رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

و.س.جورنال: مخزون الغذاء سلاح النمور الآسيوية لمكافحة النينو

و.س.جورنال: مخزون الغذاء سلاح النمور الآسيوية لمكافحة النينو

اقتصاد

مخزون الغذاء سلاح النمور الأسيوية لمكافحة "النينو"

و.س.جورنال: مخزون الغذاء سلاح النمور الآسيوية لمكافحة النينو

محمد عبد السند 01 مايو 2014 17:04

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن مخزون الغذاء الكافي في آسيا سيقاوم تأثيرات النينو، موضحًا أن جاهزية الاقتصاديات الآسيوية سيقاوم التأثيرات الناجمة عن احتمالية عودة ظاهرة "النينو" المناخية هذا العام.

وقال الصحيفة في تقريرها الصادر اليوم، إن النمور الآسيوية تبدو مستعدة للتعامل مع عودة ظاهرة النينو هذا العام، على نحو أفضل من ذي قبل، ما يقلل من حدة المخاوف من تكرار الهلع الذي كان سائدا في الماضي من أسعار وإمدادات الغذاء.

 

ويتوقع علماء المناخ، وفق ما ورد في التقرير، تزايد احتمالية ظهور "النينو" هذا العام، حيث أعلن مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي، على سبيل المثال، أن ثمة فرصة نسبتها 70% لعودة هذه الظاهرة في نصف الكرة الجنوبي في فصل الشتاء.

 

وفي الشأن ذاته، قال مجلس الحبوب العالمي الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له، إن سوق الأرز العالمي في العام 2013 -2014، يشهد "إمدادات جيدة على نحو استثنائي"، مرجعًا ذلك بصورة جزئية إلى المبيعات في تايلاند التي ارتفعت صادراتها بنسبة حوالي 24% من عام سابق إلى 8.2 مليون طن.


وعلاوة على ذلك، أشارت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، إلى أنه من المتوقع أن يرتفع معدل استخدام المخزون العالمي لمحصول الأرز، وهو مؤشر رئيسي على الأمن الغذائي، إلى ما نسبته 35.9% في 2013-2014 من 35.7% قبل عام، وفقًا للتقرير.


وفي الوقت ذاته، تشير الدول ذات الاقتصاديات الرأسمالية، إلى أن ظاهرة النينو التي تجلب الظروف المناخية الجافة إلى آسيا في حين تتسبب في فيضانات في أمريكا الجنوبية، ربما يكون لها تداعيات سلبية على محاصيل غذائية مثل الأرز، زيت النخيل والسكر.


ورأى تقرير "وول ستريت جورنال"، أن ظاهرة النينو من الممكن أن يكون لها تداعيات خطيرة في الهند التي يمثل الغذاء فيها زهاء نصف البضائع التي تشكل مؤشر أسعار المستهلك فيها، قياسًا بنحو الثلث في الفلبين، تايلاند والصين.


وتنشأ ظاهرة النينو، وهي كلمة إسبانية تعني "ولد" من ارتفاع درجة حرارة سطح البحر في المحيط الهادي، وتحدث ما بين 4 إلى 12 عاماً. وسجلت أسوأ موجة من هذه الظاهرة في أواخر التسعينيات، إذ أودت بحياة ألفي شخص، وتسببت في دمار قدرت قيمته ببلايين الدولارات.


وفي حال كانت ظاهرة النينو قوية، فإنها قد تؤدي إلى ذبول المحاصيل في أستراليا وجنوب شرق آسيا والهند وأفريقيا، في حين تشهد مناطق أخرى من العالم، مثل الشرق الغربي للولايات المتحدة والبرازيل، هطول أمطار.


اقرأ أيضًا:

650 مليون دولار مساعدات لمصر بانتظار موافقة الكونجرس

بعد قرار الأباتشي .. نـ.تايمز لـ أوباما: قراراتك تافهة

الرئيس التركي ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة بالعالم

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان