رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الفايننشيال تايمز: أوروبا مطالبة بفرض عقوبات مالية على روسيا

الفايننشيال تايمز: أوروبا مطالبة بفرض عقوبات مالية على روسيا

اقتصاد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن

الفايننشيال تايمز: أوروبا مطالبة بفرض عقوبات مالية على روسيا

محمد البرقوقي 21 يوليو 2014 09:01

"على أوروبا أن تفرض عقوبات مالية على روسيا"، هكذا عنونت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية مقالة للكاتب فولفجانج مونشو والذي سلط فيه الضوء على عملية إسقاط الطائرة الماليزية بوينج 777 أقصى شرقي أوكرانيا الخميس الماضي واحتمالية أن يؤدي هذا الحادث إلى تحويل صراع إقليمي مهم إلى صدمة عالمية.

 

وقال مونشو إن العقوبات الغربية ضد روسيا لها تأثير أكبر بكثير مما تشير إليه المانشيتات الصحفية، مضيفا أن المستثمرين الأجانب قد رأوا فجأة مخاطر لم يروها من قبل، حيث تم تعليق التراخيص التنظيمية - كما في حالة الطلب الأخير الذي تقدمت به شركة جازبروم النفطية الروسية لاستخدام الطاقة الإنتاجية الاحتياطية لخط الغاز الألماني.

 

وأوضح أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضم شبه جزيرة القرم وما أثارته من ردود فعل دولية قد دفع موسكو إلى الانزلاق إلى حافة الركود الاقتصادية.

 

وأفاد كاتب المقال: "لا نعرف على وجه اليقين إلى أي حد أسهمت فيه ردود الفعل تلك في تراجع النمو الاقتصادي في منطقة العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو)"، موضحا أن الاقتصاد الألماني على وجه الخصوص شهد انخفاضًا مع تصاعد وتيرة الصراع في أوكرانيا.

 

وأشار الكاتب إلى أن الإدارة الأمريكية قامت الأسبوع الماضي بفرض أكثر حزم العقوبات صرامة على موسكو حتى الآن، قائلا إن العقوبات شملت اثنين من البنوك، روسنفت أكبر شركة روسية منتجة للنفط، شركة نوفاتك ثاني أكبر شركات روسيا لإنتاج الغاز، بالإضافة إلى العديد من شركات المقاولات العاملة في مجال معدات الدفاع.

 

ورأى فولفجانج مونشو أنه إذا ما تأكدت صحة المزاعم التي تفيد بسقوط الطائرة الماليزية- حتى إذا كان ذلك عن طريق المصادفة- من جانب الانفصاليين الأوكرانيين الموالين لروسيا، سوف يكون الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تشديد الإجراءات التي سيتخذها حيال ذلك، كما يجب أن تكون هذه العقوبات مالية، حيث أن اليورو والجنيه الإسترليني عملتا تمويل عالميتين مهمتين.

 

ولفت الكاتب إلى أن العاصمة البريطانية لندن تعد سوقا ماليا يقوم فيه الأثرياء الروس بغسيل أموالهم، ومن ثم ينبغي وقف هذه الأنشطة على الفور واستخدامها كورقة ضغط على النظام الروسي.

 

وبالإضافة إلى الحظر المالي، ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ في الاعتبار أيضًا فرض حظر على واردات الطاقة- القطاع الصناعي الأكثر عرضة للخطورة من الأزمة الأوكرانية، إذ يتعين على دول الاتحاد أن تنفذ استراتيجية أمان للطاقة كإجراء طارئ يساعدها على تقليص اعتمادها على واردات الغاز الروسية.

 

الرابط/

http://www.ft.com/intl/cms/s/0/c89a5db4-0da1-11e4-815f-00144feabdc0.html#axzz385OBOPSr

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان