رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة عبرية: تهريب البضائع والأسلحة لغزة عبر الأنفاق لم يتوقف

برغم تدمير الجيش المصري لمعظمها..

صحيفة عبرية: تهريب البضائع والأسلحة لغزة عبر الأنفاق لم يتوقف

محمد البرقوقي 22 أغسطس 2014 12:58

ذكرت صحيفة " تايمز أوف إسرائيل" أن الحرب والأزمة الإنسانية الطاحنة التي يشهدها قطاع غزة قد زادت بالفعل الطلب على الأسلحة والإمدادات الإنسانية التي يمكن للمهريين المهرة فقط توفيرها عبر الأنفاق الواصلة بين مصر والقطاع.

وقال الصحيفة في تقرير نشرته اليوم- الجمعة- إنه على الرغم من أن أنشطة هؤلاء المهربين تشهد ازدهارًا في الوقت الراهن، فإنها لا ترقى في حجمها إلى ما كانت عليه قبل عامين فقط، عازية السبب إلى الحملات التي يشنها الجيش المصري على عمليات التهريب من خلال تدمير الأنفاق على خلفية اتهام من القاهرة لحركة حماس بتنفيذ " هجمات إرهابية" على الأراضي المصرية في السنوات القليلة الماضية.

وأوردت الصحيفة تصريحات الجيش المصري التي أطلقها في شهر مارس الماضي والتي أشار فيها إلى أنه دمر 1370 من أنفاق التهريب الحدودية بين مصر وقطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أن تلك الجهود المصرية الرامية إلى الحيلولة دون استمرار أعمال التهريب تلك، تجيء مصاحبة لغلق معبر رفح الحدودي بين مصر و غزة على نحو متكرر جنبا إلى جنب مع الحصار الخانق الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القطاع، ما أسهم على نحو كبير في عزل القطاع عن العالم الخارجي.

ونقلت " تايمز أوف إسرائيل" عن مسئول مصري رفيع المستوى تصريحاته لوكالة رويترز: “ الموقف تحت السيطرة بدرجة أكبر بكثير،" مردفا " منذ أواسط العام 2013، نجح الجيش في منع تهريب الأسلحة، الوقود، الغذاء والمخدرات. وليس هذا المنع بنسبة 100% بالطبع ولكننا نحاول جاهدين للوصول إلى تلك النسبة.”

من جانبهم، يقر المهربون من البدو بأن الحملة المصرية قد أربكت حساباتهم، مضيفين أن الأنفاق التي كانت تُستخدم لتهريب السيارات والشاحنات قد دُمرت تماما، لكن الكثير من الممرات التي لا يزيد اتساعها عن 1-2 مترا لم تطلها تلك الحملة التدميرية من جانب الجيش المصري.

وقال أحد المواطنين البدويين لـ رويترز إن المهربين قاموا ببناء 200 نفق إضافية في العامين الأخيرين، ليصل بذلك إجمالي الأنفاق العاملة إلى 500، قياسا بعددها قبل الحملة والذي استقر عند 1500 نفق تقريبا.

وأفاد هذا البدوي بأن من 3 إلى 4 أشخاص تقريبا يعبرون تلك الأنفاق يوميا بالأسلحة، ويحمل كل شخص منهم من 6 إلى 7 مسدسات.

وتابع البدوي صاحب أحد الأنفاق المصرية: “ هذا النفق شراكة بيني وبينه، في إشارة منه إلى شريكه الفلسطيني في غزة، لافتا إلى أن " تكلفة بناءه تبلغ 300.000 دولار، يتم دفعها مناصفة بيني وبينه وهو ما يحدث أيضا بالنسبة للارباح التي تصل 200 دولار يوميا في المتوسط.”

وتعتبر مصر وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين أمرا مهما لأمنها الذي تعرض لهزة العام الماضي بفعل التفجيرات والهجمات من جانب متشددين يتمركزون أساسا في سيناء على حدود غزة وإسرائيل.


 

وتعتبر مصر وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين أمرا مهما لأمنها الذي تعرض لهزة العام الماضي بفعل التفجيرات والهجمات من جانب متشددين يتمركزون أساسا في سيناء على حدود غزة وإسرائيل.


 

وتوفر الإمدادات الإنسانية ومواد البناء التي تنقل إلى الجانب الآخر شريانا حيويا لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون فلسطيني يعيشون تحت الحصار الإسرائيلي منذ أن سيطرت حماس على القطاع عام 2007.


 


 

الرابط/

http://www.timesofisrael.com/smuggling-between-sinai-and-gaza-still-thriving/

إقرأ ايضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان