رئيس التحرير: عادل صبري 01:30 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالأرقام.. الرابحون والخاسرون بعد عام من فض رابعة

بالأرقام.. الرابحون والخاسرون بعد عام من فض رابعة

اقتصاد

فض اعتصام رابعة

بالأرقام.. الرابحون والخاسرون بعد عام من فض رابعة

محمد موافى 13 أغسطس 2014 18:10

فض رابعة العدوية.. "مصائب قوم عند قوم فوائد"، كثير من الدول العربية استفادت استفادة كبيرة من جراء مساندة مصر في القضاء على الإخوان المسلمين وإنهاء حكمهم في مصر، والآخر فقد الكثير أحلامه جراء مساندة ودعم الإخوان، التي اعتبرهم الرئيس عبد الفتاح السيسى وحكومته، محرضين على استمرار حالات العنف والشغب.


الرابحون من الفض

 

هناك 4 دول كانت الأكثر استفادة جراء مساندتهم الفض ودعم الجيش، منها السعودية والإمارات والكويت وروسيا، وبلغت حجم المنح والمساعدات التي وصلت البلاد منذ يوليو الماضي، وحتى الوقت الراهن، نحو 12 مليار دولار من 3 دول عربية، هي الإمارات والسعودية والكويت.


وقدمت الدول الخليجية الثلاثة، بعد أحداث 30 يونيو، مساعدات ومنحًا لمصر بإجمالي 12 مليار دولار، حيث قدمت الإمارات مساعدات بقيمة 5 مليارات دولار، تتضمن 3 مليارات دولار وديعة لدى البنك المركزي المصري، ومنحة قدرها مليار دولار ومشتقات بترول وغيرها.

أما المملكة العربية السعودية فقامت بمنح مصر 5 مليارات دولار، عبارة عن 2 مليار دولار وديعة، ومليار نقدًا، و2 مليار نفط وغاز، وأخيرًا الكويت قامت بمنح مصر 3 مليارات دولار، عبارة عن 2 مليار دولار وديعة، ومليار أخرى مشتقات نفطية.


 

السعودية


وربحت السعودية من مساندة مصر، تسوية حكومة الببلاوى لأوضاع عدد كبير من المستثمرين السعوديين في مصر، حيث وصل عدد المستثمرين الذين تم التصالح معهم من أجل إنهاء المنازعات نحو 28 مستثمرًا سعوديًا في مختلف القطاعات السياحية والعقارية والزراعية وغيرها، من إجمالي 33 مستثمرًا سعوديًا موجودًا في مصر.


ومن ضمن تلك الشركات التى قامت حكومة الببلاوى بحل مشكلاتها، 8 شركات سعودية، هي: صافولا والشربتلي والزامل وفواز الحكير وانواء وسوريل وكاتكو "المملكة القابضة".


وجراء المساندة، حدثت قفزة فى الاستثمارات السعودية فى مصر بنحو 110% خلال الربع الثالث من عام 2013-2014، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث إن الاستثمارات السعودية المباشرة، الوافدة إلى مصر ارتفعت بنحو كبير، خلال الربع الثالث من العام المالي المنصرم "2013-2014"، لتصل إلى 124.6 ملايين دولار مقارنة بنحو 57.3 ملايين دولار بالربع السابق عليه، بنسبة زيادة سجلت نحو 110%، وبارتفاع مقارنة بالربع المناظر له من العام المالي الأسبق "2012- 2013"، والذي سجل آنذاك ما قيمته 39 مليون دولار، لتحتل السعودية المرتبة الأولى من حيث حجم الاستثمارات العربية فى مصر، وفقًا للأرقام المعلنة على موقع البنك المركزي المصري.


وبحسب رئيس الجمعية المصرية السعودية لرجال الأعمال عبد الحميد أبو موسى، فإن هناك توجيهات من الرئيس السيسى بترسيخ الفكر وتهيئة وتنفيذ مطالب المستثمرين السعوديين، مؤكدًا أن المستثمرين بصدد ضخ 6 مليارات دولار استمارات جديدة في السوق المصرية خلال الأيام القليلة المقبلة، وفي انتظار تأسيس الشركات.

 

وأضاف أن صدور قانون الاستثمار الموحد من شأنه تذليل مختلف العقبات التي تواجه المستثمرين، وخاصة أنه سيتعامل مع قانون موحد بدلاً من التعامل مع حزمة تشريعات ترهقه وربما يتعارض بعضها مع بعض.


الإمارات


أما الإمارات، فكانت من ضمن استفادتها من مساندة الجيش بعد فض رابعة العدوية نجاح الشركة الإماراتية ارابيتك، برئاسة حسن اسميك بتوقيع عقد شراكة مع القوات المسلحة لتنفيذ مليون وحدة سكنية على 5 سنوات.


ونجحت لجنة فض المنازعات في تسوية مشاكل عدد من الشركات التابعة للإمارات وبلغت 4 شركات، وتم حل مشكلات لشركات الفطيم ودماك والزهراء الزراعية، والتي تملكها حكومة الإمارات وشركة إعمار في "آب تاون".


الكويت

وبالنسبة إلى الكويت، فكانت الأقل ربحية في دعم الجيش بعد فض رابعة، فتم حل3 مشكلات لمستثمرين من الكويت، أولها "الخرافي" في مشروعات "إيماك مرسي علم"، وشركة "الورق الأهلية" و"إيماك" العريش وشركة الأساليب الحديثة و"اركاز" للصناعة والتعدين.


وفيما يتعلق بروسيا، زاد حجم الاستثمارات الروسية فى مصر نحو 66 مليون دولار فقط بنهاية يناير 2013.


ووصل إجمالي عدد الشركات الروسية العاملة في السوق المصرية إلى 383 شركة، تعمل بشكل أساسي في القطاع الخدمي، كالسياحة والإنشاءات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتمويل، إضافة إلى القطاعين الصناعي والزراعي، لتحتل روسيا المرتبة 46 من حيث الدول المستثمرة في مصر، في المقابل بلغ حجم الاستثمارات المصرية في السوق الروسية نحو 7 ملايين دولار حتى نهاية 2012.


روسيا

 

ووصل معدل التبادل التجاري بين مصر وروسيا حاجز الـ3.55 مليار دولار في عام 2012، مقابل 2.82 مليار دولار في عام 2011، وبواقع عجز في الميزان التجاري وصلت قيمته إلى 2.87 مليار دولار لصالح روسيا في عام 2012، وبنسبة تبادل تجاري لا تتعدى 3.5% من إجمالي حركة تجارة مصر الخارجي.


وبحسب الدكتورة بسنت فهمي، الخبيرة الاقتصادية، فإن هناك عدة مواقف من جانب بعض الدول التى تحسم موقفها من أحداث 30 يونيو مثل تركيا وقطر، أو يكاد يكون دعمًا للإخوان في مصر، مشيرًا إلى أن تلك الدول فقدت الكثير من الاستثمارات في مصر، بجانب توقف عدد كبير من التبادل التجاري بين تلك الدول.

 

وأضافت لـ"مصر العربية"، أن الأتراك يعدون من أكثر الشعوب فقدانًا للمصريين، خاصة في عدة قطاعات، منها السياحة التركية بالإضافة إلى توقف سوق تجارة المنسوجات والغزل والنسيج في مصر.

 

وأوضحت أن السوق المصرية لتلك الدول كانت مصدرًا لتصريف المنتجات، مؤكدة أنه بتلك السياسات تعد الأكثر خسارة من سياسة رئيس وزارتها السابق رجب أردوغان.


الخاسرون من فض الاعتصام

قطر وتركيا وأمريكا تتصدران مشهد الخسارة، وهي من ضمن الدول العربية الخاسرة تجاه سياسة مساندة الإخوان المسلمين وتسمية أحداث 30 يونيو بانقلاب عسكري مدبر من جانب الجيش للاستحواذ على الحكم وإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، فضاعت الفرص الاستثمارية الخاصة بمحور قناة السويس والتي وعدهم بها الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي بعد فوزه بحكم مصر على نظيره الفريق أحمد شفيق، وفقًا لتصريحات عدد من المسئولين ورؤساء الجمعيات الأعمال المشتركة، وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة.

 

قطر

وقامت الحكومة القطرية بوقف ضخ نحو 18 مليار جنيه استثمارات في البلاد بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وكانت الاستثمارات يتم توزيعها على مشروعات ضخمة في شرق التفريعة بمدينة بورسعيد تتضمن محطات لتوليد الكهرباء والغاز الطبيعي المسال ومصانع في مختلف الأنشطة، إلى جانب ضخ 10 مليارات دولار في مشروع سياحي عملاق بالساحل الشمالي، وإقامة مشروعات عمرانية وإسكانية في مناطق مختلفة.

وسحبت قطر الوديعة التي تبلغ 2 مليار دولار والتي تم إيداعها بالبنك المركزي المصري بفائدة %1,5 وفقاً لمعايير البنك الدولي.


ووصلت الاستثمارات القطرية المباشرة لمصر في عهد النظام السابق وعقب ثورة 25 يناير، في الربع الأول من عام 2011/2012 وهي الفترة من (يوليو/ سبتمبر) حوالي 17,3 مليون دولار مقارنة بـ 15,6 مليون دولار في نفس الفترة من العام السابق، فيما بلغت في الربع الأخير من عام 2010/2011 حوالي 9,8 مليون دولار، وكانت بلغت الاستثمارات القطرية في العام المالي 2010/2011 حوالي 191,5 مليون دولار مقارنة بـ70,4 مليون دولار في عام 2009/2010 و53 مليون دولار في عام.


كما قامت قطر بالتراجع عن إنشاء منطقة صناعية مصرية قطرية برأسمال يبلغ 7 مليارات دولار، بالإضافة إلى سحب عدد من الاستثمارات من السوق المصرية.


تركيا


ثاني المتضررين من جراء دعم الإخوان في مصر، فقد تراجع حجم الاستثمارات المصرية التركية، خاصة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسى، فتراجعت الاستثمارات لـ1.5 مليار دولار مقارنة بـ2 مليار دولار أول العام قبل الجاري.

 

كما قام عدد من التجارة بوقف استيراد المنتجات والملابس من الأراضي التركية، فأدت بشكل ملحوظ إلى تراجع حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا، ليسجل بنهاية شهر يناير الماضي نحو 5 مليارات دولار.

 

وتأثرت السياحة التركية بالتحذيرات والدعوات التي دعا إليها عدد من الشباب المصريين، بضرورة مقاطعة السياحة التركية والذهاب إليهم، خاصة بعد موقف رئيس الوزراء السابق رجب طيب أردوغان بمساندة الإخوان فى مصر.

 

أمريكا

 

أظهر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى دول العالم خلال العام الماضي بنسبة 5.9% لتسجيل 197.7 مليار جنيه مقابل 186.8 مليار جنيه عام 2012.

وتراجع نصيب الولايات المتحدة الأمريكية، منها خلال عام 2013 لتبلغ 8.1 مليار جنيه، مقابل 13 مليار جنيه خلال العام السابق عليه بنسبة انخفاض 37.6٪.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان