رئيس التحرير: عادل صبري 09:52 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

توقعات بزيادة الاستثمارات التركية في العراق

توقعات بزيادة الاستثمارات التركية في العراق

اقتصاد

الاستثمارات في العراق - ارشيفية

توقعات بزيادة الاستثمارات التركية في العراق

وكالات 30 سبتمبر 2014 04:44

يري محللون اقتصاديون وسياسيون عراقيون، أن تحسن العلاقات المأمول بين الحكومة العراقية الجديدة، وتركيا سيؤدي إلي زيادة الاستثمارات التركية في العراق، وخاصة أنها لم تتأثر بتدهور العلاقات بين الحكومة العراقية السابقة والحكومة التركية.

ويري المحلل الاقتصادي حسين علاوي، أن الاستثمار التركي في العراق لم يتأثر بتدهور العلاقات السياسية بين الدولتين في الفترة السابقة، بدليل ان المنتجات التركية رائجة في العراق.

 

وتسعى الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي الى ترميم علاقاتها بدول الجوار، في وقت تمر به البلاد بأوقات عصيبة، في ظل سيطرة تنظيم "داعش" على نحو ربع مساحة العراق.

 

وقال علاوي  أن الاستثمارات التركية في العراق تتمتع بانها طويلة الامد، ومستمرة ولن تتأثر العلاقات الاقتصادية بالعلاقات السياسية، وأنه يتوقع زيادة الاستثمارات التركية في الفترة القادمة في ضوء التحسن بالعلاقات المأمول بين تركيا والحكومة العراقية الجديدة.

 

وأضاف أن العراق بحاجة الى استثمار الشركات التركية لأنها شركات رصينة وقادرة على رفع القيمة الاقتصادية في العراق.

 

وقال إياد علاوي، نائب الرئيس العراقي، خلال استقباله السفير التركي ببغداد، فاروق قايماقجي، الأسبوع الماضي، إن العراق يرغب في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع تركيا، وفق مصدر عراقي مطلع لوكالة الأناضول.

 

وتري عالية نصيف النائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، أن العراق أراد بناء علاقات مع تركيا وبعض دول الجوار قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون السياسية، وقام بإدخال هذه الدول ومنها تركيا الى السوق العراقية بقوة، الا انه للأسف الشديد لم يربط هذه الاتفاقيات الاقتصادية بالجوانب الامنية، مما ساهم على استغلال هذا الامر من قبل بعض الأطراف التي لا تريد للعلاقات العراقية التركية بالاستمرار.

 

وقالت نصيف إن " تركيا تملك استثمارات في العراق تصل إلى ما يقارب الـ 17 مليار دولار، إلا أن الاتفاقيات التي قامت مع اقليم شمال العراق ساهمت بتدهور العلاقات السياسية مع العراق".

 

وأبرمت تركيا مع  اقليم شمال العراق اتفاقات نفطية، أدت إلي خلاف بين الحكومة العراقية السابقة برئاسة المالكي، وحكومة شمال العراق علي عائدات بيع النفط، ما دعا البعض إلي اتهام تركيا بإفساد ذات بين الحكومتين، خصوصا وعلاقاتها كانت لا تسير على ما يرام مع حكومة المالكي، إلا أن وزير الطاقة التركي خرج وأعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي، أن لا نية لبلاده في إفساد العلاقة بين الجانبين، مؤكدًا على أهمية الاتفاقات بينهما.

 

وقال المحلل الاقتصادي ضرغام محمد علي ، إن "تركيا تعدّ ثاني اكبر دولة مستثمرة في العراق بعد كوريا الجنوبية، والاستثمارات التركية العديدة في القطاعات السكنية والتجارية كالمولات اضافة الى الاستثمارات الفندقية والاستثمارات الصحية والاستشفائية، اذ تقدر الاستثمارات التركية بعدة مليارات من الدولارات".

 

وأضاف علي ان " الاستثمار التركي يختلف عن الكوري الجنوبي في كونه يتوزع على خارطة العراق بشكل كامل وفي معظم محافظات العراق خصوصا في قطاعي الفندقة والمستشفيات.

 

وأوضح المحلل الاقتصادي العراقي، أن " تدهور العلاقات بين الحكومة العراقية السابقة والحكومة التركية ادت الى تراجع حجم الاستثمار الجديد للشركات التركية في العراق وعدم منح فرص استثمارية جديدة للشركات التركية في بغداد وعدد من المحافظات العراقية ".

 

اتفق معه المحلل الاقتصادي ماجد الصوري، قائلا، إن "تدهور العلاقات السياسية بين العراق وتركيا في الفترة السابقة أدت الى تراجع فرص الاستثمار التركي الجديد في العراق."

 

وأضاف الصوري أن علي العراق وتركيا الاتفاق وفتح افاق جديدة من العلاقات واعادة التعاون الاقتصادي، مشيرا الى ان "العلاقة بين العراق وتركيا تاريخية وتتطلب تهيئة الظروف المناسبة لتقوية العلاقات وتعميمها على كل المنطقة لصنع سوق اقتصادي كبير في المنطقة وقوة اقتصادية متكاملة ".

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان