رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

القِمة الحكومية تؤكِّد حضورها العالمي عبر شراكات تقنية كبرى

القِمة الحكومية تؤكِّد حضورها العالمي عبر شراكات تقنية كبرى

اقتصاد

مايكروسوفت

القِمة الحكومية تؤكِّد حضورها العالمي عبر شراكات تقنية كبرى

هدى محمد أحمد 05 فبراير 2014 17:59

اعتمدت القمة الحكومية التي تنظمها حكومة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 10 إلى 12 فبراير الجاري، عددًا من كبريات الشركات العالمية كشركاء تقنيين لدورتها الثانية التي تُنظَّم تحت شعار "الريادة في الخدمات الحكومية".

 

 جاء ذلك بعد النجاح الذي حققته عبر إعلان شراكاتها المعرفية والاستراتيجية مع عددٍ من المؤسسات والهيئات العالمية مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي.

 

وتضم قائمة الشركاء كل من شركة إي إم سي"، و شركة "إس إيه بي"، وشركة مايكروسوفت، لتضيف هذه الشراكات بعدًا جديدًا للشراكات النوعية التي اعتمدتها القمة بما في ذلك الشركاء المعرفيين والاستراتيجيين وشراكات القطاع الخاص المتميزة.

 

وتؤكد شراكات القمة الحكومية مع كبرى شركات التقنية العالمية أهمية القمة كأكبر منتدى من نوعه بالعالم يجمع تحت مظلته نخبة من قيادات القطاعين الحكومي والخاص لاستعراض الخبرات، والاتجاهات المستقبلية في تطوير الخدمات الحكومية بالاستفادة من التطورات التقنية الحديثة، ما يتيح لهذه الشركات تعزيز شراكاتها مع الجهات الحكومية لتطوير خدماتها بما ينسجم وتوجهات حكومات المستقبل الذكية.

 

وقال محمد أمين، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي بشركة «إي أم سي» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا "نفتخر بأن نكون من الشركاء التقنيين للقمة الحكومية الحالية التي تطرح موضوعات تتناسب مع توجهات التحول نحو حكومة المستقبل الذكية ودفع الجهات الحكومية لتسريع الخطى نحو هذا التحول وتقديم خدماتها عبر الهاتف المحمول والوسائط الذكية".

 

ولفت إلى أن "استراتيجية "إي إم سي" تقوم على الاعتماد على البيانات الكبيرة لمساعدة الجهات الحكومية على الاستفادة مما تتيحه تقنية المعلومات، وتزويدها بالتطبيقات الجديدة والخبرات التي تعزز من فعالية الأعمال التي تقوم بها، وستشكل استراتيجيتنا عنصرًا مساعدًا لحكومة الإمارات على تحقيق أهدافها للتحول نحو الحكومة الذكية وتقديم الخدمات عبر الهاتف المحمول".

 

وقال سامر الخراط، المدير التنفيذي لدى شركة "إس إيه بي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تشهد المنطقة اليوم تطورًا ملحوظًا في جميع المجالات، وذلك مع التسارع الكبير في خطى التحول نحو الحكومة الذكية، والمضي قدمًا في خطط الحكومات التي من شأنها أن ترسي معايير جديدة لحياة أفضل وأكثر استدامة.

 

وأوضح الخراط أن مثل هذا التحول الكبير يحتاج إلى رؤية تقنية لكي تتبلور الأهداف على أرض الواقع بشكل عملي وفعال، وقد بدأت دولة الإمارات سلفًا في التحضير له من خلال زيادة معدل تبني التطبيقات المتخصصة ضمن مختلف المجالات التقنية بما فيها الحوسبة النقالة والحوسبة السحابية والحوسبة المدمجة في الذاكرة والبيانات الكبيرة والعديد غيرها.

 

من جانبه قال سامر أبو لطيف، المدير العام الإقليمي لمايكروسوفت الخليج: "نحن في مايكروسوفت فخورون بالمشاركة في القمة الحكومية المقبلة، إذ أننا نرى أن هناك إمكانات كبيرة لتبادل المعرفة العالمية من خلال هذا المنبر المهم. كما أننا في مايكروسوفت ندرك أن التكنولوجيا قادرة على تحسين نوعية الحياة، وتسهيل إنجاز المهام اليومية التي يقوم بها المتعاملين، وبالتالي فهي تساهم في تعزيز الرفاه العام الذي يعد الهدف النهائي لعملية التحديث التي تقوم بها الحكومات".

 

وأكد أبو لطيف التزام مايكروسوفت بدعم رؤية وخطة قيادة الإمارات في دفع عجلة التحديث من خلال توفير الحلول لتطوير تطبيقات مبتكرة تتماشى مع مبادرة الحكومة الذكية التي تم تفعيلها في العام 2013.

 

ونجحت القمة الحكومية قد نجحت بمواصلة شراكاتها المعرفية والاستراتيجية مع عدد من المؤسسات والهيئات العالمية مثل هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وكذلك على المستوى الوطني بمواصلة شراكتها مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية كشريك معرفي، ونظرًا للصدى الإيجابي الذي أحدثته القمة في دورتها الأولى فقد تمكنت من استقطاب شراكات معرفية وطنية وعالمية جديدة حيث انضمت جامعة الإمارات إلى قائمة شركاء القمة كشريك معرفي.

 

وتشهد الدورة الثانية للقمة الحكومية، مشاركة ما يزيد عن 3500 شخصية من قيادات القطاع الحكومي والخاص من عدد كبير من دول العالم بالإضافة لمجموعة من المنظمات الدولية الرئيسية ونحو 60 شخصية من كبار المتحدثين في الجلسات الرئيسية والتفاعلية إلى جانب عدد كبير من كبار الخبراء والأكاديميين والممارسين في المجالات الإدارية والعلمية والمتخصصين في السياسات الحكومية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان