رئيس التحرير: عادل صبري 07:12 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لهذه الأسباب.. صفقة الغاز الإسرائيلية الأردنية مهددة بالفشل

لهذه الأسباب.. صفقة الغاز الإسرائيلية الأردنية مهددة بالفشل

اقتصاد

حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز الطبيعي

لهذه الأسباب.. صفقة الغاز الإسرائيلية الأردنية مهددة بالفشل

محمد البرقوقي 10 سبتمبر 2014 08:28

تواجه صفقة الغاز الإسرائيلية-الأردنية معارضة شعبية شديدة في الشارع الأردني بسبب العدوان السافر الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وإجبار الدول على إقامة علاقات تجارية بصورة غير مباشرة، وفقا لتقرير نشره موقع "وارلد بوليتن" الإخباري التركي.

وقال الموقع إن إسرائيل والأردن وقعتا يوم الخميس الماضي مذكرة تفاهم لتزويد الأخيرة بـ 45 مليار متر مكعب من الغاز من حقل ليفياثان الإسرائيلي الذي تُقدر طاقته الاستيعابية بـ2 تريليون متر مكعب من الغاز على مدار 15 عاما.

ومع ذلك، نقل الموقع التصريحات التي أدلى بها خبراء لوكالة أنباء "الأناضول" التركية والتي أوضحوا فيها أنه من الصعب إنجاز الاتفاقية المرتقبة بين عمان وتل أبيب في الوقت الذي لا يزال فيه الرأي العام الأردني يشعر بحساسية فى التعامل مع الكيان الإسرائيلي والتي زادت بعد العدوان الأخير على سكان غزة.

وقال إيال زيسر، رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة تل ابيب: "لم يتم إنجاز الاتفاقية بعد، لكننا نتحدث هنا عن خطاب نوايا"، مضيفا أن نصيحته هي الانتظار ريثما تتكشف ردود الفعل السياسية داخل الأردن.

من جهته، قال أوديد إيران، خبير الطاقة من معهد دراسات الأمن الوطني إن الفكرة تتمثل في إنشاء كيان جديد لا يتعامل قانونيا مع إسرائيل ولكن يسمح للأخيرة أن تبيع إلى شركة الكهرباء الأردنية NEPCO.

وأردف إيران أن شركة "نوبل إينرجي" الأمريكية هي واحدة من الأطراف التي وقعت على مذكرة التفاهم، جنبا إلى جنب مع ثلاث شركات إسرائيلية أخرى.

وتابع: "ومن ثم، فإنه عندما يلجأ البرلمانيون الأردنيون إلى الملك أو رئيس الوزراء، يمكن للاثنين أن يخبرا أعضاء البرلمان بأن NEPCO هي التي تشتري الغاز من شركة أمريكية”.

على صعيد متصل، أفاد روبين ميلز، رئيس شركة "المنار لاستشارات الطاقة" التي تتخذ من دبي مقرا لها بأن الاتفاقية الصغيرة نسبيا ولكن مفيدة جدا بين الاردن وإسرائيل سوف يتم تخصيصها لمنشأة إنتاج الطاقة والتي ستوفر أيضا مسألة حرق النفط للحصول عل وقود والذي تعتمد عليه الأردن في الغالب لإنتاج الطاقة.

وكانت تقارير إعلامية عالمية قد ذكرت أنه على الأرجح أن تتحول موارد الغاز الطبيعي الضخمة التي اكتشفتها إسرائيل في الآونة الأخيرة إلى سيف مصلت على رقاب الدول في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت صحيفة " فيوز تايمز" الإلكترونية الأمريكية في تقرير نشرته أمس - الثلاثاء- إن أمام تل أبيب فرصة كي تستغل سلعة الغاز الإستراتيجية كورقة ضغط مؤثرة يمكن من خلالها تحقيق مصالحها الإستراتيجية وفرض سياساتها في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى اتفاقية الغاز التي أبرمتها كل من إسرائيل والأردن مؤخرا لتوريد غاز إلى الأخيرة في صفقة بلغت قوامها 15 مليار دولار على مدار 15 عاما، لتصبح تل أبيب بموجب هذه الاتفاقية المزود الرئيسي للأردن بهذه السلعة الحيوية.

وكان موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي الكندي قد ذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سرقت الغاز الطبيعي الخاص بقطاع غزة وباعته للأردن في صفقة تكلفتها15 مليار دولار، في حين يعاني سكان القطاع من انقطاع التيار الكهربي نتيجة نقص الغاز.

ولفت الموقع في تقرير له نشره مؤخرا إلى أنه خلال عملية الرصاص المصبوب في عام 2008، صادرت إسرائيل حقول الغاز الفلسطينية في مخالفة للقانون الدولي، وبعدها بعام واحد أعلنت تل أبيب اكتشافها لحقل غاز طبيعي ضخم شرق البحر المتوسط قبالة الأراضي المحتلة.

وأكد الموقع على أن حقول الغاز في غزة ما هي جزء من منطقة المشرق العربي، كما أن الصفقة مع الأردن تجعل إسرائيل المورد الرئيسي للطاقة إلى المملكة، وقد تدخلت وزارة الخارجية الأمريكية كوسيط بين البلدين لإتمام الصفقة، وحتى تعطي لإسرائيل القدرة على استخدام موقعها لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تسعى إليها في المنطقة.

اضغط هنا لمتابعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

صحيفة أمريكية: الغاز سلاح إسرائيل الجديد لإخضاع دول المنطقة

برس تي في: المصريون يعارضون استيراد الغاز الإسرائيلي

"بلومبيرج": مصر تتفاوض لشراء غاز إسرائيلى بـ60 مليار دولار

" إيبوتش تايمز": حرب غزة تهدد صفقة الغاز المصرية الإسرائيلية

وورلد تربيون: مصر وإسرائيل تدرسان شراكة في مجال الطاقة

فوربس: هل توافق مصر على استيراد الغاز الإسرائيلي؟

وول ستريت جورنال: مصر لا تمانع استيراد الغاز الإسرائيلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان