رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

انخفاض الدولار يهدد سوق السيارات المستعملة

انخفاض الدولار يهدد سوق السيارات المستعملة

اقتصاد

سوق السيارت المستعملة مهدد

انخفاض الدولار يهدد سوق السيارات المستعملة

مصطفى محمود 03 سبتمبر 2017 19:11

تحوّل الدولار لمشكلة تؤرق بال تجار السيارات المستعملة وذلك بعد الانخفاض الذي شهده الأيام السابقة ووصوله إلى 17.60 جنيه في انخفاض لأكثر من نصف جنيه خلال أقل من أسبوع.

 

وقام بعض تجار السيارات المستعملة بإيقاف حركة البيع مؤقتًا لحين معرفة السعر النهائي الذي سيستقر عليه الدولار حتي لا يتعرضوا للخسائر حال قيامهم باستئناف حركة البيع في الوقت الحالي وخاصة أيضًا بعد التخفيضات التي طرحتها التوكيلات منذ أيام على أسعار السيارات الجديدة.

 

أحمد كمال، أحد تجار السيارات المستعملة بمنطقة الهرم، أكد أن تذبذب الدولار في فترة قصيرة ما بين الارتفاع والانخفاض يجعل السوق غير مستقر وهذا ما يؤثر على الأسعار، حيث إن السيارة التي يتم شراؤها بمبلغ معين لإعادة بيعها بسعر أفضل قد ينخفض سعرها وهذا ما يسبب خسائر كبيرة للتاجر.

 

وطالب كمال بضرورة تثبيت سعر الدولار لفترة معينة حتى يستطيع التجار الحصول على مكسب بسيط من هذه التجارة، وخاصة أن التاجر ربما يكون كل مكسبه في بيع سيارة واحدة كل شهر أو أثنان بحد أقصى.

 

وطرحت العديد من شركات السيارات تخفيضات على موديلاتها قبل عيد الأضحى بأيام في نفس التوقيت التي طرحت بعض التوكيلات موديلاتها الجديدة استعدادًا لمعرض أوتوماك فورميلا الذي ينطلق منتصف سبتمبر القادم،وجاءت التخفيضات على موديلات جيلي ومازدا وجيب بالإضافة إلى طرح موديلات جديدة من سيارات بريليانس بأسعار مخفضة.

 

وأشار الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارت،رأفت مسروجة ، في تصريحات سابقة لـ" مصرالعربية" إلى أن تذبذب حركة البيع والشراء في سوق السيارات المستعملة أمر طبيعي، خاصة أنه يعتمد على سياسة العرض والطلب في المقام الأول، وأن الدولار لا يتحكم في سوق السيارات المستعلمة فقط بل يفرض تذبذبه على السوق بالكامل،وخاصة أن مصر تعتمد على استيراد السيارات من الخارج في المقام الأول.

 

وتعتمد أغلب الشركات في مصر على إستيراد سياراتها من الخارج في ظل ضعف تصنيع السيارات في مصر، في حين تقوم بعض الشركات باستيراد المكونات فقط وتجمع سياراتها داخل مصر.

 

ووصل حجم استيراد مصر من سيارات الركوب في الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري إلى 329 مليونًا و241 ألف دولار، في حين تم إستيراد سيارات في 2016 بحوالي 36.6 مليار جنيه مقابل 21 مليار و 444 مليون جنيه في عام 2015 ويتم دفع هذا المبلغ بالدولار.

 

من جانبه قال محمد سعيد، أحد تجار السيارات المستعملة في منطقة عابدين، إن حركة الشراء تأثرت بعد انخفاض الدولار الأيام الماضية، وقام العديد من المواطنين بتأجيل قرارات الشراء لحين نزول الدولار مع تداول شائعات باحتمالية نزوله إلى 14 جنيهًا الأيام المقبلة.

 

وأضاف سعيد أن السيارات التي لم تتأثر هى الموديلات القديمة من التسعينيات باعتبار أن حركة تغيير الأسعار بها بطيئة نوع ما ، وتعد في هذة الأيام هي الأكثير اقبالًا من المستهلكين.

 

ورفعت شركات السيارات أسعارها منذ قرار تعويم الجنيه الصادر نوفمبر من العام الماضي حوالي 6 مرات متعللة في ذلك بعدم استقرار سعر صرف العملة حتى الآن.

 

وقرر البنك المركزي المصري بداية نوفمبر من العام الماضي تحرير سعر صرف الجنيه وتركه لحركة  العرض والطلب، وإعطاء مرونة للبنوك العاملة في السوق لتسعير شراء وبيع النقد الأجنبي بهدف استعادة تداوله داخل القنوات الشرعية، وتعدى سعر الدولار الجمركي بعد القرار 18.30 جنيه قبل أن يعاوض الانخفاض بضعة قروش.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان