداؤها (+28) في 2013، وهو الأداء العالمي الوحيد الذي تقدم عن 2012، حيث كانت دول آسيا قد حصلت في العام 2012 على درجة (+27) وفق مؤشر الثقة الخاص بمعهد جالوب.

 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان