رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إيكونوميست: رجال الأعمال بمصر لا يقدمون سوى الكلام المعسول

إيكونوميست: رجال الأعمال بمصر لا يقدمون سوى الكلام المعسول

اقتصاد

رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس

في مقدمتهم ساويرس..

إيكونوميست: رجال الأعمال بمصر لا يقدمون سوى الكلام المعسول

محمد البرقوقي 18 يوليو 2014 11:37

قالت مجلة  "إيكونوميست" البريطانية الأسبوعية إن الاقتصاد المصري لا يزال يعيش تخبطًا واضحًا، والذي بدأه قبل ثلاث سنوات ونصف العام الماضية، عازية السبب في استمرار هذه الحالة إلى افتقار المسؤولين في مصر إلى الحلول الابتكارية في تجاوز الأزمة الاقتصادية بعيدا عن الطرق التقليدية.

وذكرت المجلة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبدو عاقدا العزم على إصلاح الاقتصاد الذي عانى الأمرين بعد ثورة الـ 25 من يناير 2011، ما حدا بالمستثمرين الأجانب، وكذلك المحللين إلى الهروب الجماعي من البلاد فضلا عن انهيار القطاع السياحي الذي كان يمثل في السابق رافدا أساسيا للدخل القومي.

 

وأوضحت المجلة أن قرار الحكومة المصرية بفرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية في البورصة، جنبا إلى جنب مع تدفق الأموال الخليجية على القاهرة بعد عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، قد أسهم في حدوث تحسن مشوب بالحذر في شهية المستثمر، مشيرة إلى أن شركتي " بيبسيكو" و " المراعي"، صرحتا بأنهما سوف يستثمران ما قيمته 345 مليون دولار في مشروع مشترك في مصر.

 

وأضافت المجلة أن المستثمرين المحليين، على الجانب الآخر، لم تلقَ مصر منهم سوى الكلام المعسول عند الحديث عن الاستثمارات في مصر أو حتى يتم إجبارهم على إعلان ضخهم لرؤوس أموال في الاقتصاد المحلي المهترئ.

 

وأفادت "إيكونوميست" بأن رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس من بين هؤلاء المستثمرين، والذي وعد بإنفاق ما إجمالي قيمته مليار دولار، في جوانب لا تزال غير اكيدة.

 

ومع ذلك، أشارت المجلة البريطانية إلى أنه مع تزايد فرص تحقيق السيسي للاستقرار في مصر، حتى وإن كان الرجل ينتهج سياسة القمع مع معارضيه، تبدو الصورة الاقتصادية وردية على نحو يفوق الوضع الذي كانت عليه البلاد منذ خلع الرئيس حسني مبارك في الـ 11 من فبراير 2011.

 

غير أن هذه الإجراءات، والكلام لا يزال للمجلة، لا تسهم في تلبية احتياجات الاقتصاد المصري، موضحة في الوقت ذاته أن مصر حققت معدلات نمو مقبولة خلال الفترة من 2004 وحتى 2011، لكن الكثير من هذا النمو جاء مدعومًا من " القطاع العقاري وليس النشاط الانتاجي"، وفقا لما ذكره محمد الكومي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وألقى الكومي أيضا باللائمة على تراجع الأداء الاقتصادي لمصر على الاضطرابات السياسية جنبا إلى جنب مع تفشي البيروقراطية وتردي مستوى التعليم.

 

من ناحية أخرى، قالت المجلة إن القطاع الخاص في مصر لا يزال تهيمن عليه التكتلات الكبيرة، لافتة إلى أنه نظرا لتعذر الوصول إلى رأس المال والأراضي، تكافح الشركات الصغيرة من أجل النمو.

واستشهدت المجلة بدراسة حديثة أجراها البنك الدولي والتي خلصت إلى أن 17% فقط من الشركات المصرية، و 13% فقط من الشركات الأصغر حجما، قد اقترضت من مؤسسات مالية رسمية.

 

واختتمت "إيكونوميست تقريرها بتصريحات محمد الكومي التي قال فيها إن " دول مثل تركيا تثبت أنه من الممكن تحويل الاقتصاد. لكنني أشعر بالقلق من أنه بدلا من تنفيذ سياسات حديثة، لا يزال المسؤولون في مصر يعيشون في عصر الفراعنة."

 

الرابط/

http://www.economist.com/news/finance-and-economics/21607850-new-regime-attempts-foster-growth-pharaonic-frailties

 اقرا أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان