رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رغم إعلان 2017 عام القطن| لهذه الأسباب تراجعت الصادرات 38% 

رغم إعلان 2017 عام القطن| لهذه الأسباب تراجعت الصادرات 38% 

اقتصاد

القطن المصري

رغم إعلان 2017 عام القطن| لهذه الأسباب تراجعت الصادرات 38% 

حمدى على  08 ديسمبر 2017 11:32

فى الوقت الذى أعلن فيه وزير الزراعة السابق عصام فايد، أن عام 2017 سيكون عام القطن، إلا أن المساحات المنزرعة بالمحصول تراجعت لأقل إنتاجية منذ عهد محمد على باشا، وانخفضت الصادرات 38% خلال الربع الرابع من الموسم الزراعي 2016/2017.


وقال خبراء زراعيون، إن السبب الرئيسي فى تراجع الصادرات بهذه النسبة هو انخفاض المساحات المنزرعة ما أدى إلى انخفاض الانتاجية وبالتالى الصادرات.

 

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، إن صادرات مصر من القطن تراجعت بنسبة 38.4% خلال الربع الرابع من الموسم الزراعي 2016-2017.

 

وأضاف الجهاز في بيان له، أن صادرات القطن خلال الفترة من يونيو وحتى سبتمبر بلغت 86.2 ألف قنطار متري، مقابل 139.9 ألف قنطار متري خلال نفس الفترة من العام الماضي.

 

وكان الدكتور عصام فايد، وزير الزراعة السابق، قال فى يناير الماضي إن عام 2017 سيكون عام القطن المصرى، من خلال إصلاح منظومة إنتاجه وتسويقه.


وتبنت الوزارة استراتيجية جديدة، من 4 محاور أساسية، جاء فى مقدمتها استنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية والجودة مبكرة فى النضج، بهدف تحقيق أعلى ربح للمزارع وتقليل تكلفة الإنتاج، مثل أصناف (جيزة94 – جيزة 95– جيزة 96) التى تمتاز بالإنتاجية العالية والتبكير فى النضج ما سيوفر هامش ربح للمنتج يشجعه على زراعة القطن.


وأضاف "تم بالفعل زراعة أقطان الإكثار بمناطق التركيز بمحافظتى كفرالشيخ وبنى سويف، لإنتاج السلالات الحديثة من الأصناف الجديدة التى لاقت قبولًا كبيرًا لدى المنتج والمستورد الأجنبى، وسوف تساهم بالتوسع فى زراعة مساحات كبيرة من القطن فى السنوات المقبلة".


إلا أن وزير الزراعة الحالي، عبدالمنعم البنا، اعترف أن زراعة القطن تدهورت ووصلت إلى 129 ألف فدان العام الماضي، وهي أقل إنتاجية منذ عهد محمد علي باشا، ولكن نجحنا هذا العام في وصول المساحة المنزرعة لـ220 ألف فدان وخطتنا الوصول لـ500 ألف فدان عام 2019، والعام المقبل سنصل إلى 350 ألف فدان.


وأضاف: "نصدر سنويًا نحو مليون قنطار من القطن، ولكن نواجه مشاكل في تلوثه، لذلك أصدرنا قانونًا بالتصدير الحر للقطن فيما عدا استخراج البذرة، حتى تكون جميع الأقطان غير ملوثة".


وأعلن الوزير أن هناك أصنافًا جديدة من القطن يتم إعداد دراسات لها بمعهد البحوث، تمهيدًا لبدء زراعتها، لافتًا إلى زراعة "جيزة 90 وجيزة 95" في مصر.


ويبلغ إنتاج الفدان من القطن بالحقول الإرشادية ١٠ قنطار ونصف مقارنة بالحقول الأخرى والتي يبلغ إنتاجها ٨ قنطار.


وأكد الوزير أن الآلات والمعدات الزراعية بها مشكلات وتحتاج إلى تطوير، وهناك اتجاه لتطويرها لتقليل الإنفاق.


تراجع مساحات القطن 
من جانبه، قال الدكتور على محمد إبراهيم، مدير مركز البحوث الزراعية السابق، إن السبب الرئيسي فى انخفاض صادرات القطن المصري هذا الموسم هو تراجع المساحات المنزرعة بمحصول القطن عن المتوقع.


وأضاف إبراهيم، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن المساحات المنزرعة بالقطن العام الماضي أقل من المعلن حيث لم تتعد 100 ألف فدان، ووزارة الزراعة أعلنت أنها 129 ألف فدان، مشيرا إلى أن هذا الإنخفاض أثر بالسلب على حجم الإنتاجية وبالتالى انخفضت الصادارت.


وأوضح مدير مركز البحوث الزراعية السابق، أن إعلان وزارة الزراعة استهدافها زراعة 350 ألف فدان العام المقبل غير منطقي، لأنها لن تستطيع تحقيق ذلك مثلما حدث العام الماضي.


30 ألف جنيه عائد الفدان
فى حين، قال مجدى الشراكى رئيس الجمعية العامة للاصلاح الزراعى، إن إجمالى المساحات المنرزعة بمحصول القطن فى الموسم الجديد بلغت 220 ألف فدان، وتستهدف الحكومة زيادتها العام المقبل لـ350 ألف فدان للنهوض بالمحصول وتلبية احتياجات السوق المحلية من الأقطان بدلا من استيرادها من الخارج.

 

وأكد الشراكى، أن عملية الجنى اليدوى للقطن، والتى تصل إلى 3 آلاف جنيه للفدان مقابل عمالة الجنى، يرفع إجمالى تكلفة إنتاج القطن للفدان الواحد إلى 10 آلاف جنيه، لافتا إلى أن الأسعار الحالية لأقطان الوجه القبلى تصل إلى 2600 جنيها للقنطار، و3000 جنيه فى الوجه البحري، وتتغير وفقا لآليات السوق الذى تحكمه قاعدة العرض والطلب، وهو ما يرفع العائد إلى 30 ألف جنيه لفدان القطن.

 

كانت الحكومة أعلنت عن سعر ضمان "استرشادى" بـ2300 جنيه للقنطار القطن وجه بحرى و2100 وجه قبلى لعدم تلاعب التجار والشركات فى الأسعار، على أن تلتزم الشركة القابضة بوزارة قطاع الأعمال بشراء المحصول حال انخفاض الأسعار العالمية، وحال ارتفاع الأسعار فى السوق عن السعر المعلن يحصل المزارع والمنتج على سعر السوق.

 

وقال الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، إن إجمالي كمية المستهلك من الأقطان المحلية في الربع الرابع من الموسم الحالي انخفض بنسبة 62.8% ليصل إلى 43.8 ألف قنطار متري، بسب توقف بعض مصانع الغزل عن الإنتاج.

 

وتركز الاستهلاك خلال هذه الفترة في مجموعة الأصناف طويلة التيلة ليبلغ المستهلك منها 41 ألف قنطار متري بنسبة قدرها 93.6٪ من إجمالي القطن المحلي المستهلك، بحسب الجهاز.

 

وسجلت الهند أكثر الدول استيراداً للقطن المصري، بكمية بلغت 35.8 ألف قنطار مترى بنسبة 41.5٪ من إجمالي الكمية المصدرة خلال الربع الرابع.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان