رئيس التحرير: عادل صبري 07:04 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"السياحة" تستبعد تأثر حركة الوافدين بتفجير استهدف مبنى أمنيا

السياحة تستبعد تأثر حركة الوافدين بتفجير استهدف مبنى أمنيا

اقتصاد

سياح

"السياحة" تستبعد تأثر حركة الوافدين بتفجير استهدف مبنى أمنيا

الأناضول 24 ديسمبر 2013 11:12

قال ناصر عبد العال، مستشار وزير السياحة المصري، إنه من المستبعد تضرر السياحة الوافدة لمصر، بالتفجير الذى استهدف فى وقت مبكر من اليوم الثلاثاء مديرية أمن الدقهلية شمال البلاد.

وأضاف عبد العال، فى اتصال هاتفى لمراسل وكالة الأناضول: “لا نتوقع تأثيرا على حركة السياحة، خاصة فى منطقتى البحر الأحمر شرق مصر وجنوب سيناء شمال شرق البلاد".

 

وتضم منطقتا البحر الأحمر وجنوب سيناء أغلب المنتجعات السياحية المصرية، لتظل الأقل تضررا من الاضطرابات التى تشهدها مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون ثانى 2011، حسب بيانات وزارة السياحة المصرية.

 

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية مقتل 12 شخصا بينهم 8 شرطيين، وإصابة 134 فى تفجير استهدف مبنى مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة عاصمة المحافظة.

 

وتعول مصر على قطاع السياحة فى توفير نحو 20% من العملة الصعبة سنويا، فيما يقدر حجم الاستثمارات بالقطاع بنحو 68 مليار جنيه (9.8 مليار دولار)، حسب بيانات وزارة السياحة.

 

وقال مسؤول بارز فى وزارة السياحة فى اتصال هاتفى لمراسل الأناضول إن "الوزارة أصدرت اليوم تعليمات لنحو 17 مكتبا تابعا لهيئة تنشيط السياحة المصرية فى الخارج لمتابعة ردود الأفعال الدولية على حادث الدقهلية".

 

وأضاف المسؤول: “هشام زعزوع وزير السياحة شكل غرفة عمليات بعد الحادث، لمتابعة ردود الأفعال العالمية فى الأسواق الرئيسية المُصدرة لحركة السياحة إلى مصر".

 

وتسعى الحكومة الانتقالية إلى استعادة البلاد حركة الوافدين إليها، لاسيما بعد تراجعها بشكل كبير، إثر عزل الجيش المصرى الرئيس محمد مرسى فى الثالث من يوليو/تموز الماضي، مبررا ذلك بالاستجابة لما وصفها بـ"الإرادة الشعبية"، إثر تظاهرات حاشدة دعت لها المعارضة فى 30 يونيو/حزيران ضد مرسي، فيما وصف مؤيدو الرئيس المعزول هذه الخطوة بـ"الانقلاب العسكري".

 

وقال عادل عبد الرازق، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى للغرف السياحية: “نأمل ألا تتأثر السياحة المصرية بحادث الدقهلية، لكن لدينا مخاوف من تأثر حركة الوافدين بشكل عام فى الفترة المقبلة، خاصة أنها ستشهد العديد من الاستحقاقات السياسية وفقا لخارطة الطريق التى أعلنتها السلطات المصرية.

 

وتتضمن خارطة الطريق، التى أصدرها الرئيس المصرى المؤقت عدلى منصور، فى إعلان دستورى يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، تعديل دستور 2012 المعطل، والذى تم بالفعل الانتهاء منه وتقرر الاستفتاء عليه يومى 14 و15 يناير/كانون ثانى المقبل ثم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
 

 

وأضاف عبد الرازق فى اتصال هاتفي: “التأثير الأكبر سيكون على المناطق الداخلية بالقاهرة والأقصر وأسوان جنوب مصر، مقابل التجمعات السياحية بالبحر الأحمر وجنوب سيناء".

 

وتعانى مصر من تراجع أعداد الوافدين إليها منذ يوليو/ تموز الماضي، ليسجل التراجع ذروته خلال سبتمبر/أيلول الماضى بنسبة 95%، حسب وزير السياحة المصري.

 

كان البنك المركزى المصري، قال فى تقرير له الأسبوع الماضي، بأن الإيرادات السياحية لمصر، سجلت تراجعا بنسبة 64.7% خلال الفترة من يوليو/تموز إلى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، محققة 931.1 مليون دولار، مقابل 2.6 مليار دولار فى نفس الفترة من العام الماضي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان