رئيس التحرير: عادل صبري 04:47 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

تخفيضات توكيلات السيارات.. تهدد سوق المستعمل بالركود

تخفيضات توكيلات السيارات.. تهدد سوق المستعمل بالركود

اقتصاد

سوق السيارات المستعملة

تخفيضات توكيلات السيارات.. تهدد سوق المستعمل بالركود

مصطفى محمود 14 أغسطس 2017 17:52

تسببت سرعة شركات سيارات في إعادة تسعير الموديلات الجديدة الفترة الحالية والتخفيضات التي تطرحها في تذبذب سوق السيارات المستعمل وتوقف الكثير من التجار عن البيع والشراء لحين استقرار أسعار الدولار ومن ثم الأسعار بالتبعية.

 

وشهد سوق السيارات الجديدة الأسبوع الماضي انخفاضا في بعض الموديلات بعد فقط الدولار لحوالي 20 قرشا من سعره، ومن بين الموديلات التي انخفضت سعرها أوبل بحوالي 10 آلاف جنيه، وشيفروليه بحوالي ألفين جنيه، وبعض موديلات سيارات كيا.

 

أحمد مغازي، أحد تجار السيارات المستعملة، أكد أنه قام بإيقاف حركة البيع والشراء منذ حوالي أسبوع بعد انخفاض أسعار الموديلات الجديدة وذلك حتى لا يتعرض للخسارة بسبب عدم القدرة على تحديد سعر البيع للموديلات المستعملة والتي يتوقف تحديد أسعارها على أسعار السيارات الجديدة، وخاصة مع طرح تخفيضات كثيرة على الموديلات الجديدة لأيام ، ثم العودة ورفع أسعارها.

 

وأضاف المغازي أن المبيعات انخفضت في السوق الفترة الماضية بأكثر من 70 % وأنه قام بإيقاف البيع والشراء أكثر من 5 مرات منذ شهر نوفمبر من العام الماضي لعدم وضوح أسعار الموديلات الجديدة وتغيرها شهريا.

 

ورفعت شركات السيارات أسعارها منذ قرار تعويم الجنيه الصادر نوفمبر من العام الماضي حوالي 6 مرات متعللة في ذلك بعدم استقرار سعر صرف العملة حتى الآن.

 

وقرر البنك المركزي المصري بداية نوفمبر من العام الماضي تحرير سعر صرف الجنيه وتركه لحركة  العرض والطلب، وإعطاء مرونة للبنوك العاملة في السوق لتسعير شراء وبيع النقد الأجنبي بهدف استعادة تداوله داخل القنوات الشرعية، وتعدى سعر الدولار الجمركي بعد القرار 18.30 جنيه قبل أن يعاوض الانخفاض إلى 16.25 جنيه.

 

 

الرئيس الشرفي لمجلس معلومات سوق السيارت، رأفت مسروجة، قال إن تذبذب حركة البيع والشراء في سوق السيارات المستعلمة أمر طبيعي، خاصة أنه يعتمد على سياسة العرض والطلب في المقام الأول، وذلك على خلاف توكيلات السيارات التي تقوم بتسعير سياراتها بناء على العديد من العوامل الأخرى.

 

وأضاف مسروجة لـ"مصر العربية" أن سوق المستعمل يخضع أيضا لما يحدث من انخفاض أو ارتفاع الأسعار في الموديلات الجديدة، وأنه حيث تقوم بعض الشركات بخفض أسعار سياراتها فطبيعي أن يحدث ارتباك في سوق المستعمل.

 

وكانت بعض الشركات قد طرحت تخفيضات على موديلاتها الجديدة منذ حوالي شهرين بحوالي 100 ألف جنيه، وذلك للتخلص من مخزون السيارات القديم بعد انخفاض مبيعات السوق إلى النصف.

 

وتسبب ارتفاع الأسعار إلى انخفاض القوة الشرائية للأفراد، وذلك بحسب ما أعلنه تقرير الأميك منذ أيام عن انخفاض 35 % في مبيعات السيارات لعام 2016 لتسجل 132.99 ألف سيارة مقابل 179 ألف سيارة في عام 2015.

 

وتابع مسروجة: ربما قد ينشط معرض أوتوماك فورميلا المزمع إقامته الشهر القادم سوق السيارات الجديدة إلى حد ما، خاصة مع الموديلات الجديدة المنتظر طرحها خلال فعاليات المعرض، هذا علاوة عن المشروعات الجديدة في مجال صناعة السيارات التي ستشهدها مصر الفترة القادمة.

 

وكان رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس قد أعلن سابقا الموافقة على إنشاء منطقة تجارية لصناعة السيارات ستقام على مساحة 200 ألف متر وسيكون ملحقا بها ميناء متخصص للسيارات، بالإضافة إلى أكبر منطقة تجارية لعرض السيارات.

 

وأصدر مؤخرًا الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقريرا يؤكد فيه تراجع واردات السيارات في الربع الأول من عام 2017 بنسبة 53% مقارنة بالواردات في نفس الفترة من عام 2016، حيث استوردت مصر في الأشهر الثلاث الأولى من العام الجاري سيارات بقيمة 329 مليونًا و241 ألف دولار، في حين أنها استوردت فى عام 2016 بقيمة 707 ملايين و836 ألف جنيه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان