رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الشنيطي: تمويل المشروعات القومية محليا سيؤدي لغلاء هيستيري

الشنيطي: تمويل المشروعات القومية محليا سيؤدي لغلاء هيستيري

اقتصاد

عمر الشنيطي

سحب أموال البنوك قد ينذر بموجة ركود تضخمي قاسية

الشنيطي: تمويل المشروعات القومية محليا سيؤدي لغلاء هيستيري

وسام عبد المجيد 27 أغسطس 2014 14:53

حذر الخبير الاقتصادي عمر الشنيطي من أن الإفراط في الاعتماد على مؤسسات التمويل المحلية المصرية قد يدخل بمصر في طور ركود تضخمي يعني ضعف في النشاط الاقتصادي مقرون بموجة غلاء هيستيرية.

وفي الندوة التي عقدها موقع مصر العربية أمس الثلاثاء 26 أغسطس، لفت الشنيطي إلى أن حجم الأصول المتاحة في مصر والمقدرة بحوالي 1.8 مليار جنيه، 76% منهم مستغلين في تمويل أنشطة اقتصادية بالفعل، وأنه بحلول بداية العام القادم سيكون هناك 85% من هذه الأصول مستغلة، وأوضح أنه بحلول هذه الفترة سيكون لدى مصر أزمة سيولة.

وأشار إلى أن مصر لديها أزمة دولار؛ لأن الوارد من الدولار من أبواب السياحة والتحويلات وقناة السويس أقل من الصادر المصروف من الدولار بسبب الاستيراد والالتزامات المصرية، وأن متطلبات المرحلة القادمة يمكنها أن تؤدي للتفكير في تقليل نسبة الاحتياطي الآمن من العملات الأجنبية، أو التوجه لطباعة النقد. وأضاف الشنيطي أن طباعة النقد تعني التضخم الذي بدوره يعني مزيد من إفقار الناس.

ألمح الشنيطي إلى أن معدل الفقر كان 16% عام 2000، تطور إلى 22% في 2010، وتطور اليوم إلى 26%، وهو ما يعني أن مصر تعاني من بطالة وركود (تراجع في اداء الاقتصاد) وتضخم (ارتفاع الأسعار وتراجع القيمة الشرائية للعملة المحلية) معا بحسب الأرقام المعبرة عن أداء الاقتصاد المصري، وهو ما يعني أن مزيدا من طباعة النقد قد يؤدي لدخول مصر في طور من الركود التضخمي القاسي؛ ركود يرتبط بتضخم هستيري.

وأفاد أن الخروج من طور الركود لن يكون بحفر التفريعة الجديدة، بل سيكون باللجوء لتنمية إقليم القناة، مضيفا أن مشروع تطوير الإقليم سيحتاج إلى 100 مليار دولار.


وكان الشنيطي في كلمته الأساسية بالندوة قد طرح تساؤلا عن قدرة مصر على توفير 100 مليار، ونفى إمكانية ذلك؛ مستندا لتحليل تاريخي لفترة آخر 10 سنوات من حكم مبارك تمكنت فيها مصر من جمع 50 مليار دولار في صورة استثمارات؛ منها 80% استثمارات شركات غربية، ولفت إلى أن ذلك التدفق حدث في توقيت كانت تنعم فيه المنطقة بالاستقرار.

وتساءل الشنيطي عن إمكانية جمع مبلغ 100 مليار دولار، حيث نفى الشنيطي إمكانية زيادة الاستثمارات الغربية بالنظر لمخاوف الدول الغربية من عدم الاستقرار المحيط بمصر؛ سواء في فلسطين أو ليبيا أو سوريا، وحتى الأوضاع في مصر نفسها.


وفيما يتعلق بإمكانية توفير الدول الخليجية الداعمة لمصر حاليا لمثل هذا المبلغ، رأى الشنيطي أنه من الصعب على دول الخليج: الإمارات والسعودية والكويت توفير هذا المبلغ، بالإضافة لمشاركاتها في مشروعات أخرى كمشروع العلمين ومشروع استصلاح 4 مليون فدان ومشروعات اخرى تنتوي المشاركة فيها.

طالع الجزء الأول من الندوة

طالع الجزء الثاني من الندوة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان