رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

كايرو إنرجى: رفع التسعيرة والطاقة المتجددة هما الحل لأزمة الكهرباء

كايرو إنرجى: رفع التسعيرة والطاقة المتجددة هما الحل لأزمة الكهرباء

اقتصاد

جانب من المؤتمر

كايرو إنرجى: رفع التسعيرة والطاقة المتجددة هما الحل لأزمة الكهرباء

أمنية عادل 08 سبتمبر 2014 17:59

طالب المشاركون فى مؤتمر الطاقة المتجددة "كايرو إنرجى"، فى جلساته التى امتدت على مدى ثلاثة أيام، وانتهت اليوم الاثنين، بضرورة تسعير الكهرباء وإفساح المجال أمام الطاقة المتجددة للاعتماد عليها حلا ﻷزمة نقص الطاقة.

وأكد المشاركون فى المؤتمر - الذى أقيم تحت رعاية وزارتى البترول والكهرباء - أهمية استخراج الغاز المصرى من البحر المتوسط، والبحر اﻷحمر، بدﻻ من اﻻستيراد، مع ضرورة ترشيد اﻻستهلاك.

وقد شنّ المهندس عبدالله غراب، وزير البترول الأسبق، هجوماً عنيفاً على الحكومة الحالية لقيامها باستيراد الغاز، مشيراً إلى أن مصر لا تحتاج للاستيراد، فلديها فى البحر المتوسط ما يكفى الاستهلاك المحلى ويزيد، لافتاً إلى أن الغاز المصرى المستخرج من البحر المتوسط يصل سعره 4 دولارات للبرميل فيما يصل سعر الغاز المستورد لـ14 دولارا للبرميل، وليس من المنطق ولا من مصلحة مصر استيراد الغاز بهذا الفارق الضخم.


وأوضح وزير البترول الأسبق فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، خلال مشاركته بمؤتمر الطاقة المتجددة "كايرو إنرجى" بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر أنه رفض خلال توليه وزارة البترول طلب مجلس الوزراء باستيراد الغاز، مؤكدا أهمية الاعتماد على الغاز المصرى تقليلا للنفقات، كما أكد أن مصر لديها قدرة هائلة لإنتاج الزيوت، فمصر لديها أكثر من 20 مليار برميل ويقدر سعر البرميل عالميا بـ100 دولار.

وتابع غراب: "حل أزمة نقص الطاقة ليس فى رفع الدعم، لأن الدولة يجب أن تبحث عن فرص جديدة لاستخراج المواد وإنتاجها فى ظل وجود 8 معامل تكرير".


 

من جانبه، قال المهندس محمد موسى عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء، إن الوزارة قامت بدراسة خطة لتحويل المستهلك إلى منتج للكهرباء عن طريق توزيع لوحات تحويل الطاقة الشمسية أعلى المنازل، وذلك بعد نجاح خطة الحكومة المتمثلة فى اعتماد 1000 مبنى حكومى على الطاقة الشمسية بمعدل 25 مبنى لكل وزارة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد نجاح الخطة فى مبنى ديوان عام الوزارة والمبنى القديم.


وأضاف موسى فى كلمة ألقاها نيابة عن الوزير الدكتور محمد شاكر فى المؤتمر إن الطاقة المتجددة تواجه تحديات كبيرة كمشكلة الدعم ومشكلة طول فترة الحصول على قرارات تخصيص الأراضى من الجهات المعنية لبناء محطات، لافتا إلى أن الوزارة تقوم بعد موافقة مجلس الوزراء على تحفيز مشاركة القطاع الخاص فى إنتاج الطاقة المتجددة عن طريق المشاركة فى مشروع الكهرباء الجديدة وربط طاقة الرياح والطاقة الشمسية بالشبكة القومية للكهرباء.


وطالب وكيل وزارة الكهرباء بتخصيص الأراضى لبعض المستثمرين عن طريق حق الانتفاع ببناء محطات جديدة للطاقة المتجددة، وذلك بعد دراستها لعروض متعددة من مستثمرين لبناء محطات جديدة فى الغردقة وغيرها من المناطق الصحراوية.


وأشار إلى إعداد خطط مستقبلية حتى عام 2027 لاستبدال الطاقة المتجددة بالطاقة التقليدية فى ظل التزايد الهائل للطلب مع قلة المعروض.


 

ولفت إلى أن هناك محطة للطاقة الشمسية تم إنشاؤها بمساعدة القطاع الخاص بمنطقة الكريمات تعمل بنظام الدورة المركبة، بطاقة 140 ميجا وات، منها 20 ميجا طاقة شمسية ومحطة أخرى بطاقة 550 ميجا وات تعتمد على طاقة الرياح.


وفى سياق متصل أكد الدكتور إيهاب إسماعيل، مدير التخطيط بهيئة الطاقة المتجددة، أن الطاقة الشمسية قادرة على سد جزء كبير من الفجوة فى الكهرباء مصر من الطاقة، مشيرا إلى أن الطاقة الشمسية سريعة التركيب ومن الممكن عمل شبكة محطات طاقة شمسية تغطى مصر فى خلال سنة.

وأضاف مدير التخطيط بهيئة الطاقة المتجددة أن رفع الدعم عن الكهرباء سيسمح للطاقة المتجددة، بالانتشار بكم أكبر، نظرا لما سيترتب على ذلك من دخول المستثمرين فى مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى أنه بعد خمس سنوات ستكون تسعيرة الكهرباء عالمية بعد الرفع التام للدعم، وسيكون سعر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح منافس بالنسبة للكهرباء.

وقالت المهندسة شيرين عبدالله، مدير الطاقة بجهاز تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك، إن أزمة انقطاع الكهرباء لن تحل قبل خمس سنوات نظرا لتهالك المحطات التى لم تجر عليها الصيانة اللازمة.

وأشارت عبدالله لـ"مصر العربية" إلى أنه سيتم تدريجيا رفع تعريفة الكهرباء بعد رفع الدعم عنها، وفى خلال السنوات الخمس سيقترب سعر الكهرباء من سعر القطاع الخاص، وهو ما سيشجع المستثمرين.


 

وقالت الدكتورة هند فروح، أستاذ مساعد بالمركز القومى لبحوث الإسكان، ورئيس الإدارة المركزية، ومشرف على إدارة البيئة بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إن الهيئة تعمل على تعميم استخدام الطاقة الشمسية بالمدن الجديدة، وتم وضع محطة طاقة شمسية فوق مبنى هيئة المجتمعات العمرانية بسعة 50 كيلو وات من خلال مبادرة "شمسك يا مصر".


 

بدوره قال أحمد عزت، رئيس قسم إداراة الدراسات فى الهيئة العامة للبترول، إن مؤتمر الطاقة الذى عقد على مدى ثلاثة أيام بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر عرض آخر ما توصل إليه العالم فى مجال ترشيد الطاقة، لكن كان يجب على المؤتمر أن يبحث معوقات البحث العلمى فى مجال الطاقة.

وقال المهندس شريف سوسة، وكيل أول وزارة البترول، إنه يجب الاعتماد على الطاقة المتجددة من الرياح والطاقة الشمسية لتلبية احتياجات مصر فى ظل أزمة نقص الطاقة، مشيرا إلى أن مصر تمتلك طاقات متجددة هائلة من الرياح والطاقة الشمسية.

وأضاف سوسة فى كلمة ألقاها نيابة عن المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول، فى مؤتمر الطاقة "كايرو إنرجى" الذى يعقد بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر إن مصر تمتلك طاقات متجددة من الرياح والطاقة الشمسية يجب الاعتماد عليها فى المستقبل للتخلص من أزمة الطاقة غير المتجددة والمكلفة لميزانية الدولة، مشيرا إلى أن هناك إيمانا راسخا لدى الحكومة بأن الطاقة المتجددة هى الأفضل فى الوقت الحالى والمستقبل.

وأوضح: "نسعى للاستفادة من كل القدرات لتحقيق معدلات نمو كبيرة للاقتصاد بمشاركة القطاع الخاص لما يتمتع به من قدرات هائلة بشرية ومالية".


اقرأ أيضا:


 

خبير: السخانات المنزلية تستهلك 11% من الكهرباء

الإسكان : نسعى لتعميم السخانات الشمسية فى المدن الجديدة

مؤتمر القاهرة يواصل بحث تحديات الطاقة المتجددة

الكهرباء: الحكومة تدرس تحويل المستهلِك إلى منتِج


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان