رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وزير المالية يوضح حقيقة زيادة أسعار الوقود.. ومعدل التضخم في يونيو 2018

وزير المالية يوضح حقيقة زيادة أسعار الوقود.. ومعدل التضخم في يونيو 2018

اقتصاد

زيادة أسعار الوقود

وزير المالية يوضح حقيقة زيادة أسعار الوقود.. ومعدل التضخم في يونيو 2018

أحمد حسين 27 سبتمبر 2017 14:36

قال عمرو الجارحى، وزير المالية، إنه فى ضوء الأوضاع الحالية، لا يوجد اتجاه لدى الدولة فى العام المالى الجارى لتحريك أسعار الوقود.

 

وأوضح الوزير ، فى مؤتمر صحفى بمقر مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، أن برنامج الدعم يسير وفق الخطة التى تم وضعها. 

 

ياتي ذلك بعد ساعات من تحذير صندوق النقد الدولي مصر من تجميد خطة زيادة أسعار الوقود حتى العام المالي المقبل، خشية تعرضها لمخاطر زيادة تكلفة المواد البترولية بسبب الأسعار العالمية وسعر الصرف.

 

وأظهر تقرير من صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، عن نتائج المراجعة الأولى للاقتصاد المصري، أن الصندوق يرى أن مصر أقدمت على إصلاحات هامة وحاسمة في ملف إصلاح دعم الطاقة، لكنها لا تزال "متأخرة".

 

وقال خبراء الصندوق في توصياتهم لمصر إن "التزام الحكومة بالقضاء على دعم المواد البترولية في يونيو 2019، هو أمر مشجع، لكن تأجيل أي زيادة جديدة حتى عام 2018-2019 ينطوي على مخاطر كبيرة تتعلق بارتفاع سعر البترول العالمي وأسعار الصرف".

 

وأضاف التقرير أن "الصندوق يفضل زيادة مبكرة في أسعار الوقود، وأنه من هذا المنظور، يرحب بالخطوة التي تعتزم الحكومة القيام بها من أجل وضع آلية لتعديل أسعار الوقودبشكل أتوماتيكي، أو أي إجراءات أخرى من أجل تعويض أي زيادة عن المتوقع في تكلفة إنتاج المواد البترولية".

 

وأشار التقرير إلى أن زيادة تعريفة الكهرباء ورفع أسعار الوقود مرتين في نوفمبر 2016 و يونيو 2017 كانت إجراءات حاسمة في سبيل تغطية تكلفة إنتاج هذه السلع".

 

"لكن نتيجة لتعويم الجنيه..لم تكن هذه الزيادات في أسعار الوقود كافية لتحقيق خطة الحكومة لخفض دعم الوقود كنسبة من الناتج المحلي، ورفعت التكلفة لمستويات ما قبل إعداد برنامج الإصلاح الاقتصادي"، بحسب التقرير.

 

وكان وزير المالية عمرو الجارحي، تعهد في تصريحات عديدة، عدم رفع أسعار الوقود مرة أخرى خلال العام المالي الجاري.

 

وساهم رفع أسعار الوقود مرتين في أقل من عام، وتعويم الجنيه، في موجة غلاء يعاني منها المواطنون، وارتفع معدل التضخم إلى مستويات غير مسبوقة في نحو 3 عقود.

 

وتعهدت الحكومة في وثيقة نشرها صندوق النقد الدولي اليوم أن يعرض وزير البترول، على رئيس الوزراء، آلية لتعديل أسعار المواد البترولية وهي (الديزل والبنزين والكيروسين)، بشكل أتوماتيكي، تتضمن معادلة، تشمل المتغيرات في سعر الصرف وأسعار النفط العالمية ونسبة المواد البترولية المستوردة من الاستهلاك المحلي.

 

وقالت الحكومة إن هذه الآلية ستساعدها في الوصول إلى هدفها المتعلق بإصلاح منظومة دعم الوقود.

 

وأضاف الجارحى، أن صندوق النقد توقع انخفاض التضخم خلال 12 شهرا وفق أرقام متراجعة، وسيكون مستهدف من الحكومة فى يونيو 2018 عند أقل من 10%.

 

وأضاف وزير المالية، خلال المؤتمر الصحفى، أن "السياسة النقدية تعمل على عملية سحب السيولة وتتدخل بآليات محددة للسيطرة على التضخم".

 

وأشار صندوق النقد في تقريره إلى أن معدل التضخم المرتفع والمستمر، يمكن أن يشكل تهديدا لاستقرار الاقتصاد الكلي، كما قد يعيق مصداقية إطار السياسة النقدية الجديدة.

 

وسجل معدل التضخم السنوي في مصر، 33.2 بالمائة في أغسطس الماضي، مقابل 34.2 بالمائة في الشهر السابق له.

ورفع المركزي المصري أسعار الفائدة الأساسية بنسبة 7 بالمائة منذ تعويم الجنيه في 3 نوفمبر 2016 وحتى الآن.

وأشار الصندوق إلى أن المركزي المصري يستهدف خفض التضخم إلى دون 10 بالمائة، في المدى المتوسط، وسيصبح ذلك ممكنا بعد تلاشي آثار الجولة الأولى من تخفيض قيمة العملة، وخفض دعم الطاقة وضريبة القيمة المضافة، بشرط استمرار تشديد السياسة النقدية (رفع الفائدة) بشكل كاف.

ورجح الصندوق أن تؤدي ضغوط رفع الإنفاق، بما في ذلك الأجور، إلى زيادة تقويض الهدف المالي للبرنامج.

وأشار إلى أن انخفاض النمو في الشركاء التجاريين لمصر، قد يضعف الطلب على الإنتاج المصري، "ولكن رفع حظر الطيران إلى البلاد سيدعم السياحة".

وبينما قال الصندوق إن سوق العملات الأجنبية بمصر باتت طبيعية، أكد أن الجنيه تراجع بأكثر من المتوقع أمام الدولار بعد التعويم.

وأشار إلى اختفاء نقص العملات الأجنبية والسوق السوداء تقريبا، كما ضافت فروق هوامش أسعار العرض والطلب على الدولار.

 

وتوصلت مصر لاتفاق مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016 وحصلت بمقتضاه على 4 مليارات دولار على دفعتين، حتى الآن، من إجمالي قرض بقيمة 12 مليار دولار تحصل عليه خلال 3 سنوات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان