رئيس التحرير: عادل صبري 07:58 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

محللون أمريكان يشكون في قدرة الجيش على إنقاذ الاقتصاد

محللون أمريكان يشكون في قدرة الجيش على إنقاذ الاقتصاد

محمد عبد السند 07 مايو 2014 17:31

شكك المحلل السياسي الأمريكي البارز إليوت أبرامز، في قدرة المؤسسة العسكرية في مصر، على إنقاذ الاقتصاد الذي يشهد حالة من الترنح في الوقت الحالي، مؤكدًا أن نجاح عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المستقيل والمرشح الأوفر حظًا في انتخابات الرئاسة، مرهون بقدرته على ضخ الدماء في شرايين الاقتصاد المصري.

وذكر أبرامز، في مقالة له نشرها موقع "مجلس العلاقات الخارجية" اﻷمريكي، أنه ما من شك في أن المؤسسة العسكرية في مصر ترغب في سحق كل التيارات المعارضة في الداخل، ليس فقط جماعة الإخوان المسلمين، لكن أيضًا التيارات الليبرالية، العلمانية، المعتدلة وحتى القوى الديمقراطية في المجتمع.

وأضاف أبرامز، أن الجيش لهذا السبب، لا يعتزم الفوز بشعبية بين المواطنين عبر احترام حقوقهم وحرياتهم، متسائلاً: "هل يخطط الجيش للفوز بشعبية عبر النمو الاقتصادي السريع"؟

وإذا كان الأمر كذلك، والكلام لا يزال لـ أبرامز، فإنه لا يوجد دليل واحد على صحته.

واستشهد المحلل بما أوردته إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية في تقريرها الذي نشرته أمس الأول – الاثنين - والذي رأت فيه أن الشركات الخاصة في مصر تعاني حالة من الفوضى وعدم الأمان السياسي، في حين يبدو الجيش وكأنه لم يُصب بأي أذى، بل إنه يستفيد من الأزمة الحالية في مصر، على حد قول المراقبين.

واستطرد أنه لا توجد صيغة معينة للنمو الاقتصادي، لكن من السهل جدًا أن يدرك أي فرد أنه من الصعب أن يقدم السيسي على وقف المزايا التي يحصل عليها الجيش في المجال الاقتصادي، مردفًا أنه ربما يفاجئنا جميعًا بعد وصوله إلى سدة الحكم بغير ذلك، لكنه رفض في الوقت ذاته الرهان على هذا الأمر.

وأشار أبرامز في مقالته، إلى أن السيسي تحدث بالفعل عن برنامج للتقشف، متسائلاً عن الشريحة التي سيطبق عليها هذا التقشف، لكنه سارع بالإجابة، قائلا: "لا أحد غير الشباب الذي يطالب دائمًا بأن يعطي ولا يأخذ، وأن يزرع ولا يحصد في مصر".

ورأى المحلل أن هذا هو ما يميز مصر عن البلدان الأخرى التي تقودها أنظمة سلطوية "سنغافورة، تشيلي، تايوان، وكوريا الجنوبية، والتي تحقق نموًا اقتصاديًا ملحوظًا.

فهذه الحكومات ليس لديها جيوش تسيطر على نصيب الأسد من الاقتصاديات في بلدانها، وليس لدى هذه الجيوش أيضًا أسباب لمحاربة فرص الإصلاح الاقتصادي الحقيقية، وفقًا ما ذكره إليوت أبرامز.

اقرأ أيضًا:

السيسي: الديمقراطية الكاملة لن تتحقق قبل 25 سنة

الصحف الإسرائيلية: منقذ مصر يحترم معاهدة السلام

قيادي ناصري بالقليوبية: التبعية لأمريكا وإسرائيل مشروع السيسي

مؤيدو صباحي من بنها: يا حمدين يا ابن الفقير انت رئيسنا مش المشير

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان