رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

ذا أيريش تايمز: الحكومة المصرية تعلن الحرب على الفقراء

بعد موجة ارتفاع الأسعار..

ذا أيريش تايمز: الحكومة المصرية تعلن الحرب على الفقراء

محمد البرقوقي 01 أغسطس 2014 08:11

" مخاوف من أن تتحول الحرب على الدعم في مصر إلى حرب على الفقراء،" كان هذا هو فحوى التقرير الذي نشرته صحيفة " زا أيريش تايمز" الايرلندية للكاتب مايكل يانسن الذي قال فيه الحرب التي تشنها الحكومة المصرية، تحت وطأة ضغوط من القوى الغربية، المقرضين والمستثمرين الدوليين، على الدعم من الممكن أن تتحول إلى حرب على الفقراء الذين يشكلون 40% من السكان.

وذكرت الصحيفة أنه عندما خفضت الحكومة دعم الوقود بنسبة وصلت إلى 78% هذا الشهر، توقع الخبراء الاقتصاديون ارتفاعا يتراوح من 15 إلى 20% في أسعار الغذاء نتيجة زيادة التكاليف التي يتحملها المزارعون الذين يحتاجون إلى الديزل لضخ المياه من القنوات إلى حقولهم، وسائل النقل التي تقوم بنقل المنتجات من الريف إلى المناطق الحضرية.

وأضافت الصحيفة أنه في مسعى لتخفيف أثار خفض دعم الوقود على المحتاجين، قامت الحكومة بإضافة اللحوم، الدجاج، السمك، المكرونة، العدس، الحبوب ومنتجات الألبان إلى قائمة المواد الغذائية المدعمة التي تشتمل بالفعل على الأرز، السكر، الشاي، الدقيق، النفط والخبز.

وأوضحت الصحيفة أن المستحقين للدعم يحصلون على منح نقدية صغيرة بواسطة " البطاقات الذكية"، ما يمكنهم من دفع أموال أقل مقابل السلع المدرجة في القائمة، مردفة أنه على الرغم من أن قد تم خفض الأسعار بنسبة 30% في نحو 2500 متجر بقالة في ربوع مصر، من الممكن أن يقلص التضخم من تأثير المنح النقدية وزيادة السلع المدرجة في القائمة.

وفي السياق ذاته، أفادت " زا أيريش تايمز" أن نطاق خطة البطاقات الذكية ربما يكون مقتصرا على ما يتراوح نسبته من 25 إلى 30% من السكان في المناطق الحضرية نظرا لأن قرى مصر البالغ عددها 5.000 قرية ليس لها منفذ يمكن تضمينها في النظام.

وأشارت الصحيفة إلى أن البطاقات الذكية تتطلب أيضا إدارة فاعلة وواضحة، وهو ما تفتقده مصر بالطبع في الوقت الراهن.

وعلاوة على ذلك، رأت الصحيفة أن الفقراء لم يكونوا يوما ما من المستفيدين الرئيسيين من دعم الوقود، موضحة أن 80% من المستفيدين من البترول والطاقة رخيصة التكلفة هي المصانع، الشركات، الأثرياء والمواطنين في الطبقة المتوسطة ممن يمتلكون السيارات، لديهم كهرباء في المنزل والعمل، ويمكنهم تشغيل مولدات خلال فترات انقطاع الكهرباء المتكررة.

غير أن، والكلام لا يزال لـ " زا أيريش تايمز"، منتقدي المبادرات التي تقدمت بها الحكومة المصرية لخفض عجز الموازنة يقولون إن الحكومة لم تقدم التوعية المناسبة للمواطنين بخصوص الإجراءات الجديدة، مضيفين أنها ينبغي أن تدخل تشريعا تكميليا لحماية الأجور، ولاسيما لمحدودي الدخل ومواجهة التضخم.

 

الرابط/

http://www.irishtimes.com/news/world/middle-east/concern-that-egypt-s-war-on-subsidies-could-turn-into-a-war-on-the-poor-1.1883203

 اقرا أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان