رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

10 معلومات عن محصول «الكينوا» بديل القمح

10 معلومات عن محصول «الكينوا» بديل القمح

طارق علي 28 أبريل 2018 18:35

أعلنت وزارة الزراعة عن الخطة القومية للتوسع فى محصول"الكينوا" الذى يعتبر بديلا للقمح حيث يتحمل الجفاف والملوحة.

 

ينتج فدان الكينوا بين طن إليه 2 طن فى الموسم ويصل سعر الكيلو إلى 17جنيها، كما يعتبر محصولا تصديريا للأسواق الأوروبية.

يزرع"الكينوا "فى شهر نوفمبر وتمتد فترة الزراعة لمنتصف ديسمبر كل عام، وأدخل الكينوا عام 2005 من خلال قسم بحوث التكثيف المحصولى بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية.

وتنتشر زراعته بمدينة نويبع فى محافظة جنوب سيناء كمحصول غذائى يساهم فى تقليل الفجوة الغذائية، كما يساعد فى تطبيق نظم الرى الحديثة لترشيد استخدام مياه الرى.

 

أدرجته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "فاو" ضمن المحاصيل الرئيسية التى ستلعب دوراً مهمًا لتحقيق الأمن الغذائى خلال القرن الـ 21.

يتميز "الكينوا " بأن له قيمة غذائية مرتفعة ومقاومته الشديدة للظروف المناخية المعاكسة - محصول تصديرى التوسع فيه يساهم فى جلب المزيد من العملة الصعبة للبلاد.

 

ويحتاج إلى نهار قصير ودرجات حرارة منخفضة للنمو الجيد، ويتميز بتحمله لجفاف وملوحة الأرض.

ينمو بنجاح فى الأراضى الرملية الجديدة، وصلت المساحات الزراعة موسم 2017-2018 لأكثر من 80 فدانا فى 20 محافظة، ويدخل فى صناعة الأغذية الخاصة للمرضى الذين يُعانون من الحساسية لجلوتين القمح لعدم احتواء الحبوب على مادة الجلوتين.

كما يصنع من "الكينوا " المخبوزات والكيك والرقائق والبسكويت والحلويات ،يستخرج من الحبوب زيت غذائى ويمكن استخراج مادة السابونين التى لها العديد من الاستخدامات لاسيما فى مجال تصنيع الأدوية.

 

 ينتج حبوبًا تحتوى على جميع الحموض الأمينية الضرورية، وتعد بروتينا كاملاً، وبها محتوى أقل كثيراً من الدهون.

 

الدكتور مجدي عبد الهادي، بمعهد بحوث تكنولوجيا التغذية في مركز البحوث الزراعية، يقول إن نبات الكينوا يمكن إضافته للقمح، ويعتبر  محصولاً غذائياً هاماً لدى الحضارات الكولومبية في أمريكا اللاتينية، ولا تزال كذلك ويطلق عليها "الحبّة الأمّ" أو الحبّة الذهبية لجبال الأنديز.

وأشار إلى أن نبتة "الكينوا" يمكن إضافتها إلى الشوربات، واستخدامها كأحد أنواع الحبوب، وتجهيزها كعجائن، بل ويمكن كذلك تخميرها لتصنع منها البيرة، والتشيتشا وهو المشروب التقليدي لسكان الأنديز وعند طهيها تكتسب الكينوا نكهة تشبه نكهة الجوزيات.

وأضاف أنها تؤكل كواحد من محاصيل الحبوب المغذية فهى خفيفة ولذيذة المذاق وسهلة الهضم، ولها مذاق شهي جدًا، كما أنها ذات قوام يتيح إضافتها كنكهة إلى أية وصفة طعام، وتشكل الكينوا بالنسبة إلى البعض غذاء جديداً ومغذياً أصبح متاحاً في الآونة الأخيرة في المحال الكبرى كبديل عن عدد كبير من الحبوب المستهلكة في العادة وتمتاز الكينوا بكونها من البذور التي تؤكل على غرار الحبوب.

وأوضح أنه غالباً ما يتمّ طهيها وإضافتها إلى الحساء أو تُطحن للحصول على دقيق يُستخدم لصنع الخبز أو الشراب أو المساحيق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان