رئيس التحرير: عادل صبري 02:40 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

خبراء: أسعار الفائدة تدفع العرب للاستثمار في مصر

خبراء: أسعار الفائدة تدفع العرب للاستثمار في مصر

اقتصاد

صورة ارشيفية

بعد الإعلان عن استثمارات كويتية جديدة..

خبراء: أسعار الفائدة تدفع العرب للاستثمار في مصر

محمد الخولي 02 أكتوبر 2014 16:17

كشف مسؤول حكومي اليوم الخميس، النقاب عن وجود عروض خليجية لضخ استثمارات، تكون بديلاً عن الوديعة القطرية المستحق سدادها بداية من أكتوبر الجاري، وهو ما رآه خبراء اقتصاديون ناجمًا عن انخفاض أسعار الفائدة في البنوك الأوروبية، وللاستفادة من انخفاض التكاليف الرأسمالية في الدول النامية، وليس لمساعدة الاقتصاد المصري.

 

وقال المسؤول - الذي رفض الكشف عن هويته لـ مصر العربية، إن القطاع الخاص الكويتي عرض تقديم استثمارات للقاهرة تصل قيمتها لـ3 مليارات دولار خلال 3 أشهر، كما عرضت الحكومة الإماراتية شراء سندات دولارية تكون بديلاً عن الوديعة القطرية.

 

ويجب على السلطات المصرية سداد 500 مليون دولار من الوديعة القطرية التي أودعتها الدوحة خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، بجانب 2.5 مليار دولار خلال نوفمبر القادم.


وأضاف المصدر أن رجال أعمال كويتيين – لم يذكر أسماءهم - سيبدأون فى ضخ المليار دولار الأولى فى قطاع الاستكشافات البترولية، على أن يعقب ذلك الاطلاع على عدد من الفرص الاستثمارية، يأتي ذلك بعد أن قالت مصادر صحفية كويتية إن المستثمرين الكويتيين سيتجهون للسوق المصرية كبديل عن ترك أموالهم فى البنوك والمصارف العالمية التى تعاني انخفاضاً شديداً في أسعار الفائدة.


 

يأتي ذلك فيما تواصل أسعار الفائدة العالمية على الودائع، تدهوراً ملحوظاً أدى لارتفاع أسعار الدولار وانخفاض أسعار الذهب والبترول إلى مستويات قياسية لأول مرة منذ أربع سنوات.


 

وحذرت اثنين من أبرز المؤسسات الاقتصادية في العالم، هما صندوق النقد الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية ممثلة في وزيرها السابق لاري سامرز، مؤخرًا من أن الاقتصاد العالمي يواجه فترة طويلة من انخفاض أسعار الفائدة.


 

وتشير البيانات العالمية، إلى وجود تخمة في معدلات الادخار العالمي، فمنذ عام 1980، تقلبت معدلات الادخار العالمية ما بين 22٪ و24٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع الميل قليلاً إلى الاتجاه صعودًا أو هبوطًا.


 

ويقول خبراء ومحللون إن رجال الأعمال، ومن يُطلق عليهم قناصو الفرص، عليهم أن ينجوا بأموالهم من البنوك إلى الاستثمار بطريقة مباشرة في دول نامية للاستفادة من انخفاض التكاليف الرأسمالية.


 

الدكتور رشاد عبده، قال إن المستثمر يبحث عن عدد من المقاييس والمؤشرات الواجب توافرها في أي بلد يقوم بالاستثمار فيها، منها ما يسمى بـ"تكلفة الاحتفاظ بالأموال"، ففي ظل الانخفاض المتواصل في أسعار الفائدة، تكون تكلفة الاحتفاظ بأموال في البنوك عالية ولا تحقق أي عائد يذكر.


 

وأكمل عبده، أن المناخ الاقتصادي في المنطقة لا يشجع على الاستثمار إلا في دولة كمصر، تتمتع الآن بقدر كبير من الاستقرار والهدوء.


 

فيما قال الدكتور محمود سعيد أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، إن المستثمرين الكويتيين قاموا بفعل اقتصادي ناجح من الدرجة الأولى، فبدلاً من الاحتفاظ بأموالهم فى البنوك، سيقومون بضخها فى السوق المصرية للاستفادة من مزايا الاستثمار فى مصر الآن.


 

ونفى سعيد أن يكون الأمر له علاقة برغبة رجال الأعمال، بمساعدة الاقتصاد الوطني المصري.


 

من ناحية أخرى، توقع الدكتور حمدي عبد العظيم، عميد أكاديمية السادات سابقاً، أن مزيداً من الاستثمارات الخليجية بالذات ستأتي إلى مصر في ظل الانخفاض المتواصل في أسعار الفائدة وأسعار الذهب، الذي يعد أحد أدوات الاستثمار المضمونة.


 

اقرأ أيضًا:

مساعدات الخليج تقفز بالاحتياطى النقدي بعد فض رابعة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان