رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

هل يستجيب المركزى لمطالب رؤساء البنوك بخفض الفائدة ٤٪؟

هل يستجيب المركزى لمطالب رؤساء البنوك بخفض الفائدة ٤٪؟

اقتصاد

طارق عامر

هل يستجيب المركزى لمطالب رؤساء البنوك بخفض الفائدة ٤٪؟

أحمد حسين 30 أبريل 2018 10:21

قال خبراء اقتصاديون إن تخفيض البنك المركزي سعر الفائدة ٤٪ خلال العام الحالى كما طالب بعض رؤساء البنوك أمر ليس سهلًا، ولن يتحقق لأن تحديد سعر الفائدة مرتبط بعوامل عديدة أبرزها التضخم ومعدل النمو ومن المتوقع ارتفاع التضخم خلال الشهور المقبلة.

 

ومؤخرا استضافت مجلة "ذا بانكر"، في عدد شهر أبريل، عددا من أبرز الرؤساء التنفيذيين في البنوك التجارية والاستثمارية، واستطلعت آراءهم حول عدد من الموضوعات بدءا من نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي وحتى السياسة النقدية والشمول المالي، ومن بينهم هشام عز العرب رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي وكريم عوض الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس

 

وبشكل عام، فإن المقابلات التي أجرتها المجلة تتسم بالتفاؤل تجاه مستقبل القطاع المصرفي والمالي.

 

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية قال عز العرب: "إننا بحاجة أن تنخفض اسعار الفائدة بنحو 400 نقطة أساس أخرى بحيث تبدأ القروض في التدفق بشكل أكثر سهولة".

 

 وقال كريم عوض إن قطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرميس يتوقع خفضا آخر لأسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة أساس خلال العام الحالي، مضيفا أنه في حال تحقق ذلك فسترتفع سوق الأسهم لأن كافة الشركات التي تعتمد على القروض في ميزانياتها ستحصل على خفض اجمالي بمقدار 400 نقطة أساس في تكلفة تمويل تلك المديونيات.

 

وكان البنك المركزى خفض سعر الفائدة على الايداع والاقراض بنسبة ١٪ ليبلغ ١٦.٧٥٪ و١٧.٧٥٪ على الترتيب ومن المقرر عقد اجتماع الشهر المقبل لتحديد السعر الجديد.

 

التضخم 
فى هذا الصدد قال الدكتور شريف الدمرداش الخبير الاقتصادي أن البنك المركزي أمامه معادلة واضحة لا يستطيع تعديل سعر الفائدة الا من خلالها وهى التوازن مع معدل التضخم فى السوق.


واضاف الدمرداش أن تخوف البنك المركزى من انخفاض الفائدة يتمثل فى زيادة السيولة فى السوق وبالتالى يرتفع حجم الطلب على السلع ويعود التضخم للارتفاع من جديد بعد تراجعه خلال الشهور الماضية ما يضطر البنك الى رفع الفائدة مجددا.


وأوضح الخبير الاقتصادي أنه رغم سلبية خفض الفائدة على التضخم الا انه عامل ايجابي للاستثمار لأنه يخفض تكلفة الاقتراض من البنوك والكل يريد ذلك ولكن التخوف الذى قد يؤجل القرار هو ارتفاع التضخم قائلا " انا لو مكان البنك المركزي اخفض الفائدة ٠.٥٪ واشوف رد فعل السوق ولو كان ايجابي اخفض تانى والعكس صحيح".


صعب 
المستشار الاقتصادي احمد خزيم قال إن البنك المركزي لن يستطيع اتخاذ قرار تخفيض الفائدة ٤٠٠ نقطة خلال العام الحالى.


واضاف خزيم ان تحديد سعر الفائدة يرتبط ب١٣ معادلة أخرى أهمها معدل التضخم ومعامل نسبة النمو العام مقسوما على ١٢ شهرا وحجم السيولة الموجودة فى السوق.

 

وأشار إلى أن مؤشرات هذه العناصر للعام الحالى لن يستطيع من خلالها المركزى تخفيض الفائدة بهذه النسبة الكبيرة رغم إيجابية التخفيض بالنسبة للاستثمار.


وأوضح المستشار الاقتصادي أن الاقتصاد المصري فى مرحلة نقاهة من تاثيرات برنامج الإصلاح الاقتصادي ولا يحتمل خفض الفائدة ٤٪ خلال العام الحالى فضلا عن الارتفاع المتوقع فى التضخم خلال يوليو المقبل نتيجة ارتفاع أسعار السلع قائلا " تخفيض الفائدة ٤٪ يحتاج إلى سنتين على الأقل مع استقرار التضخم وزيادة معدل النمو".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان