رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | السبت 20 أبريل 2019 م | 14 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

مجمع المنسوجات الصيني بالمنوفية.. نعمة أم نقمة؟

مجمع المنسوجات الصيني بالمنوفية.. نعمة أم نقمة؟

اقتصاد

مجمع المنسوجات الصيني

مجمع المنسوجات الصيني بالمنوفية.. نعمة أم نقمة؟

محمد عمر 27 مارس 2019 11:23

مجمع المنسوجات الصيني المزمع إنشاؤه في مدينة السادات هل يكون نعمة أم نقمة على قطاع النسيج في مصر؟ هذا هو السؤال الذي طرحه تقرير لموقع المونيتور .

 

ونقل التقرير عن محمد المرشدي رئيس غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات إن الحكومة المصرية كان بإمكانها استغلال اهتمام شركة مانكاي إنفستمنت الصينية المالكة لمشروع المجمع، من أجل تطوير المصانع المحلية القائمة بالفعل، والاستفادة بسنوات الخبرة الطويلة لشركة مانكاي من أجل مساعدة الشركات المصرية في خلق تواجد لها بالخارج.

 

وعلى الجانب الآخر، يرى التقرير أن على الرغم من ذلك، يرى البعض أن المجمع الصيني البالغة استثماراته 2.1 مليار دولار، يمكن أن يعود بالنفع على الاقتصاد المصري دون أن يضر بالصناعة المحلية، نظرا لأن إنتاجه سيكون موجه للتصدير، بالتالي لن يقلص من حصة الشركات المصرية في السوق المحلية.

 

بدأت المفاوضات بين مصر والصين حول بناء مجمع الغزل والنسيج في مايو 2017 ، ووقع الجانبان اتفاقية لتأسيسها في مدينة السادات الصناعية في 5 نوفمبر 2017.

 

في 16 يناير الماضي، أعلن وزير التجارة والصناعة المصري عمرو نصار، أن شركة نينغشيا مانكاي الصينية للاستثمار ، والتي تعمل في صناعة الغزل والنسيج لأكثر من 10 عقود ، قد استثمرت 2.1 مليار جنيه مصري (121.6 مليون دولار) في إنشاء البنية التحتية للمرحلة الأولى من مجمع النسيج الصينية في مدينة السادات ، شمال القاهرة.

 

وقال نصار إن هيئة هندسة القوات المسلحة قد أنجزت حوالي 50 ٪ من أعمال البناء في المرحلة الأولى من مجمع الغزل والنسيج الصينية. ستنتشر المدينة بأكملها على مساحة 3.1 مليون متر مربع (1.2 ميل مربع) وستضم 592 مصنعًا.

 

صناعة النسيج والملابس في مصر بدأت في جذب انتباه المستثمرين الأجانب مثل الصين، لكن الأمر يفتح الباب أمام بعض التفاؤل وبعض الخوف في نفس الوقت. حسب مونيتور.

 

قد يكون إنشاء المدينة قيمة مضافة لاقتصاد البلاد حيث من المتوقع أن يعزز إنتاج الدولة وحجم صادراتها في قطاع النسيج. ولكن هناك أيضًا خوف من أن هذا المجمع سوف يعقد الأمور بالنسبة لشركات النسيج والمنسوجات المملوكة للدولة - التي تعاني من انخفاض القدرة الإنتاجية - وتخرجها من السوق.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان