رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الصين تساعد أفريقيا بـ 12 بليون دولار

الصين تساعد أفريقيا بـ 12 بليون دولار

06 مايو 2014 13:01

أعلنت الصين أمس عن تقديم مساعدات إضافية إلى أفريقيا، إذ أعلن رئيس الوزراء لي كي كيانغ أن قيمتها «تزيد على 12 بليون دولار»، كما عرض تبادل التكنولوجيا المتقدمة مع القارة للمساعدة في تطوير السكك الحديد للقطارات الفائقة السرعة.

ولفتت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، إلى أن لي أعلن عن هذه المساعدات في كلمة ألقاها في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، موضحة أن الصين «ستزيد خطوط الائتمان لأفريقيا بقيمة 10 بلايين دولار، وستمد صندوق التنمية الصيني - الأفريقي ببليوني دولار لتصل قيمته الإجمالية إلى 5 بلايين دولار. وأشارت الوكالة إلى أن رئيس الوزراء «يحلم بربط كل العواصم الأفريقية بخطوط القطارات الفائقة السرعة لتعزيز التواصل والتنمية في أنحاء القارة».

وأكد لي استعداد الصين لـ «العمل مع أفريقيا على تحقيق هذا الحلم»، في ضوء ما تتمتع به الصين من تقنيات متقدمة في هذا المجال. وأشار إلى «تقديم مساعدات قيمتها 100 مليون دولار أيضاً لحماية الحياة البرية».

والزيارة التي يقوم بها لي لأفريقيا هي الأولى منذ توليه منصبه العام الماضي، وتأتي عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للقارة في آذار (مارس) عام 2013، حين جدد عرضاً بتقديم قروض قيمتها 20 بليون دولار بين عامي 2013 و2015. ولفت إلى أن الخط الائتماني الجديد البالغة قيمته عشرة بلايين دولار، هو «تمويل إضافي إلى جانب آخر معروض بالفعل وقيمته 20 بليوناً».

وكان مسؤولون صينيون أعلنوا الأسبوع الماضي أن زيارة لي التي تشمل نيجيريا وأنغولا وكينيا وإثيوبيا، لن تهدف إلى إبرام اتفاقات في مجال الطاقة. كما تسعى بكين إلى المساعدة في رفع مستويات المعيشة في أفريقيا، ووَقَعت اتفاقات مع إثيوبيا أول من أمس، مع وصول لي إلى المحطة الأولى له في جولته الهادفة إلى تعزيز العلاقات بين الصين وأفريقيا، بعدما تجاوز حجم التبادل التجاري بينهما 200 بليون دولار العام الماضي. ويعتبر أفارقة كثر أن الصين معادل مواتٍ للتأثير الغربي، في حين تتزايد دعوات يطلقها صُناع السياسات ورجال الاقتصاد إلى إقامة علاقات تجارية أكثر توازناً.

وفي إثيوبيا استثمرت الشركات الصينية أموالاً ضخمة في الأعوام الماضية وزادت على بليون دولار هذه السنة، استناداً إلى الأرقام الرسمية. والصين شريك رئيس أيضاً في مسعى إثيوبيا إلى التوسع في بنيتها الأساسية، مثل الطرق والسكك الحديد وخدمات الهاتف الخليوي. ووقع وزراء صينيون ومسؤولون في شركات يرافقون لي، 16 اتفاقاً مع نظرائهم الإثيوبيين، منها اتفاقات قروض وتعاون لشق طرق وبناء مناطق صناعية.

نقلا عن الحياة اللندنية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان