رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 مساءً | الاثنين 21 يناير 2019 م | 14 جمادى الأولى 1440 هـ | الـقـاهـره 14° غائم جزئياً غائم جزئياً

هكذا تتعاون «المالية» مع البنوك لتخفيف أثر ضريبة أذون وسندات الخزانة

هكذا تتعاون «المالية» مع البنوك لتخفيف أثر ضريبة أذون وسندات الخزانة

اقتصاد

محمد معيط وزير المالية

هكذا تتعاون «المالية» مع البنوك لتخفيف أثر ضريبة أذون وسندات الخزانة

محمد عمر 13 ديسمبر 2018 09:22

تسعى وزارة المالية إلى تبني سياسات تيسيرية لاحتواء أثر المعاملة الضريبية الجديدة على إيرادات أذون وسندات الخزانة بالنسبة للبنوك، وسوف تؤثر تلك السياسات التيسيرية على المعاملة الضريبية الجديدة وضرائب أخرى أيضا.

 

وفيما يتعلق بالصيغة الضريبية الجديدة، كشفت وزارة المالية، أن مصلحة الضرائب تعمل مع كل بنك على حدة لحساب الضريبة وآليات احتسابها وفقا للمعادلة الجديدة ووضع الآليات التي يسير عليها البنك في التعامل مع محفظته المالية المستثمرة في أدوات الدين بطريقة يسيرة وفقا لكل حالة على حدة، ما ييسر من عملية سداد الضرائب المستحقة على البنوك دون أعباء إضافية.

 

يأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه عدد من البنوك الإفصاح عن تأثير المعالجة الضريبية المقترحة على نتائج أعمالها.

 

وكان مجلس الوزراء برئاسة مصطفى مدبولي أقر الشهر الماضي مشروع قانون بتعديل إحدى مواد قانون الضريبة على الدخل لفصل إيرادات عوائد أذون وسندات الخزانة في وعاء مستقل عن باقي الإيرادات الأخرى للبنوك والشركات، وهو ما يرفع حصيلة الضرائب من البنوك. ومن المنتظر أن تصل الحصيلة المتوقعة من هذا التعديل إلى 10 مليارات جنيه.

 

وقال محللون إن تطبيق آلية الاحتساب الجديدة سيؤدي إلى تراجع المصروفات المرتبطة بالدخل من المصادر الأخرى خلاف أدوات الدين الحكومية ومن ثم ارتفاع الدخل الخاضع للضريبة، وبالتالي ارتفاع معدل الضريبة الفعلي على البنوك إلى 37%، مقارنة بـ 24% حاليا.

 

وقال وزير المالية محمد معيط في وقت سابق إن هذا التعديل يهدف إلى معالجة الضريبة المحسوبة على عوائد أذون وسندات الخزانة العامة التي تقوم المؤسسات والبنوك بالاكتتاب فيها، بطريقة صحيحة، تضمن التوافق مع الممارسات الضريبية الدولية، وكذا الحفاظ على مبدأ العدالة والمساواة في تحمل الأعباء العامة.

 

ويدخل النظام الجديد حيز التنفيذ بمجرد إقرار مجلس النواب مشروع القانون المقترح، لكنه سيطبق على الاستثمارات الجديدة فقط.

 

ولكن إلى أين وصلت التعديلات التشريعية الجديدة للضريبة؟.. وزارة المالية كشفت أنها انتهت من صياغة مشروع قانون بتعديلات ضريبة الدمغة على أذون وسندات الخزانة وتمت إحالته لمحافظ البنك المركزي لمراجعته قبل إحالته بصورة نهائية لمجلس النواب للتصويت عليه.

 

أما بخصوص الضرائب غير المرتبطة بالصيغة الجديدة، فقد اجتمعت وزارة المالية، الأسبوع الماضي، مع أكثر من بنك لتصفية المحافظ المالية الموجودة في ميزانياته تحت حساب تسوية منازعات ضريبية والتي تم الانتهاء منها.

 

وقال عبد العظيم حسين الرئيس الجديد لمصلحة الضرائب: إن هذا سيحسن من المراكز المالية لهذه البنوك خاصة أن هناك أموال كانت محتجزة تحت حسابات تسوية المنازعات الضريبية. وتابع أنه جاري العمل حاليا على إنهاء 1400 نزاع ضريبي مع البنوك، متوقعا الوصول إلى عدة تسويات قريبا، من بينها منازعات مع بنكي المصرف المتحد والتجاري الدولي.

 

وفي غضون ذلك، ارتفعت حصيلة ضريبة العائد على أذون وسندات الخزانة إلى 11.9 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، مقارنة بـ 9.2 مليار جنيه في الفترة المماثلة من العام المالي الماضي، بزيادة قدرها 29%، وفق ما جاء في التقرير الشهري الصادر عن وزارة المالية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان