رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عن انخفاض شحنات الغاز المستوردة| خبراء: ترفع الضغط عن الاحتياطي النقدي

عن انخفاض شحنات الغاز المستوردة| خبراء: ترفع الضغط عن الاحتياطي النقدي

اقتصاد

شحنات الغاز

عن انخفاض شحنات الغاز المستوردة| خبراء: ترفع الضغط عن الاحتياطي النقدي

حمدى على  18 أغسطس 2017 10:37

قال خبراء بترول إن انخفاض عدد شحنات الغاز المسيلة المستوردة العام الماضى من 154 إلى 118 شحنة واستهداف استيراد 80 شحنة فقط خلال العام الحالى إيجابي للاقتصاد المصري.


وأوضح الخبراء أن هذا الانخفاض سيوفر للدولة ما لا يقل عن مليار دولار سنويا هى فى أمس الحاجة إليهم بسبب النقص الذى تعانى منه فى العملات الأجنبية.


وأعلن طارق الملا، وزير البترول، أن مصر تنوي استيراد 80 شحنة من الغاز الطبيعي المسال في السنة المالية 2017-2018، انخفاضا من 118 شحنة في السنة المالية الماضية.


وقال الملا إنه كان من المخطط استيراد 154 شحنة من الغاز المسال في 2016-2017، لكننا استوردنا بالفعل 118 شحنة بسبب زيادة إنتاج الغاز محليا، ونخطط لاستيراد 80 شحنة من الغاز المسال في 2017-2018.


وتتوقع الحكومة ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي مليار قدم مكعب يوميا، ليصل إلى 6.2 مليار قدم مكعب يوميا، مع نهاية السنة المالية الجارية 2017- 2018، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعى نهاية 2018.


مزايدة لاكتشاف البترول
وفي السياق ذاته، أعلنت الشركة العامة للبترول عن مزايدة عالمية لإبرام اتفاق خدمات استكشاف وإنتاج في مناطق امتياز الشركة بالصحراء الشرقية.


وأضافت الشركة أن آخر موعد لاستلام العروض يوم 28 ديسمبر2017، مؤكدة أن المناطق المعروضة للبحث والاستكشاف هي منطقة وادي دارا بمساحة إجمالية 50 كيلومتراً مربعاً تقريباً وقطاع جي (G) في منطقة غرب غارب البرية بمساحة إجمالية 20 كيلومتراً مربعاً تقريباً.

 

توفير مليار دولار
من جانبه، قال الدكتور رمضان أبوالعلا، الخبير البترولي، إن استيراد مصر 118 شحنة غاز مسال فى 2016/2017 بدلا من المستهدف بـ154 شحنة، أمر جيد وتأثيره إيجابي على الاقتصاد المصري.


وأضاف أبوالعلا، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هذا الإنخفاض فى عدد الشحنات المستوردة يوفر ما لا يقل عن مليار دولار لمصر، هى فى أشد الحاجة إليهم فى ظل النقص الذى تعانى منه فى العملات الصعبة وخاصة الدولار.


وأوضح الخبير البترولي، أن هذا الانخفاض ناتج عن الاكتشافات الجديدة لحقول الغاز فى مصر مؤخرا وبداية الإنتاج من بعض الحقول.

 

وأشار إلى أن انخفاض استيراد شحنات الغاز سيؤثر بالإيجاب على الاحتياطي النقدي الأجنبي فى البنك المركزي وتقلل الضغط على الموازنة العامة للدولة.

 

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن صافي الاحتياطات بلغ 36.036 مليار دولار في نهاية يوليو 2017، مقابل نحو 31.305 مليار دولار بنهاية يونيو.


كانت شركة إيني الإيطالية، اكتشفت حقل ظهر في 2015، بالمياه الإقليمية المصرية، وهو أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، وتقدر احتياطياته بحوالى 850 مليار متر مكعب واستكملت الشركة الإيطالية إجراءات نيل الموافقة على تطويره في فبراير الماضى، ومن المقرر بدء إنتاج الغاز منه بنهاية العام الحالي.


كما تم اكتشاف حقل أتول بدمياط، ويقدر احتياطي الغاز به 1.5 تريليون قدم مكعب و31 مليون برميل من المتكثفات، وستتم المعالجة البرية للغاز من خلال التسهيلات القائمة في الميناء الغربي، وحقل شمال الإسكندرية وهي حقول تورس وليبرا وفيوم وجيزة وريفن، وحقلا تورس وليبرا المخطط إنتاجهما سيكون بمعدل 600 ألف متر مكعب في اليوم، وحقلا جيزة وفيوم سيكون إنتاجهما 400 مليون مكعب في اليوم.


إضافة إلى آبار شمال شرق الدلتا، وهي "آبار غرب 2" بمعدل إنتاج 100 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، وزيادة إنتاج الحقل نورس التابع للشركة إلى 670 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، بالإضافة إلى آبار البئر نيدوكو شمال غرب 6 بمنطقة شمال شرق الدلتا.


شراء الغاز المحلي 
فيما قال الدكتور إبراهيم زهران، الخبير البترولى، إن انخفاض عدد شحنات الغاز المستوردة ناتج عن بداية إنتاج حقل شمال الإسكندرية واستعدادات دخول حقل ظهر فى الإنتاج نهاية العام الحالي.


وأضاف زهران، فى تصريحات لـ"مصر العربية"، أن هذا الانخفاض تستفيد مصر منه فى أنها تشترى الغاز من حقولها المحلية بسعر أقل من شرائها من الخارج قائلا "كل اللى حصل إن مصر بدل ما كانت بتشترى من بره الغاز بـ11 دولار للمليون وحدة حرارية بقت بتشتريه من حقولها المحلية من الشركات الأجنبية بـ6.2 دولار للمليون وحدة حرارية".


وأوضح الخبير البترولي، أن ذلك يأتى بسبب العقود التى أبرمتها الحكومة مع الشركاء الأجانب فى 2010 وتنص على تنازلها عن حصتها بالكامل من هذه الحقول مقابل شراء الإنتاج ما يعنى أن مصر لا تمتلك من غاز هذه الحقول شيئا وتشتريه من الشركات الأجنبية ولكن بسعر أقل من العالمي.


إيجابي 
نائل الشافعي، الخبير الاقتصادي، ومؤسس موسوعة المعرفة، قال إن هذا القرار إيجابي ويعتبر أول توفير حقيقي داخلي للعملة الأجنبية وستوفر هذه الشحنات مبلغ لا يستهان به.


وأشاد الشافعى، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بانخفاض استيراد الغاز الطبيعي المسيل لعامين متتاليين بعد أن كان من المخطط استيراد 154 شحنة غاز مسيلة العام الماضي ولكن تم استيراد 118 شحنه فقط، والخطة الآن استيراد 80 شحنة فقط لهذا العام وستنخفض أيضا العام التالي بل قد يكون هناك اكتفاء ذاتي ولا حاجة للاستيراد.


وتابع "ومع ذلك ليس واضحا لماذا تستمر الصحف الاسرائيلية فى توقع استيراد مصر للغاز الاسرائيلي عن طريق أنابيب تمر بالأردن أو من الخطوط التي كانت تستخدم لتصديره لإسرائيل من مصر .. ليس لدى اسرائيل معامل لتسييل الغاز ولذا لن تشارك في هذه الشحنات.. لعل هده اختبارات بالون لا أكثر لمزيد من التعاون بين البلدين مثلا في تسييل الغاز الإسرائيلي بمصر ثم تصديره لأوروبا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان