رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ذا أفريكا ريبورت: صمت المصريين يشجع السيسي على مزيد من التقشف

ذا أفريكا ريبورت: صمت المصريين يشجع السيسي على مزيد من التقشف

اقتصاد

الرئيس عبد الفتاح السيسي

ذا أفريكا ريبورت: صمت المصريين يشجع السيسي على مزيد من التقشف

محمد البرقوقوي 15 أغسطس 2014 09:47

ذكرت مجلة " زا أفريكا ريبورت" الفرنسية الصادرة باللغة الإنجليزية إن حالة الصمت الشعبي في مصر تجاه إجراءات خفض الدعم التي اتخذتها الحكومة المصرية قبل أكثر من شهر تحفز الأخيرة على في تنفيذ مزيد من السياسات التقشفية في المستقبل القريب.

وقالت المجلة المعنية بالشأن الأفريقي في تقرير لها نشرته اليوم- الجمعة- على موقعها الإلكتروني إن حالة الصمت التي ظهر عليها الغالبية العظمى من المصريين بخصوص إجراءات خفض الدعم تكسب الرئيس عبد الفتاح السيسي ثقة سياسية تمكنه من المضي قدما في تنفيذ حزمة ثانية من إجراءات ، خفض الدعم.

وأوضحت المجلة أن التحالف الوطني لدعم الشرعية يستغل المظاهرات التي يحشد لها في يوم الجمعة من كل أسبوع للتنديد بزيادة الأسعار، واصفا خفض الدعم بأنه " عقاب جماعي للشعب، ولاسيما الفقراء والأسر محدودة الدخل.”

وأشارت المجلة أن خفض الدعم يأتي في إطار خطة إصلاحية متفق عليها، ولو ضمنيا، بين السلطات المصرية وبنك " لازارد" الاستثماري وشركة الاستشارات الأمريكية " ستراتيجي أند"، والتي ستضم مجموعة العمل الخاصة بهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وتهدف الخطة لجمع ما إجمالي قيمته 60 مليار دولار لمصر بغية الوصول بنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5% سنويا بحلول العام 2018.

ونقلت " زا أفريكا ريبورت" عن روبن ميلز ، رئيس قسم الاستشارات بمؤسسة المنار لاستشارات الطاقة التي تتخذ من دبي مقرا لها، أن السياسة والاقتصاد هما ما يحددان التوقيت الزمني لاتخاذ أي إجراء.

وتابع: “ الخفض يأتي الآن نظرا لأن السيسي كان يريد الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية. والوضع المالي لمصر سيء ومتدهور، والحكومة تواجه ضغوطا من المانحين الدوليين."

وأضاف ميلز أن أسعار الوقود والطاقة سترتفع مرة أخرى، مؤكدا " سيكون ثمة حاجة لمزيد من خفض الوقود حيث أنها لا تزال تمثل ما نسبته 4% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعادل نحو نصف إجمالي عجز الموازنة، كما أن أسعار الوقود لا تزال دون المستويات العالمية."


ويسجل النشاط التجاري في مصر انكماشا في يوليو الماضي في إشارة إلى أن الاقتصاد لا يزال هشا بعد تخفيضات دعم الطاقة التي قامت بها الحكومة الحالية والتي أدت إلى انخفاض الطلب وارتفاع الأسعار الشهر الماضي.


وتأثر الاقتصاد في مصر سلبا قبل أكثر من ثلاث سنوات بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة.
وتسعى الحكومة المصرية من خلال خفض الدعم، لتعزيز الإيرادات وخفض العجز للعمل على جذب المستثمرين.

وتتطلع ميزانية مصر للسنة المالية التي بدأت في مطلع شهر يوليو الماضي استخدام 40 مليار جنيه مصري في تحقيق وفورات من إصلاح الدعم لتخفيض العجز إلى 10 % من الناتج المحلي الإجمالي .
وتتوقع الحكومة نمو الاقتصاد بنسبة تزيد على 3 % نهاية يونيو المقبل في الوقت الذي تستهدف فيه مصر نمو اقتصادي يصل إلى 5.8 % في السنوات الثلاث المقبلة مع بقاء العجز عند نسبة 10 %.

 

الرابط/

http://www.theafricareport.com/North-Africa/egypt-sisi-slashes-subsidies.html


إقرا أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان