رئيس التحرير: عادل صبري 10:02 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في غياب مصر.. تفاصيل اليوم الأول لمنتدى "دافوس" الاقتصادي 

في غياب مصر.. تفاصيل اليوم الأول لمنتدى دافوس الاقتصادي 

اقتصاد

منتدى دافوس الاقتصادي

وخبراء: عدم الحضور خسارة  

في غياب مصر.. تفاصيل اليوم الأول لمنتدى "دافوس" الاقتصادي 

حمدى على  23 يناير 2018 21:28

وسط غياب مصري، انطلقت اليوم، الثلاثاء، فعاليات منتدى "دافوس" - أهم حدث اقتصادي عالمي- وتستمر حتى يوم الجمعة، بمشاركة رجال أعمال وشخصيات رفيعة المستوى من مختلف الدول لمناقشة القضايا الاقتصادية التي تؤرق العالم.


ويعد "دافوس" منتدى تعقده منظمة مؤتمر الاقتصاد العالمي سنويا، ويستضيف قيادات بارزة في مختلف القضايا الاقتصادية والسياسية، ويناقش معظم القضايا الشائكة التي تواجه العالم، حيث يحضر دورته الـ48، قرابة 340 شخصية سياسية بارزة بينهم 70 رئيس دولة وحكومة، و38 رئيس منظمة دولية.


ومن ضمن الحضور، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس وزراء الهند نارينديرا مودي، وتيريزا ماي رئيسة وزراء المملكة المتحدة، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود جونكر، ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون.


وكان الرئيس التونسي، باجى قائد السبسي، اعتذر عن حضور المنتدى، وبهذا الاعتذار يعقد المنتدى في غياب رئيس دولة عربي للمرة الأولى.


وانطلق المنتدى تحت شعار "بناء مستقبل مشترك في عالم مفكك سعيًا لبحث كيفية التعايش المشترك في ظل عالم متصدع"، وهو عنوان المنتدى هذا العام.


ويشهد المنتدى خلال هذا الدورة مشاركة نسائية غير مسبوقة بنسبة تصل إلى 18% متمثلة بترؤس 7 نساء لجلسات نقاشية، ويركز بمحاوره الأساسية على قضايا إصلاح النظام الرأسمالي القائم على مبدأ السوق ومفهوم النمو الاقتصادي وتداعياته على تماسك المجتمعات في العالم، كما يتناول مفهوم بناء العلاقات بين الدول على أساس الميزان التجاري والحماية الاقتصادية.


ومن بين المتغيرات التي يناقشها تبني مقاييس جديدة للنمو الاقتصادي تركز على المستوى المعيشي ومتوسط الدخل في الدول كبديل لمقاييس النمو الحالية.


وبلغت تكلفة تأمين فعاليات المنتدى 9.5 ملايين فرنك سويسري، أي نحو عشرة ملايين دولار، حيث إن هناك قرابة 4400 جندي تم نشرهم في المقاطعة وفي "دافوس".

جانب من المؤتمر


انتعاش النمو العالمي 
كريستين لاجارد، مدير صندوق النقد الدولي، قالت إن جميع الدلائل تشير إلى مزيد من انتعاش النمو العالمي، وهو أمر مشجع لكننا لا ينبغي أن نشعر بالارتياح، لأن 20% من الأسواق الناشئة والنامية شهدت انخفاضاً في دخل الفرد خلال عام 2017، ومنها 15 دولة من العالم الثالث.


وأضافت "هناك قدراً كبيراً من عدم اليقين في العام المقبل، حيث أدت الفترة الطويلة من انخفاض أسعار الفائدة إلى تراكم مواطن الضعف الخطرة في القطاع المالي، ونشهد زيادة مقلقة في الديون، وعلينا أن نبقى حذرين".


العولمة تفقد بريقها
وعقب الكلمة الافتتاحية للمنتدى، أقر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بأن العولمة "تفقد بريقها"، لكنه حذر من أن إقامة جدران تجارية جديدة ليس حلاً، مؤكدا أن الهند ستمثل قدوة بفتح أبوابها أمام الاستثمارات الخارجية.


وأضاف "يبدو وكأن مساراً عكسياً للعولمة يحدث.. إن التأثير السلبي لهذا النمط من العقلية والأولويات الخاطئة لا يجب أن تعد أقل خطورة من التغير المناخي أو الإرهاب.. وفي الواقع الجميع يتحدثون عن عالم متصل ببعضه البعض، لكن علينا قبول حقيقة أن بريق العولمة يخبو".


وأشار مودي إلى أن الحل لهذا الوضع المقلق ليس الانعزالية، وإنما الحل هو فهم وقبول التغيير ووضع سياسات مرنة في زمن متغير.


وتعد هذه المشاركة هي الأولى لرئيس حكومة هندي في دافوس منذ 1997، كما أن مشاركة ترامب تعتبر الأولى منذ عهد الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.


وأثناء إقامة المنتدى، تظاهر عشرات الأشخاص، بمدينة زيورخ السويسرية، احتجاجا على مشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب به.


وحمل المتظاهرون لافتات وصور للرئيس الأمريكى تعبيرا عن غضبهم من مشاركته فى المنتدى الاقتصادى.

رئيس وزراء الهند مودي 


خسارة ولغز 
وحول غياب مصر عن المشاركة فى المنتدى، قال الدكتور صلاح الدين فهمي، أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر، إن مصر لم تترك أى منتدى اقتصادي خلال السنتين الماضيتين إلا وحضرته وشاركت فيه.


وأضاف فهمي، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن عدم وجود مصر فى محفل اقتصادي هام مثل "دافوس" خسارة كبيرة ولغز غير مفهوم، وكان يجب تواجد مندوب لمصر فيه، قائلا "السيسي راح للصين فى آخر الدنيا علشان يحضر تجمع البريكس.. في شئ غير مفهوم حصل"، مطالبا بتفسير من الحكومة على عدم المشاركة.


فرصة كبيرة 
الخبير الاقتصادي، محمد موسى، قال إن مصر كان يجب أن تحضر هذا المنتدى الهام وتعرض الخطوات والإجراءات التى تم اتخاذها خلال الفترة الماضية لتحسين بيئة ومناخ الاستثمار، حيث إن المنتدى فرصة كبيرة لهذا الأمر.


وأضاف موسى، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن حضورنا لهذا المنتدى فى السنوات الماضية لم يكن قويا، حيث إن القوة ليست بعدد الحاضرين وإنما بما تستهدفه من المشاركة وعرضه على المشاركين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان