رئيس التحرير: عادل صبري 01:21 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مساعدات واستثمارات عربية جديدة بعد الاستفتاء

مساعدات واستثمارات عربية جديدة بعد الاستفتاء

اقتصاد

مساعدات عربية

مساعدات واستثمارات عربية جديدة بعد الاستفتاء

الأناضول 13 يناير 2014 17:26

بينما يبدأ المصريون التصويت غدًا ولمدة يومين على استفتاء الدستور الجديد في البلاد، تترقب الحكومة مساعدات مالية إضافية من الدول العربية، لمواجهة تحدياتها الاقتصادية، بحسب مصدر بارز بوزارة المالية المصرية.

 

وقال المصدر إن الحكومة المصرية تلقت وعودًا من دول عربية بضخ مزيدٍ من المساعدات سواء في صورة منح أو ودائع أو استثمارات طويلة الأمد بعد اكتمال خارطة الطريق المصرية التي تبدأ أولى خطواتها بالاستفتاء على الدستور.

 

ويصوت المصريون غدًا على مسودة الدستور ضمن خارطة الطريق، التي أصدرها الرئيس المؤقت عدلي منصور في إعلان دستوري يوم 8 يوليو الماضي، عقب عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

 

وأضاف المصدر - الذي فضل عدم ذكر اسمه- اليوم الاثنين، أن مسؤولي تلك الدول العربية قالوا، لمسؤولين مصريين،" سيكون هناك فيضان من المساعدات والاستثمارات في مصر خلال العامين المقبلين مع السير في تنفيذ خارطة الطريق المصرية وأولى خطواتها إقرار الدستور".

 

وبحسب المصدر: "تتوقع الحكومة المصرية بعد انتهاء عملية الاستفتاء على الدستور إعلان عدد من الدول العربية عن المساعدات المالية الجديدة التي يجرى التفاوض عليها ومنها 9 مليارات دولار من السعودية والإمارات".

 

وحصلت مصر على مساعدات مالية وعينية بنحو 15.9 مليار دولار من السعودية والإمارات والكويت خلال الأشهر الستة الماضية.

 

وتراجع احتياطي مصر من النقد الأجنبي إلى 17.03 مليار دولار في ديسمبر الماضي مقابل 36 مليار دولار بنهاية عام 2010، كما انخفضت مؤشرات السياحة إلى مستويات كبيرة، حيث بلغت الإيرادات السياحية نحو 6.5 مليارات دولار العام الماضي مقابل 12.5 مليار دولار عام 2010.

 

وأدى الضغط على الاحتياطي الأجنبي في البلاد إلى انخفاض قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي بالإضافة إلى انخفاض حركة الاستثمارات العامة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية.

 

وقالت شيرين الشواربي، مساعد وزير المالية المصري، إن "إقرار الدستور سيكون مؤشر للعالم على استقرار مصر، وتنفيذ خارطة الطريق في الفترة التي تم إعلانها".

 

وتنص خارطة الطريق، على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، خلال تسعين يومًا من إقرار الدستور الجديد.

 

وتوقَّعت الشواربي في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، اليوم الاثنين" جذب مصر استثمارات جديدة من كل دول العالم وخاصة الدول العربية، بعد إقرار الدستور، وأن تتخطى مصر مرحلة المساعدات".

 

وبحسب مساعد وزير المالية المصري:" فرص الاستثمار في مصر، مفتوحة في كل المجالات، وفقا لرؤية الحكومة، وخاصة في مجال الصناعات التعدينية، وصناعات القيمة المضافة".

 

وقال جمال بيومي، أمين اتحاد المستثمرين العرب، إن " الدعم العربي لمصر مستمر، ولها مؤشرات كثيرة، حيث أكدت الإمارات، أمس الأحد إنها تقف وراء مصر بلا حدود".

 

وقال سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة الإماراتي، أمس الأحد، خلال لقاءه شيخ الأزهر أحمد الطيب في القاهرة، إن الإمارات ستظل تساند وتدعم مصر وشعبها في كل الأوقات ومختلف الظروف.

 

وأضاف بيومي اليوم الاثنين، أن " المناخ العام الرسمي المصري والعربي ايجابي حاليا، ومصر أصبحت تقدم نفسها علي أنها بحاجه لشركاء في التنمية، وليست مشكلة تحتاج لمساعدات".

 

وبحسب أمين اتحاد المستثمرين العرب:" إقرار الدستور سيكون مؤشرا جاذبا للمستثمر العربي، وأن الدولة جادة في إنشاء مؤسساتها من دستور وبرلمان وانتخاب رئيس جمهورية".

 

وأضاف بيومي:" المساعدات العربية لمصر محتملة، في ظل وجود دول داعمة لها مثل السعودية، التي تعتبر من أكبر الدول التي لديها فوائض دولاريه".

 

وقال سلطان الدويش، رئيس الجانب السعودي بمجلس الأعمال المصري السعودي، إن السوق المصري سيشهد ضخ مزيد من الاستثمارات العربية عقب الانتهاء من الاستفتاء علي الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

 

وأضاف الدويش اليوم الاثنين، " ليس لدي معلومات بشأن مزيد من المنح أو المساعدات المالية السعودية للحكومة المصرية خلال الفترة المقبلة، لكن متأكد أن دعم الجانب السعودي، سيكون في شكل استثمارات جديدة خلال العام الجاري".

 

وبحسب الدويش فإن الاستثمارات الجديدة ستكون في جميع القطاعات خاصة البنوك والزراعة والصناعة والاتصالات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان