رئيس التحرير: عادل صبري 02:43 صباحاً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

511 دولارًا دين على كل مصري للخارج

محافظ البنك المركزي يستخف بالديون الخارجية..

511 دولارًا دين على كل مصري للخارج

عبدالعزيز العطار 11 سبتمبر 2014 17:45

أعلن هشام رامز محافظ البنك المركزي إن حجم الدين العام الخارجي بلغ 46 مليار دوﻻر، وهو يمثل نسبة 14%من الناتح القومي، ورغم ضخامة الدين وأعباءه، فقد أشار المحافظ إلى أنه دين بسيط، ونفي تأثيره السلبي على الاقتصاد حتى ولو ارتفع إلى 40% من الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدا أن الحل الأمثل في مواجهة هذا الدين يكمن في زيادة معدل النمو.


وبقسمة هذا الدين على 90 مليون مصري يتضح أن كل مواطن مدين بـ 511.55 دولار أمريكي للخارج ، بسبب اعتماد الحكومة المتزايد على الاقتراض من الخارج.


وتعليقا على تصريحات محافظ البنك المركزي، قالت الدكتورة بسنت فهمي مستشار التمويل المصرفي ببنك البركة مصر، إن الدين العام الخارجي لا يقاس بالنسبة للناتج القومي، وإنما يقاس  مقابل احتياطي النقد الأجنبي المتوفر في خزانة الدولة، بعد خصم الالتزامات المالية الدورية، والودائع المستحقة، لتغطية الدين الخارجي  بالنقد الأجنبي،  وذلك على العكس من الدين الداخلي الذي يقاس بالناتج القومي، وأضافت أن وصول الدين الخارجي لهذا القدر، وتلك  النسبة يمثل بالفعل مصدر قلق، وكما تعد النظرة إليه باستخفاف، خطأ من زاوية إدارة الاقتصاد القومى.


ومن جانب آخر، أكد الدكتور عاصم عبد المعطي الوكيل السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، على أن الديون الخارجية تمثل عبئًا على الدول المدينة، تجاه الدول الدائنة، مما يخلق حالة من التبعية من الدول المدينة، تجاه الدول الدائنة


وأضاف عبد المعطى لـ"مصر العربية" أن أحمد عز في مجلس الشعب قد قال من قبل بعدم وجود مشكلة في زيادة الدين الخارجي،وكان الهدف منه التقليل من الدين الداخلي، واللجوء أكثر للدين الخارجية، رغم ما تحويه من مخاطر ، فكثيرا ما لا تستطيع الدول المدينة أن توفر النقد الأجني، فتلجأ مرة أخر لطلب قروض جديدة لسداد فوائد الديون السابقة، وبالتالى تدخل الدول في حلقة مفرغة من الاستدانة الدائمة مما يدخلها في سلسلة من الديون لا حصر لها.


واستنكر عبدالمعطى لجوء الدولة لزيادة الدين الخارجي ،لأنها تعد بمثابة ترحيل للمشكلة، وليس حلا لها، كما أن من يتحمل هذه الديون الأجيال القادمة، وليس الحالية، ولابد من البحث عن موارد لتغطية النفقات، وحل المشاكل بطرق ابتكارية، ابداعية، جديدة، بعيدا عن الزيادة في الاقتراض.

 

اقرأ ايضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان