رئيس التحرير: عادل صبري 12:00 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

"تقرير": دول الخليج بصدد خفض إنتاجها بقيادة السعودية

تقرير: دول الخليج بصدد خفض إنتاجها بقيادة السعودية

اقتصاد

صورة أرشيفية

"تقرير": دول الخليج بصدد خفض إنتاجها بقيادة السعودية

وكالات 05 يناير 2014 13:10

كشف تقرير اقتصادى متخصص اليوم الصادر عن الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أن إدارة معلومات الطاقة المعتمدة توقعت فى تقريرها لهذا العام بأن تحدث زيادة تنافسية لموارد الطاقة غير التقليدية ستدفع دول الخليج إلى خفض حجم إنتاجها وبالأخص السعودية حتى تتمكن من الحفاظ على دورها المؤثر على أسعار النفط فى أسواق الطاقة.

 

وأضاف التقرير أن التطورات الأخيرة فى قطاع الطاقة العالمى شعلت نقاشات حول مستقبل دور السعودية والكويت والإمارات وقطر، وعن "تطلعات الطاقة" توقع التقرير بأن تصبح الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط بحلول عام 2015 بفضل النجاحات التى تحققها فى إنتاج النفط الصخري.

 

 وأشار التقرير إلى أن السعودية تتمتع بأدنى تكلفة فى استخراج النفط فى العالم تفوق بقليل عشرين دولارا للبرميل مبينا أن الفضل فى تدنى التكلفة يعود إلى سهولة استخراج مواردها لقربها من سطح الأرض إضافة إلى حجم هذه الموارد.

وبين أن هذا ينطبق على باقى دول الخليج والعراق وإيران التى تنتج جميعها النفط بتكلفة أعلى بفارق بسيط عن تكلفة السعودية أما الدول الأخرى المنتجة للنفط مثل الصين وليبيا والمكسيك فتلعب دورا صغيرا فى ساحة الطاقة العالمية بسبب إمكاناتها المحدودة فى تصدير الطاقة.
 

وقال التقرير أن الصين تستهلك كل ما تنتجه من النفط الذى يعادل أربعة ملايين برميل من النفط فى اليوم فى حين أن ليبيا لم تتعاف تماما من ربيعها وتصدر حاليا 100 ألف برميل فقط فى اليوم مقارنة بمليون برميل كانت تصدره فى يوليو ومليون برميل ونصف كانت تصدره ما قبل أزمتها.

ووفقا للتقرير فإن المكسيك خفضت حجم تصديرها للنفط عن طريق تقليص مبيعاتها إلى الولايات المتحدة التى تعادل 90 % من اجمالى تصديرها لينخفض من مستوى قياسى بلغ1.5 مليون برميل فى عام 2004 إلى أقل من مليون برميل فى عام 2012 بسبب انخفاض إنتاج الدولة وارتفاع الاستهلاك المحلي.

 

"تكلفة النفط الصخري"

 

ولفت التقرير إلى أن تكلفة إنتاج النفط الصخرى فى الولايات المتحدة والنفط المستخرج من الرمل فى كندا يكلف ما بين 70 وأكثر من مائة دولار أى خمسة أضعاف تكلفة الإنتاج فى السعودية.

 

 وأفاد بأنه على الرغم من زيادة الإنتاج عامة لم تشهد أسعار النفط انخفاضا لأن التكلفة الحدية للنفط الذى يعكس سعر إنتاج آخر وأغلى برميل من النفط لتلبية الطلب أصبح أعلى بسبب التحديات التقنية فى التنقيب فى أماكن مثل المحيط المتجمد الشمالى أو فى مياه عميقة تتطلب معدات ذات تكاليف عالية وتشهد مع الوقت انخفاضا فى إنتاجية مكامنها.

 

وقال التقرير بأن دول الخليج قد تحتاج لأن تبقى أسعار النفط بمستوياتها العالية لتلبية احتياجاتها المالية المتزايدة ولكن فى حال بلغت أسعار النفط مستويات منخفضة على فترات منتظمة فستضطر العديد من إنتاجات النفط فى العالم إلى تجميد عملياتها بسبب التكاليف العالية التى عليها تكبدها.

وفى نفس السياق أشار التقرير أنه فى هذه الحال تصبح دول الخليج هى المنتجة الوحيدة التى يمكنها تغطية تكاليف الإنتاج وأيضا تحقيق الأرباح إذا انخفضت أسعار النفط إلى حد 40 دولارا للبرميل لذا ستحافظ السعودية ودول الخليج الأخرى على دورها الأساسى فى أسواق الطاقة العالمية فى العقود المقبلة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان