رئيس التحرير: عادل صبري 10:50 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

تقرير دولي: 1% من المصريين يستحوذون على 18% من الدخل القومي

تقرير دولي: 1% من المصريين يستحوذون على 18% من الدخل القومي

اقتصاد

تقرير اللامساواة في العالم.. 1% من المصريين يستحوذون على 18% من الدخل القومي

بشأن «اللامساواة في العالم»

تقرير دولي: 1% من المصريين يستحوذون على 18% من الدخل القومي

حمدي أحمد 06 يناير 2018 22:00

في منتصف ديسمبر الماضي، أصدر أكثر من مائة باحث حول العالم، تقرير "اللامساواة في العالم 2018"، ليغطي الفترة ما بين عامي 1980 وحتى 2016.

 

 

وجاء التقرير بقراءة جديدة عن مستوى اللامساواة في العالم بفضل جمع ومعالجة البيانات من قبل أكثر من مائة باحث من كل قارات العالم، مؤكدا أن الشرق الأوسط هو المنطقة الأكثر لا مساواة في العالم من حيث توزيع الدخل القومي.

 

 

وخلص التقرير إلى أن أغنى أغنياء سكان العالم في الفترة بين عامي 1980 و 2016 قد استحوذوا على ضعف معدل نمو الدخل للنصف الأقل دخلاً من سكان العالم، ما أسهم في ارتفاع نسبة اللامساواة على الصعيد العالمي.

 

 

"مصر العربية" يرصد في السطور التالية أبرز المعلومات حول اللامساواة في مصر والشرق الأوسط وفقا للتقرير.

 

 

1- اللامساواة ظلت في أقصى مستوياتها في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة ١٩٩٠-٢٠١٦.

 

 

2- حصل الـ١٠٪ الأغنى من الشعوب على ما يتراوح بين 60 إلى 66٪ من الدخول.

 

 

3- حصل نصف السكان الأفقر على أقل من ٩٪ من الدخول.

 

 

4- يصل نصيب الـ1 % الأغنى في الشرق الأوسط إلى ٢٥٪ من إجمالي دخل المنطقة.

 

 

5- دول الخليج النفطية حصلت على ٤٢٪ من إجمالي دخل المنطقة.

 

 

6- نصيب المليارديرات من إجمالي الثروة في الخليج يبلغ ٢٠٪ بينما يملك مليارديرات أوروبا وأمريكا 10%.

 

 

7- في مصر، يبلغ نصيب الـ1% الأغنى ١٨٪ من الدخل القومي المصري.

 

 

8- ٩٠٠ ألف فرد يملكون وحدهم حصة من الدخل القومي تعادل مجموع ما يحصل عليه ٤٥ مليون مواطن.

 

 

9- من المرجح أن ترتفع اللامساواة في المنطقة إلى 65 إلى 75٪ من الدخل القومي.

 

 

واقترح التقرير ثلاثة حلول لمعالجة الأمر، تتمثل في فرض الضرائب التصاعدية للقضاء على تصاعد اللامساواة بين الدخول وبين الثروات في قمة السلم الاجتماعي، وإنشاء سجل عالمي للأوراق المالية بالتعرف على مالكيها، وهو ما يسدد ضربة قوية ضد التهرب الضريبي، وضد تبييض الأموال، وتصاعد اللامساواة.

 

 

إضافة إلى مجانية التعليم كرافعة قوية، لضمان حصول الأفراد في أسفل السلم على وظائف لائقة عن طريق تمثيل أفضل للعاملين في إدارات الشركات، وحد أدنى سليم للأجور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان