رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ساكسو بنك: بداية قوية للمعادن الثمينة والنفط على الطريق

ساكسو بنك: بداية قوية للمعادن الثمينة والنفط على الطريق

اقتصاد

أول هانسن رئيس استراتيجية السلع الأساسية فى بنك ساكسو

ساكسو بنك: بداية قوية للمعادن الثمينة والنفط على الطريق

محمد موافي 05 يناير 2014 11:21

قال أول هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأساسية في بنك ساكسو، إنه أسبوع التداول الأول أغلق على مكاسب للذهب والفضة، وبينما تراجع قطاع الطاقة عن بعض مكاسبه التي شهدها في الأسابيع الأخيرة من شهر ديسمبر، وارتفعت توقعات النمو مع دخولنا في السنة الجديدة، مع وصول النشاط الصناعي العالمي إلى أعلى مستوياته منذ شهر أبريل 2011.

 

وأضاف التقرير الأسبوعي لبنك ساكسو أن الأسبوع الماضي شهدت الأسعار ارتفاع لجميع المعادن الثمينة مع تصدر الفضة لها يتبعها البلاتينيوم والذهب والبالاديوم. وخسر مؤشر داو جونز -UBS للمعادن الثمينة أكثر من 30 بالمائة في عام 2013 مع تصدر الذهب والفضة للخاسرين. تدل تلك الحركة على توقف مفاجئ في انتعاش الذهب للعديد من السنوات والتي أسفر عنها معدل عائدات سنوية قريبة من 15 بالمئة منذ عام 2001.

 

قهوة روبوستا تهبط

 

هبطت قهوة روبوستا إلى أدنى مستوياتها تقريباً في عامين مع استمرار عمليات بيعها على توقعات الإنتاج القياسي من فيتنام التي تعد المنتج العالمي الأكبر لهذا النوع من الحبوب.

وتحجم المزارعون في هذا البلد حتى منتصف ديسمبر عن الإنتاج على أمل الحصول على أسعار أفضل ولكن ما إن بدأ توصيل العرض للتصدير حتى بدأت الأسعار سريعاً بالعودة إلى مسارها الصحيح وبالتالي تراجع الانتعاش لأكثر من 50 بالمائة حتى الآن ما بين شهري نوفمبر وديسمبر.

النحاس الأفضل أداءً

كان النحاس أحد أفضل السلع أداءً في ديسمبر مع عودته إلى وضعه بعد زيادة توقعات النمو في الولايات المتحدة واستدامة توقعات النمو في الصين واللذان يعدا أكبر مستهلكي العالم، وكان دعم الحركة متمثلاً في النقص المستمر في مخزونات المخازن التي تراقبها بورصتي العقود الآجلة الأساسيتين في لندن وشنغهاي.

هبط مستوى المخزون في كل من بورصة لندن للمعادن وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى أدنى مستوياتهما في عام بحسب البيانات الأخيرة من 31 ديسمبر. مع تمركز التركيز على النحاس في الأشهر الحالية حول توقعات زيادة توفر العرض، تشكل الزيادة المستمرة على الطلب دليلاً على اضطرار المتداولين لتحويل تركيزهم بعد الهبوط في مستويات المخزون. ويمكن حساب بعض الأرباح بعد الوصول إلى أعلى مستوى خلال ستة أشهر والتي لم يكن أقلها النظرة المستقبلية المتوقعة لزيادة العرض خلال الأسابيع القادمة والذي سوف يساعد في إعادة ملء مستويات المخزون.

 

الذهب يجد الدعم

شهد الذهب إيجاداً للدعم من الطلب الفعلي والتغطية قصيرة الأجل كان المعدن الأصفر في طريقه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكتوبر مدعوماً من تراجع الرغبة في البيع مع بداية سنة تداول جديدة. في يوم التداول الأخير من عام 2013، بحث البائعون عن حالات توقف تحت السعر المنخفض الحالي عند 1,187 دولار للأونصة ولكن الفشل في كسر حاجز السعر الأدنى خلال 2013 عند 1,180.

 

دولاراً للأونصة جذب البعض للبيع ومنذ ذلك الحين أعادت بعض عمليات البيع الإضافية السعر فوق عتبة 1,200 دولاراً للأونصة وبالتالي إلى الأمان النسبي.

 

كانت عمليات البيع جديرة بالملاحظة هذه السنة من ساعات التداول الآسيوية حتى الآن والذي أنعش التوقعات باستمرار الطلب من هذه المنطقة ثابتاً هذه السنة أيضاً. بلغت الزيادة في السعر من أجل الحصول على توصيل فوري للذهب في الصين حوالي 23 دولاراً للأونصة، نتج المزيد من الدعم من أسواق السندات المتوازنة بعد عمليات البيع الشرهة الحالية والتي نتج عنها ارتفاع عائدات السندات الأمريكية لعشر سنوات إلى أعلى مستوياتها في سنتين ونصف.

مبيعات الذهب الحالية

 

ارتفعت المضاربة في عميات البيع قصيرة الأجل من قبل صناديق التحوط إلى أربعة أضعاف لتصل إليها 5.7 مليون أونصة خلال شهري نوفمبر وديسمبر حيث ستعاني محاولة البيع الفاشلة والنشاط الناتج عن ذلك القليل من الضعف في السندات قصيرة الأجل والتي ستساعد في الانتعاش.

 

تبقى موضوع فيما إذا كان من الكافي رؤية حركة رجعية للسعر فوق المقاومة الرئيسية عند 1,268 دولار للأونصة موضع شك مع مراعاة استمرار التدفق في المنتجات المتداولة في البورصة سلبياً خلال أيام التداول الأولى من 2014.

 

العملات الأساسية تدعم البلاتينيوم

أنهى البلاتينيوم السنة بمكاسب قوية نتج عنها زيادة على الذهب ارتفعت لتصل إلى 13 بالمائة ما يشكل أعلى مستوياته منذ شهر يوليو 2011. يستفيد الباحثين عن الاستثمارات في هذا القطاع من كل من العجز العالمي في العرض ومخاطر عدم استقرار العمالة في جنوب أفريقيا بصفتها المنتج العالمي الأكبر بالإضافة إلى محاولة الصين زيادة مساحة الهواء النقي فيها من خلال الحد من التلوث المنبعث من المركبات.

 

تناقص دعم خام النفط والعرض يلوح في الأفق

شهدت إحصاءات خامي النفط العالميين المتمثلين في خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط عمليات بيع مكثفة خلال الأسبوع الأول من شهر يناير. يتمثل جوهر الانخفاض في تناقص عدد البائعين المحتملين الذين دعموا السعر من أجل تحقيق نتيجة جيدة في نهاية السنة بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار والأخبار القادمة من ليبيا بانتهاء الإضراب الذي دام لثلاثة أشهر عن إنتاج 300.000 برميل يومياً في حقل الشرارة النفطي. سيتم استئناف الإضراب مرة أخرى خلال أسبوعين في حال لم يتم الوفاء بالطلبات الرئيسية المتعددة من قبل الحكومة. لم يظهر القسم الشرقي الغني بالنفط من البلاد أي إشارات على استئناف الإنتاج ولذلك فما زلنا نرى الإنتاج الليبي ناقصاً عن مستوياته السابقة.

لا يزال إنتاج النفط الليبي دون مستوى قدراته الإنتاجية منذ الصيف الماضي بعد اندلاع الاحتجاجات في مواقع الإنتاج وتعطيل الموانئ الرئيسية. من قمة الإنتاج عند 1.6 مليون برميل يومياً قبل الثورة،

بدأ الإنتاج في التناقص تدريجياً خلال الشهرين الماضيين حتى وصل إلى ما يقارب 200.000 برميل يومياً ويعد هذا السبب الرئيسي وراء الدعم الذي يلقاه خام برنت خلال هذا الوقت.

خلال ديسمبر، اقتربت أسعار خام برنت من حاجز 112 دولاراً للبرميل ولكنها لم تصل ومع ازدياد للمقاومة في هذا المستوى بعد التطور الأخير، كان شهر يناير، كما قلنا سابقاً، شهراً مربحاً للمستثمرين في خام برنت خلال السنوات الثلاث الماضية في الوقت الذي تراوحت فيه عائداته إلى 4.6 بالمائة. ساهم كل من ارتفاع توقعات النمو والمخاوف الجيوسياسية المرتفعة في ارتفاع الأسعار خلال هذا الوقت.

تبدو النظرة المستقبلية للعرض والطلب على النفط في بداية عام 2014 متوازنة وربما يتجاوز نمو العرض نمو الطلب فعلياً لأول مرة في العديد من السنوات بسبب الزيادة المستمرة في العرض الخاص بالدول خارج منظمة الأوبك من تقنيات الإنتاج غير التقليدية في أمريكا الشمالية بعيداً عن النظرة المستقبلية تلك، تبدو المنافع المحتملة لخام النفط محدودة لكن اضطرابات العرض الثابتة ساهمت في بقاء السوق مدعوماً حتى الآن. في حال نتج عن الأخبار القادمة من ليبيا عودة مستوى الإنتاج إلى طبيعته من دولة تمتلك الاحتياطي الأكبر في أفريقيا سيساعد ذلك أخيراً سعر خام برنت للاستقرار في مستوى أدنى مما كان عليه في السنتين الأخيرتين.

خام برنت حساب الشهر الأول

توقفت عملية بيع خام برنت قبل الدعم عن عتبة 107.50 دولار للبرميل ما يمثل معدله في 200 يوم ولكن نتوقع نشاطاً لاحقاً لارتفاعه إلى 110 دولارات للبرميل والذي يؤسس بدوره ليكون معدلاً جديداً حيث يمكن إيجاد الدعم عند عتبة 105 دولارات للبرميل متقدماً على السعر الأدنى خلال شهر نوفمبر عند 103 دولارات للبرميل.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان