رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

7 أسباب وراء تحقيق البورصة المصرية خسائر 8.5 مليار جنيه فى أسبوع

7 أسباب وراء تحقيق البورصة المصرية خسائر 8.5 مليار جنيه فى أسبوع

اقتصاد

البورصة المصرية

7 أسباب وراء تحقيق البورصة المصرية خسائر 8.5 مليار جنيه فى أسبوع

حمدى على  25 أغسطس 2017 20:36

أرجع خبراء أسواق المال، تحقيق البورصة المصرية خسائر بلغت 8.5 مليار جنيه خلال الأسبوع الماضى إلى عدد من الأسباب، أبرزها قرارات التحفظ على أموال عدة شركات، إعلان البورصة شطب عدة شركات دون الإفصاح عن أسماء أو تحديد هذه الشركات، وحالة الحذر المشوبة بالقلق التى سيطرت على المتعاملين بعد التقارير الدولية عن الاقتصاد.


وخسر رأس المال السوقى للبورصة المصرية، نحو 8.6 مليار جنيه خلال جلسات تداول الأسبوع المنتهى ليغلق عند مستوى 689.008 مليار جنيه، بانخفاض بنسبة 1%.


وأنهت البورصة تداولات آخر جلسات الأسبوع عند مستويات متدنية 478 مليون جنيه فقط، وحتى إغلاق التداولات تم التداول على أسهم 185 سهمًا، بكمية 140.9  مليون ورقة، عبر 17.299 ألف صفقة، وسط ارتفاع 46 سهمًا فقط، وتراجع 105 أسهم، فيما ظل 34 سهمًا على ثبات.


التحفظ على الأموال 
وفى هذا الصدد، قال سمير رؤوف خبير أسواق المال، إن تحقيق البورصة المصرية خسائر بقيمة 8.5 مليار جنيه الأسبوع الماضى جاء نتيجة عدة أسباب.


وأوضح رؤوف فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هذه الأسباب تتمثل فى التحفظ علي أموال عدة شركات مثل راديو شاك والذى قد يعيد للأذهان عمليات التأميم التي حدثت بعد ثورة 1952 وقد يحجم عملية ضخ سيولة جديدة إلي السوق بشكل كبير على مستويات قصيرة الأجل، وإعلان البورصة شطب عدة شركات دون الإفصاح عن أسماء أو تحديد هذه الشركات ما سبب هلع للمستثمرين والمضاربين لعدم التعامل والتخوف من معظم الأسهم داخل السوق خوفا من الشطب.


وأضاف خبير أسواق المال، أن من ضمن الأسباب أيضا، وجود هشاشة في السوق وضعف واضح نتيجة لعملية تركيز نسبة المؤشر علي سهم البنك التجاري الدولي قرابة 9 شهور صعود مستمر دون صعود بقية الأسهم بنفس القوة وتأثيره علي المؤشر العام بشكل مباشر.


الأخبار السلبية 
وقالت منى مصطفى، خبيرة أسواق المال، إن توالى العديد من الأخبار السلبية على الصعيد المحلي والدولي عصفت بالمؤشرات ودفعت الأسهم لاستكمال موجة التصحيح  التي تسارعت وتيرتها بشكل مبالغ فيه بالنصف الأخير من أغسطس الجاري بعد الحركة العرضية التي سادت السوق بشكل عام لفترة طويلة نتيجة لحالة الحذر المشوبة بالقلق التى سيطرت على المتعاملين.


وأضافت مصطفى، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هذه الحالة دفعت المتعاملين في نهاية المطاف للتخلي عن أسهمهم ما أدى بالمؤشرات والكثير من الأسهم لكسر مناطق دعمها الرئيسية ونقاط إيقاف الخسائر مع بداية تعاملات الأسبوع المنقضي، وسط مخاوف بتباطؤ نمو الاقتصاد نتيجة التخبط في السياسات النقدية والمالية في ظل العديد من الأخبار المتفاوتة التي تعزز من حذر وترقب المستثمرين من بينها تطبيق ضريبة الدمغة وهو ما أثر بشكل ملحوظ علي قيم التداولات مسجلة معدلات دون المتوسطة، كذلك استمرار الحكومة في  فرض المزيد من الإصلاحات الاقتصادية وهي تنال من قدرت المواطنين الشرائية وبالتالي علي قدرة المتعاملين لتوجية جزء من استثماراتهم لسوق الأسهم.


وأوضحت خبيرة أسواق المال، أن ذلك خفض من مشاركة الأفراد التي تمثل العامل الأساسي في خلق التذبذبات السعرية السريعة بالأسهم، كذلك معاودة توجه الأجانب نحو تنويع استثمارتهم بشكل أكثر ما بين أسهم وسندات حكومية لتتراجع مساهماتهم وهو ما نال بشكل سلبي علي قيم التداولات.


ولفتت إلى أنه رغم إبقاء وكالة موديز للتصنيف الائتمانى لمصر للنظرة المستقبلية المستقرة مع تخوفها من الوضع المالي المستقبلي لاعتماد الحكومة في تنمية مواردها والاحتياطي الدولاري علي الاستدانة والقروض، إلا أن التقرير مقلق، حيث إنه بعد كل تلك الإصلاحات التي اتخذتها مصر خلال الفترة القصيرة الماضية لم تصل لدرجة الأمان الاقتصادي الكافي في نظر بيوت التقييم العالمية، ليشهد السوق موجات من عمليات البيع العشوائي التى قام بها الأفراد المذعورين وسط استمرار كثافة عمليات البيع من قبل المؤسسات خاصة المصرية ما عزز من عدم ثقة المستثمرين في السوق المصري ودفعهم لبيع جزء كبير من محافظهم الاستثمارية، ليدفع هذا كله بالمؤشرات والأسهم المصرية صوب مناطق سعرية منخفضة.


تقرير موديز 
وقال محمد عبدالحكيم، خبير أسواق المال، إن خسائر البورصة فى الأسبوع الماضى جاءت نتيجة الفشل فى مواجهة التضخم، وعدم التحسن فى الرؤية المستقبلية كما جاء فى تقرير وكالة موديز، حيث لا يزال وضع المالية العامة غير مستقر بسبب عم القدرة على خلق مصادر مستدامة من النقد الأجنبى، خاصة مع ارتفاع مستويات الدين العام بشكل كبير.


وأضاف  عبدالحكيم فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن السوق كان يتوقع إشارات إيجابية من المؤسسات الاقتصادية خاصة مؤسسات التقييم الائتمانى الدولية، ولكن جاء الواقع أقل من التوقعات وهو ما أدى إلى انخفاض التداولات وتحقيق الخسائر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان