رئيس التحرير: عادل صبري 07:24 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير: عودة عز لإدارة ممتلكاته وارد لعدم وجود تحفظ عليها

خبير: عودة عز لإدارة ممتلكاته وارد لعدم وجود تحفظ عليها

اقتصاد

احمد عز أمين عام تنظيم الحزب الوطنى سابقا

بعد الإفراج عنه..

خبير: عودة عز لإدارة ممتلكاته وارد لعدم وجود تحفظ عليها

أمال عبد السلام 13 أغسطس 2014 10:49

توقع د. هشام إبراهيم أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن يعود أحمد عز رجل الأعمال وأمين عام تنظيم الحزب الوطنى السابق لتولى إدارة الشركات والمؤسسات التابعة له، مؤكدا أنه لا يوجد ما يمنع قانونا من ممارسة عز لدوره فى إدارة مجموعة شركاته.

وأضاف أن ممتلكات أحمد عز والمؤسسات التابعة له لم يتم وضعها تحت التحفظ ضمن قرار التحفظ الصادر ضده بسبب قضايا الفساد وإهدار المال العام.

وأشار إلى أن قرار التحفظ الصادر ضد أحمد عز كان يخص حساباته الشخصية وحسابات أبنائه وزوجاته بالبنوك فقط ولم يشمل استثماراته أو ممتلكاته، مؤكدا أن الوضع لم يتغير منذ وضعه تحت التحفظ ويتم إدارة استثماراته من خلال الإدارة التابعة لعز، وبالتالى فإن احتمال عودته لمباشرة عمله وإدارة المؤسسات المملوكة له بعد خروجه من محبسه أمر متوقع بشكل كبير.

وأوضح إبراهيم أنه فى المقابل فإن التحفظ على أموال سعودى وخير زاد ومحلات استقبال يعتبر تحفظا على هذه الممتلكات الخاصة برجال الأعمال عبد المنعم سعودى وخيرت الشاطر، وحسن مالك، مشيرا إلى أنه حتى لو تم رفع التحفظ عن هذه الشخصيات فلن تستطيع إدارة ممتلكاتها لأنه قد تم وضع يد الدولة عليها.

وأضاف أن عدم وضع أملاك عز تحت التحفظ يمنحه الحق فى العودة لإدارتها مرة أخرى بعد خروجه من محبسه.

تم الإفراج عن رجل الأعمال أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني بعد مراجعته في قضايا التربح والكسب غير المشروع والتهرب الضريبي للتأكد من عدم وجود قضايا أخرى عليه وبعد سداد كفالة بنحو 100 مليون جنيه وفقا لحكم المحكمة.

وكان عز يرأس مجموعة شركات عز الصناعية والتي تضم شركة عز الدخيلة للصلب بالإسكندرية والتي كانت تعرف سابقاً قبل شراء أحمد عز لها باسم شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب، وشركة عز لصناعة حديد التسليح بمدينة السادات، وعز لمسطحات الصلب بالسويس، ومصنع البركة بالعاشر من رمضان، وشركة عز للتجارة الخارجية بالإضافة إلى شركة سيراميك الجوهرة.

وقد أنشأ في أواخر الثمانينيات مصانع العز للسيراميك والبورسلين المعروفة باسم "الجوهرة" ، ثم عدة مصانع لصناعة الصلب في العاشر من رمضان، ثم مدينة السادات، ثم مدينة السويس حتى دخوله كمستثمر رئيسي في شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب (الدخيلة) بالإسكندرية في عام 1999 (المعروفة الآن باسم شركة العز الدخيلة للصلب بالإسكندرية).

واعتبرت حركة مواطنون ضد الغلاء فى ابريل من عام 2010 أن أحمد عز عدو المستهلكين رقم واحد في مصر لتلاعبه بالمستهلكين ومخالفته للقانون رقم 3 لسنة 2005 الخاص بحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية فهو يحصل على صافي أرباح سنوية من تجارة الحديد يبلغ أكثر من 5.3 مليار جنيه.

في اليوم التالي ليوم جمعة الغضب المصري الموافق 29 يناير 2011، استقال من الأمانة العامة للحزب الوطني الديموقراطي الحاكم وقبلت استقالته فوراً بعد ضغط الشعب وثورته على الفساد في مصر، وقد هربت زوجته برفقة زوجة جمال مبارك إلى لندن في نفس اليوم.

وصدر أمر النائب العام في مصر بمنعه من السفر خارج البلاد وتجميد أرصدته ضمن قائمة طويلة تضم بعض الوزراء في الحكومة المقالة فى 3 فبراير 2011 ، وفي يوم 18 فبراير أصدر النائب العام عبد المجيد محمود قرار اعتقاله وعدد من الوزراء السابقين ، وهم أحمد المغربي وزير الإسكان، زهير جرانة وزير السياحة، حبيب العادلي وزير الداخلية.

وقد قضت محكمة جنايات القاهرة يوم الخميس 15 سبتمبر 2011، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، بمعاقبة كل من رجل الأعمال أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني السابق وعمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية بالسجن المشدد 10 سنوات حضوريا، مع تغريمهم متضامين مبلغ 660 مليون جنيه، والسجن المشدد لمدة 15 سنة غيابا لرشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة الأسبق "هارب"، وتغريمه مبلغ مليار و414 مليون جنيه لإهدارهم ٦٦٠ مليون جنيه من أموال الدولة.

قضت محكمة جنايات الجيزة، بدار القضاء العالى، برئاسة المستشار المحمدى قنصوة في 6 مارس 2013 ، بالسجن 37 عاماً على رجل الأعمال أحمد عز، في قضية الاستيلاء على أسهم شركة الدخيلة لتصنيع الحديد، والمتهم فيها إبراهيم محمدين وزير الصناعة الأسبق، و5 من مسئولى شركة الدخيلة للحديد والصلب، لاتهامهم بالتربح والإضرار العمدى الجسيم بالمال العام بما قيمته أكثر من 5 مليارات جنيه.

واستقال أحمد عز من رئاسة مجلس إدارة شركته فى مايو ٢٠١١، وتم إسناد المنصب إلى أجنبى يدعى "بول شيكايبان"، وقالت عفاف عز فى تصريحات صحفية سابقة بأن والدها تلقى العديد من العروض من الخارج والداخل لبيع شركة حديد الدخيلة، لكنه رفضها جميعاً، مشددة على اتجاه الشركة للتوسع فى الفترة المقبلة.

 

إخلاء سبيل عز من المحكمة اﻻقتصادية

إخلاء سبيل أحمد عز بعد سداده 100 مليون جنيه

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان