رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صناع حديد: رفض رسوم الإغراق يخلق إمبراطورية "عز" جديدة

صناع حديد:  رفض رسوم الإغراق يخلق إمبراطورية عز جديدة

اقتصاد

منير فخرى عبدالنور وزير التجارة والصناعة

صناع حديد: رفض رسوم الإغراق يخلق إمبراطورية "عز" جديدة

محمد موافى 08 سبتمبر 2014 17:14

قال عاملون بصناعة الحديد بالسوق المصرى إن رفض وزير الصناعة فرض رسوم إغراق على الحديد المستورد من الخارج يعد قرارا يهدف فى المقام الأول لمصلحة بعض مستوردى الحديد من الخارج، مشيرا إلى أن القرار سيقوم ببناء إمبراطورية جديدة من رجال الأعمال، على غرار إمبراطورية أحمد عز فى صناعة الحديد.

وأكد أحمد الزينى، رئيس الشعبة العامة لمواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أن قرار وزير التجارة والصناعة برفض فرض رسوم إغراق على الحديد التركى والأوكرانى هو قرار هدفه فى الأساس بناء إمبراطورية موازية لإمبراطورية أحمد عز فى مصر عن طريق بعد رجال الأعمال القائمين بإستيراد الحديد من الخارج.

وأضاف لـ"مصر العربية" أنه على الرغم من ذلك، فإن القرار به عدة نقاط إيجابية، تتمثل فى وقف محاولات تلك الشركات للسيطرة والاحتكار على سوق تجارة الحديد فى مصر، مشيرا إلى أن الشركات العاملة بالسوق المصرى تستغل أى فرص من أجل إحكام السيطرة على توريد الحديد إلى الموزعين بالسوق.

وكان وزير الصناعة منير فخرى عبدالنور قد صرح برفضه فرض رسوم حماية على الحديد المستورد، وفقا للشكوى التى تقدم بها عدد من صغار منتجى الحديد، وذلك لعدم كفاية البيانات والأدلة المقدمة فى الشكوى.

وأضاف الزينى أن عدد الكميات التى دخلت السوق من الحديد التركى والأوكرانى فى غاية الضآلة، موضحا أن السوق المصرى خال تماما من الحديد الصينى، وما هى إلا إشاعة أطلقها بعض الصناع فى مصر من أجل إرسال رسالة للمصريين بالابتعاد عن الحديد المستورد؛ ليتمكنوا من السيطرة على الأسعار بالسوق المصرى.

وسجلت أسعار الحديد اليوم فى السوق المصرى نحو 5000 جنيه مقابل 4850 جنيها الشهر الماضى.

وأكد رئيس الشعبة أن المصنعين المصريين يحاولون بكل السبل السيطرة على سوق تجارة الحديد عن طريق المطالبة بفرض رسوم إغراق على واردات مصر من الحديد التركى والصينى وغيره، مؤكدا أن الكميات التى تدخل السوق المحلى من الخارج لم تصل إلى الدرجة التى تدفع المصنعين المصريين للمطالبة بفرض الرسوم.

وكان رجل الأعمال المصرى أحمد أبوهشيمة - صاحب مصانع حديد - قد طالب خلال اليومين الماضيين الحكومة المصرية بضرورة فرض رسوم إغراق على واردات مصر من الحديد التركى والصينى، خاصة بعد تحريك أسعار الوقود.

وتابع الزينى: "الحديد التركى ملاذ المواطن المصرى من جشع المصنعين المصريين، خاصة أن التجار ينتهزون أى فرصة للقيام برفع الأسعار بصفة أساسية"، مؤكدا أن أسعار الحديد شهدت ارتفاعا فى بيعها للتجار بواقع 50 جنيها للطن خلال أغسطس الفائت.

وفى السياق نفسة قال محمد حنفى، مدير غرفة الصناعات المعدنية، إن ارتفاع أسعار الحديد فى مصر خلال الفترة الحالية بسبب نقص إمدادات الطاقة والوقود، مشيرا إلى أن العديد من المصانع القائمة تقدمت بطلب توفيق أوضاعها والترخيص بتعميق التصنيع أو إضافة مُنتجات، ولديها الأرض كاملة المرافق، وتم رفع الأمر للمجلس الأعلى للطاقة، لكنه رفض لعدم توفر الطاقة.

وأضاف أن المصانع التي حصلت على ترخيص في الفترة السابقة قامت بسداد قيمة مالية بعشرات الملايين للحصول على تلك التراخيص، ومثلها للحصول على مُوافقة الكهرباء، موضحا أن عمليات التوقف عن الإنتاج في المصانع تؤدى لتحقيق خسائر ونقص الإنتاج بالسوق، مما قد يؤدى إلى رفع الأسعار.

وأردف أن ما تم استيراده من الحديد التركى خلال شهر أغسطس الماضى وصل إلى ما يقرب من 170 ألف طن بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار.

وأوضح أن الحديد الذى تم استيراده يمثل حوالى 30% من الحصة السوقية للاستهلاك المحلى الشهرى، حيث يبلغ حجم الاستهلاك المحلى حوالى 500 ألف طن حديد شهريا، لافتا إلى استحواذ 3 دول على الواردات من الحديد، وهى: تركيا بنسبة 40% وأوكرانيا 40% والصين بـ20%.

يذكر أن خالد البورينى، رئيس شركة الهبة للاستيراد، وسيد عتريس، وشركة الغنيمى والسيوف، أحد أكبر مستوردى الحديد التركى من الخارج، بالإضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال المصريين.

اقرأ أيضا:

250 مليون دولار لمصر من "السعودي للتنمية" لاستيراد البوتاجاز

ارتفاع فاتورة استيراد الأدوات المكتبية إلى مليار دولار

خبير : استيراد مصر للغاز سيتأخر وعلي الكهرباء البحث عن بدائل

122 مليون دولار فاتورة استيراد الأحذية من الخارج

وزير البترول: خطط تطوير معامل التكرير لتقليل الاستيراد

انفلات أسعار الدواجن بالسوق المصري


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان